خالد صلاح

"بالبيضة والسوشيال ميديا".. النيابة تحقق مع نصابى العلاج الروحانى.. المتهمان استقطبا ضحياهم على مواقع التواصل الاجتماعى واستوليا على ملايين الجنيهات من المواطنين بزعم علاجهم.. و 32 بلاغ يلاحق المتهمين

الخميس، 27 فبراير 2020 09:23 م
"بالبيضة والسوشيال ميديا".. النيابة تحقق مع نصابى العلاج الروحانى.. المتهمان استقطبا ضحياهم على مواقع التواصل الاجتماعى واستوليا على ملايين الجنيهات من المواطنين بزعم علاجهم.. و 32 بلاغ يلاحق المتهمين جرائم الفيس بوك-ارشيفية
كتبت أمنية الموجي

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تباشر النيابة العامة، التحقيقات مع متهمين بالنصب والاحتيال على المواطنين على مواقع التواصل الاجتماعي زاعمان قدرتهما على العلاج عن طريق أساليب العلاج الروحاني.

 

وحصل " اليوم السابع" علي تفاصيل التحقيقات في القضية، حيث وجهت للمتهمين ارتكاب جرائم النصب علي المواطنين، والتزوير والاستيلاء على أموال المواطنين، وغسيل الأموال وتبديدها.

 

وكشفت التحريات الأمنية، عن قيام المتهمين بممارسة نشاط إجرامي تخصص في ارتكاب جرائم النصب والاحتيال والاستيلاء على أموال المواطنين عن طريق إنشاء وإدارة العديد من الصفحات الإلكترونية الاحتيالية على مواقع التواصل الاجتماعي بأسماء وهمية، والقيام بمشاركات ومقاطع فيديو مسجلة ونشرها على تلك المواقع الاحتيالية مدعيين قدرتهم الفائقة على أساليب العلاج الروحاني، وتمكنا من خلال ذلك النشاط الإجرامي الاستيلاء على أموال المواطنين "من خلال تحويلات مالية، أو إرسال أكواد لكروت شحن الهواتف محمولة.

 

كما أشارت التحريات بأن المتهمين قاما بغسل المبالغ المالية المستولى عليها من الشاكية والتي بلغت (مليون وثلاثمائة ألف جنيه) عن طريق (شراء شقة سكنية بمنطقة القطامية، وتجهيزها بأثاث فاخر، وكذا شراء بعض المصوغات الذهبية).

 

وأضافت التحريات أن المتهمين استوليا على مبالغ تجاوزت نحو 10 ملايين جنيه مصري، عن طريق إجراء تحويلات محلية وخارجية للحسابات البنكية الخاصة بهما وبآخرين، واستخدما بعضها في عمل سحب نقدى، واستثمار بعضا من هذه الأموال في تأسيس العديد من الشركات مع آخرين، وضخ جزء من هذه الأموال في الحسابات البنكية لبعض تلك الشركات.

 

وواجهت النيابة المتهمين بمحضر التحريات والتقارير الرقابية، شيكات وأوراق خاصة باستيلائه علي الأموال وأوراق خاصة بمشروعات تجارية، حيث أنكرا كافة الاتهامات الموجهة إليه، وصحة ما نسب في التقارير الرقابية، وواجهت النيابة المتهمين بالأحراز المضبوطة التى تثبت تورطهما بالقضية، والعديد من الملفات والمحادثات مع ضحاياهما تؤكد نشاطهما الإجرامي.

واستمعت النيابة إلي أقوال عدد من الضحايا، الذين أكدوا تلقيهم  من المتهمين وعودًا بعلاجهم، وذلك عن طريق صفحات وفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي تحت مسمي العلاج الروحاني، ويصل أسعار تلك العلاج لمبالغ كبيرة وأن المتهمين لم يقوما بالإعلان عن نشاطهم بأى من وسائل الإعلان المقروءة أو المسموعة أو المرئية.

وكشفت مصادر قانونية أن عدد المتقدمين ببلاغات ضد المتهمين وصلوا 32 شخصا بإجمالي مبالغ مالية بلغت مليون و500 ألف جنيهًا، بينهم شاكية وحيدة وصل المبلغ الخاص بها نحو 500 ألف جنيه، وتبين أن المتهمين بالنصب على المواطنين، وجها الدعوة إليهم لتلقى الأموال بزعم العلاج الروحاني، وأن الطريقة التى تم تلقي الأموال بها واحدة عن طريق التحويل البنكي ونظام الدفع بشركات المحمول "كاش" وغيرها، و قررت النيابة حبسهما 4 أيام احتياطيًا علي ذمة التحقيقات فى القضية،  وضبط وإحضار شريك لهما فى كافة القضايا.

وجددت محكمة الجنح المختصة، حبسهما، 15 يومًا احتياطيًا على ذمة التحقيقات فى القضية.

وألقت الجهات الأمنية القبض على المتهمين، بعد الكشف عن ممارسة المتهمين نشاط إجرامي تخصص في ارتكاب جرائم النصب والاحتيال والاستيلاء على أموال المواطنين عن طريق إنشاء وإدارة العديد من الصفحات الإلكترونية الاحتيالية على مواقع التواصل الاجتماعي بأسماء وهمية، والقيام بمشاركات ومقاطع فيديو مسجلة ونشرها على تلك المواقع الاحتيالية مدعيين قدرتهم الفائقة على أساليب العلاج الروحاني، وتمكنا من خلال ذلك النشاط الإجرامي الاستيلاء على أموال المواطنين "ومن بينهم الشاكية" من خلال تحويلات مالية، أو إرسال أكواد لكروت شحن الهواتف محمولة.

 

عقب تقنين الإجراءات بالتنسيق مع قطاع الأمن العام أمكن ضبطهما بمنطقة القاهرة الجديدة، وعثر بحوزتهما على (2) هاتف محمول بفحصهما تبين احتوائهما على العديد من الملفات والمحادثات مع ضحاياهما تؤكد نشاطهم الإجرامي، وبمواجهتهما أقرا بنشاطهما الإجرامي على النحو المشار اليه، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية، وعرضهما على النيابة العامة للتحقيق.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة