خالد صلاح

السعودية تكذب تصريحات منسوبة لبوتين..وتؤكد: سياستنا البترولية تهدف لاستقرار الأسواق.. وتدعو لاجتماع عاجل لأوبك بلس..الخارجية: المملكة لم تنسحب من اتفاق أوبك.. ووزير الطاقة: نفتح ذراعينا للراغبين فى إيجاد حلول

السبت، 04 أبريل 2020 05:04 م
السعودية تكذب تصريحات منسوبة لبوتين..وتؤكد: سياستنا البترولية تهدف لاستقرار الأسواق.. وتدعو لاجتماع عاجل لأوبك بلس..الخارجية: المملكة لم تنسحب من اتفاق أوبك.. ووزير الطاقة: نفتح ذراعينا للراغبين فى إيجاد حلول
إيمان حنا

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

توترات بدت أقرب إلى مشادات بين الدول الكبرى فى أسواق  النفط، فقد أوردت روسيا تصريحات بأن التذبذب الحادث فى أسواق النفط مرجعه الانسحاب السعودى من اتفاق أوبك بلس ، وهو ما نفته المملكة العربية السعودية على لسان وزير خارجيتها الأمير فيصل بن فرحان،مؤكدة  أن التصريحات المنسوبة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن انخفاض أسعار النفط "عارية من الصحة".

وفى إطار سعي المملكة الدائم لدعم الاقتصاد العالمي في هذا الظرف الاستثنائي وتقديراً لطلب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترمب وطلب الأصدقاء في الولايات المتحدة، دعت إلى عقد اجتماع عاجل لدول أوبك+ ومجموعة من الدول الأخرى، سعياً للوصول إلى اتفاق عادل يعيد التوازن المنشود للأسواق البترولية، ويبدو أن الآمال المعقودة على إمكانية التوصل خلال الىجتماع المتوقع عقده خلال أيام، لاتفاق لخفض الإمدادات النفطية بمعدل 10 مليون برميل يوميا  ، أدت إلى انتعاش مؤقت لأسعار النفط بما يقارب الـ 13 % ، وأشارت السعودية إلى ما بذلته خلال الفترة الماضية من جهود للوصول إلى اتفاق في مجموعة (أوبك+) لإعادة التوازن في سوق النفط، حيث قامت بحشد التأييد لذلك من 22 دولة، من دول (أوبك+) إلا أنه تعذر الوصول إلى اتفاق لعدم الحصول على الإجماع.

ومن جانبها أكدت السعودية،  أن سياستها النفطية تضع نصب أعينها فى المقام الأول العمل على توازن أسواق النفط واستقراراها، وفى هذا السياق قد أجرى بن سلمان ، محادثات عبر الهاتف مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

وجرى خلال المحادثات مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وأبرزها أوضاع أسواق الطاقة في العالم، وفقا لوكالة الأنباء السعودية.

وساطة أمريكية

 

وقال ترامب في تغريدة عبر تويتر "تحدثت مع ولي العهد السعودي عقب حديثه مع بوتين.. أتوقع وآمل أن يخفضوا الإنتاج بـ 10 ملايين برميل، وقد يكون أكثر من ذلك، والذي إذ حدث، سيكون حدثا عظيما لصناعة الغاز والنفط ". وأضاف في تغريدة أخرى: "قد يصل (خفض) الإنتاج إلى 15 مليون برميل".

وتوقع ترامب أن يصل خفض الإنتاج إلى  15 مليون برميل ، وقد قفزت العقود الآجلة للنفط الخام 10%  الخميس الماضى، بعدما قال ترمب إنه يتوقع أن تتوصل السعودية وروسيا إلى اتفاق قريبا، ودعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى إيجاد حل للوضع "الصعب" في أسواق النفط العالمية.

وزير الطاقة السعودى

 

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 10.43% إلى 27.27 دولار للبرميل، بينما زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 10.43% إلى 22.41 دولار.

وقال ترمب إنه أجرى محادثات في الآونة الأخيرة مع القيادات في كل من روسيا والسعودية، وإنه يعتقد أن البلدين سيبرمان اتفاقا لإنهاء حرب الأسعار الدائرة بينهما في غضون "أيام قليلة"، مما سيؤدي لخفض الإنتاج وعودة الأسعار للصعود.

وزير الخارجية: تصريحات عارية من الصحة

 

وقال وزير الخارجية السعودي إنه تم الاطلاع على تصريح منسوب لوسائل الإعلام للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تضمّن أن من أسباب انخفاض أسعار النفط انسحاب المملكة من صفقة أوبك+ وأن المملكة تخطط للتخلص من منتجي النفط الصخري، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس).

وأكد وزير الخارجية أن ما تم ذكره عار من الصحة جملة وتفصيلاً ولا يمت للحقيقة بصلة، وأن انسحاب المملكة من الاتفاق غير صحيح، بل إن روسيا هي من خرجت من الاتفاق، بينما المملكة و22 دولة أخرى كانت تحاول إقناع روسيا بإجراء المزيد من التخفيضات وتمديد الاتفاق إلا أن روسيا لم توافق على ذلك.

 

كما أكد المسؤول السعودي أن موقف المملكة من إنتاج البترول الصخري معروف وأنه جزء مهم من مصادر الطاقة، وأن المملكة كذلك تسعى للوصول إلى المزيد من التخفيضات وتحقيق توازن السوق، وهو ما فيه مصلحة لمنتجي البترول الصخري، بعكس ما صدر عن روسيا ورغبتها في بقاء الأسعار منخفضة للتأثير على البترول الصخري.

ووفق "واس"، أبدى وزير الخارجية السعودي استغرابه من تزييف الحقائق، متمنياً أن تتخذ روسيا القرارات الصحيحة في الاجتماع العاجل الذي دعت له المملكة لدول أوبك+ ومجموعة الدول الأخرى بهدف السعي للوصول إلى اتفاق عادل يعيد التوازن المنشود للأسواق البترولية، وأن لا تتعرض أسواق الطاقة للخطر مرة أخرى.

 

وزير الطاقة السعودى: لم نرفض التمديد

 

ومن جانبه نفى الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الطاقة، ما ورد في تصريح وزير الطاقة الروسي الذي جاء فيه أن رفض المملكة العربية السعودية تمديد اتفاق أوبك+ وانسحابها منه، إلى جانب خطواتها الأخرى، أثر سلباً على السوق البترولية، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السعودية (واس).

وشدد وزير الطاقة السعودي على أن "ما ورد غير صحيح ومنافٍ للحقيقة جملة وتفصيلاً"، مؤكدا سياسة المملكة البترولية التي تقضي بالعمل على توازن الأسواق واستقرارها بما يخدم مصالح المنتجين والمستهلكين على حد سواء، مشيراً إلى أن المملكة بذلت جهوداً كبيرة مع دول أوبك+ للحد من وجود فائض في السوق البترولية ناتج عن انخفاض نمو الاقتصاد العالمي إلا أن هذا الطرح وهو ما اقترحته المملكة ووافقت عليه 22 دولة، لم يلقَ - وبكل أسف - قبولاً لدى الجانب الروسي، وترتب عليه عدم الاتفاق.

 

وأشار إلى أن وزير الطاقة الروسي هو المبادر في الخروج للإعلام والتصريح بأن الدول في حل من التزاماتها اعتباراً من الأول من إبريل، ما أدى إلى زيادة الدول في إنتاجها لمقابلة انخفاض الأسعار لتعويض النقص في الإيرادات.

 

وحسب وكالة الأنباء السعودية، فإن المسؤول السعودي الرفيع أبدى استغرابه من "إقحام إنتاج البترول الصخري، وهو الأمر الذي يدركه الأصدقاء الروس ومساعيهم وتصريحاتهم في هذا الشأن معروفة، خصوصاً مديري شركاتهم، وهذا لا يخفى على الجميع، كما لا يخفى على أحد أن المملكة أحد المستثمرين الرئيسيين في قطاع الطاقة في الولايات المتحدة الأميركية".

 

وأكد أن المملكة لاتزال تفتح ذراعيها لمن يرغب في إيجاد حلول للأسواق البترولية، لاسيما وقد دعت إلى اجتماع عاجل لدول أوبك+ ومجموعة من الدول الأخرى في إطار سعي المملكة الدائم في دعم الاقتصاد العالمي في هذا الظرف الاستثنائي، وتقديراً لرغبه الرئيس ترمب بحثًا عن توازن السوق.

 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة