خالد صلاح

الصحف العالمية: العدل الأمريكية تقر بوجود وثائق سرية لم يُكشف عنها فى قضية أوكرانيا.. أوبر تعلق حسابات 240 مستخدما بالمكسيك خوفا من انتشار كورونا.. بريطانية فى الـ80 تطلب من بوريس جونسون مساعدتها للزواج من مصرى

الأحد، 02 فبراير 2020 02:10 م
الصحف العالمية: العدل الأمريكية تقر بوجود وثائق سرية لم يُكشف عنها فى قضية أوكرانيا.. أوبر تعلق حسابات 240 مستخدما بالمكسيك خوفا من انتشار كورونا.. بريطانية فى الـ80 تطلب من بوريس جونسون مساعدتها للزواج من مصرى بوريس جونسون
كتبت ريم عبد الحميد- رباب فتحى – فاطمة شوقى – إسراء أحمد فؤاد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

اهتمت الصحف العالمية الصادرة اليوم الأحد، بعدد من القضايا فى مقدمتها استمرار حالة الخوف العالمى من انتشار فيروس كورونا القاتل والضغوط التى يواجهها رئيس الوزراء البريطانى بوريس جونسون فى الفترة المقبلة بعد خروج بريطانيا رسميا من الاتحاد الأوروبى

 

الصحف الأمريكية:

كوشنر فرض إجراءات سرية مشددة على خطته للسلام

قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن خطة ترامب للسلام خرجت بعد جهود سرية استمرت على مدار عامين وشهدت تغيرات عديدة، حيث أدى الاضطراب السياسى فى إسرائيل إلى تأجيلات عدة، وتغيير فى المسار فى البيت الأبيض.

 

وأوضحت الصحيفة أنه فى أواخر ديسمبر الماضى، كان أمام مساعدى الرئيس الأمريكى قرارا يتخذونه بشأن خطة سلام الشرق الأوسط التى تم تأجيلها طويلا. فكانت إسرائيل متجهة إلى انتخابات ثالثة، وكانت حكومة مؤقتة تدير البلاد، ولا يوجد قائد توافقى يمثل شريك واشنطن فى خطتها للسلام.

 

 وعلم مسئولو الإدارة أنه لا يوجد احتمال لدعم فلسطينى للخطة، لذلك أدركوا أنهم بحاجة إلى حكومة إسرائيلية راسخة للانضمام إليها فى الكشف عن الخطة. لكن الفرص تقلصت فى ديسمبر عندما تم حل الكنيست، وهناك انتخابات مقررة فى مارس. وعند هذه النقطة خشى المسئولون أن خطة ترامب ربما لا ترى النور أبدا.

 

 فقرر فريق البيت الأبيض الذى يعمل على الخطة تغيير الموقف، وأنهم سيكشفون عنها قبل تحديد مستقبل الحكومة الإسرائيلية، تم تقديمها بدعم رئيس الوزراء الإسرائيلى نبيامين نتنياهو ومنافسه الرئيسى واجتمعا وسط دعم دولى.

 

وكان هذا جزء من سلسلة من التعديلات التى اضطر فريق ترامب بقيادة صهره وكبير مستشاريه جاريد كوشنر أن يجريها خلال السنوات التى تم فيها وضع الخطة وبعد أن تم إصدارها، بحسب ما قال عدد من المسئولين السابقين والحاليين بالإدارة المطلعين على الأمر.

 

 فالمحاولات الأمريكية والدولية لتسوية الصراع المستمر منذ 70 عاما ركزت على عملية تركت أكثر القضايا حساسية فى المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وانحرفت خطة ترامب عن تمثيل نتيجة نهائية مقترحة، لتأييد المواقف الإسرائيلية عن الآراء الفلسطينية بشأن الحدود وغيرها من القضايا.

ومنذ بداية تطوير الخطة فى 2017 وحتى الأيام الأخيرة قبل الكشف عنها، مارس الفريق الذى كتبها إجراءات أمنية مشددة بشكل غير عادى. ولم يتمكن سوى أربعة أشخاص من الإطلاع على الوثيقة وهم كوشنر وسفير واشنطن لدى إسرائيل ديفيد فريدمان وممثل المفاوضات الدولية أفى بيركوفيتر حتى مغادرته للإدارة فى أكتوبر الماضى، وجايسون جرينبلات خلفه فى المنصب، والذى عمل من قبل محاميا لمنظمة ترامب.

 

وتم إطلاع مجموعة صغيرة من كبار المسئولين فى الإدارة عليها، وبعضهم مثل مايك بنس نائب الرئيس ووزير الخارجية مايك بومبيو حصل على نسخ لقراءتها.

 

 وأبعد الفريق الخطة عن البريد الإلكترونى وكانت اللقاءات بينهم بشكل شخصى وباستخدام نسخ ورقية من النص وإجراء تعديلات باليد. وكان جرينبلات وبيركويتز يطيرون غالبا للقاء فريدمان لمناقشة التفاصيل الساسة بدلا من الحديث عنها عبر الهاتف. وقرر الفريق عدم ترجمة الوثيقة إلى العبرية أو العربية، خشية من تسريبها.

 

العدل الأمريكية تقر بوجود وثائق سرية لم يكشف عنها فى قضية أوكرانيا

كشفت وزارة العدل الأمريكية فى وثائق قضائية تم تقديمها مثل الجمعة، أن لديها نحو 20 رسالة بريد إلكترونى ذات صلة بتدخل الرئيس دونالد ترامب لتعليق ملايين من المساعدات الأمنية لأوكرانيا، وهو الكشف الذى جاء بعد ساعات من تصويت مجلس الشيوخ ضد استدعاء مزيد من الوثائق أو الشهود فى محاكمة ترامب، مما يمهد الطريق لتبرئته.

 

وقالت شبكة "سى إن إن" الأمريكية إن الأوراق التى تم الكشف عنها منتصف ليل الجمعة، تمثل أول اعتراف رسمى من إدارة ترامب بأن الإيميلات المتعلقة بتفكير الرئيس التى لها صلة بالمساعدات موجودة، وأنه شارك بشكل مباشر فى السؤال عنها واتخذ قرار بشأن المساعدات فى أوائل يونيو الماضى. ولا تزال الإدارة تحجب هذه الرسائل عن الرأى العام، وقد نجحت فى إبقائها بعيدا عن الكونجرس.

 

 وكتب محامى لمكتب الإدارة والميزانية للمحكمة أن 24 رسالة إلكترونية بين يونيو وسبتمبر 2019، شملت مناقشات داخلية بين مسئولى وزارة العدل وصفت بمتابعة رئيس الولايات المتحدة فى 24 يونيو، يجب أن تظل سرية لأن الإيميلات تصف اتصالات سواء من قبل الرئيس أو نائبه أو مستشاريه فيما يتعلق بعملية اتخاذ القرار الرئاسية بشأن جحم وفترة تعليق المساعدات العسكرية لأوكرانيا والهدف منها.

 

وكان قرار الرئيس ترامب تعليق 400 مليون دولار من المساعدات العسكرية لأوكرانيا مع ضغطه على كييف من أجل إجراء التحقيق عن جو بايدن، خصمه السياسى المحتمل فى سباق الرئاسة القادم، قد تسبب فى بدء إجراءات مساءلته بالكونجرس. وكان مجلس الشيوخ قد رفض يوم الجمعة محاولات الديمقراطيين لاستدعاء شهود أو وثائق إضافية فى محاكمة ترامب، والتى كان من الممكن أن تكشف المزيد عن تحركات الرئيس والمسئولين المقربين منه فيما يتعلق بقضية أوكرانيا. ويجرى مجلس الشيوخ تصويتا نهائيا يوم الأربعاء على تبرئة ترامب من اتهامى إساءة استخدام السلطة وعرقلة الكونجرس.

 

أوبر تعلق حسابات 240 مستخدما فى المكسيك خوفا من انتشار كورونا

قالت وكالة "بلومبرج" الأمريكية إن شركة أوبر قامت بوقف 240 حساب لعملاء فى المكسيك من أجل احتواء الانتشار المحتمل لفيروس كورونا.

 

 وأوضحت الوكالة أن المستخدمين الذين تم تعليق حساباتهم قد استقلوا سيارات مع سائقين اتصلا بإحدى الحالات التى يشتبه فى إصابتها بكورونا، بحسب بيان نشره حساب الشركة المكسيكى على تويتر. وحتى الآن، لا يوجد أى حالة إصابة مؤكدة بالفيروس القاتل فى المكسيك.

 وقالت أوبر فى بيان لها إنها ستبقى المستخدمين والسائقين مطلعين على أى تحديثات تتعلق بحساباتهم، مضيفة أنها ستعمل بشكل منسق مع السلطات.

 

وكانت وزارة الصحة المكسيكية قد أكدت أن سائق أوبر كان يحمل راكبا فى لوس انجلوس ربما كان مصابا بفيروس كورونا. وأضافت الوزارة أن الحالات المشتبه بها سيتم عزلها ودراستها لتأكيد أو نفى احتمالات العدوى.

 

 وكان الأفراد فى بعض الدول قد تجنبوا مراكز التسوق والمناطق التى يعتقد أنه تمت زيارتها من قبل مرضى يشتبه فى أن نتائج فحصهم جاءت إيجابية. وعلى الرغم من أن هيئة استشارية حكومية فى سنغافورة قالت فى منشور على فيس بوك إن خطر انتشار المرض عبر الاتصال العابر مثل التواجد فى الأماكن العامة منخفض.

 

وقد تم الإعلان عن أول حالة وفاة بفيروس كورونا خارج الصين، اليوم الأحد، وكانت فى الفلبين لرجل يبلغ من العمر 44 عاما، كان قد جاء من مدينة ووهان الصينية خلال هذا الشهر، وبذلك يرتفع عدد ضحايا الفيروس حتى الآن إلى 305 شخص.

 

من ناحية أخرى، قامت فرنسا بمساعدة 10 مواطنين مكسيكيين على مغادرة مدينة ووهان، مركز الفيروس. ويتوجه المكسيكيون العشرة أولا إلى فرنسا، بحسب ما ذكرت شبكة سى إن إن، لفحصهم للتأكد من عدم وجود أعراض لديهم وستفرض عليهم الإجراءات الصحية المتبعة فى البلاد قبل أن يقوموا بالعودة إلى المكسيك.

 

الصحف البريطانية

أكبر اتحاد فى اسكتلندا يؤيد دعوات لإجراء استفتاء ثان على الاستقلال

قالت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية إن أكبر اتحاد فى اسكتلندا أيد دعوات متجددة لإجراء استفتاء آخر على الاستقلال فى أعقاب رحيل المملكة المتحدة عن الاتحاد الأوروبى، جاء تأييد "يونيسون" -اتحاد الخدمة العامة- لاستفتاء الاستقلال الاسكتلندى الثانى المقترح فى الوقت الذى تجمع فيه مئات من الناشطين المطالبين بإجراء تصويت ثانى خارج البرلمان الاسكتلندى فى أدنبرة.

 

وافق أعضاء النقابة بأغلبية ساحقة على أنه ينبغى نقل الصلاحيات إلى اسكتلندا لتمكين إجراء الاستفتاء فى وقت تحدده إدنبرة.

 

في أعقاب إعلان المجلس الاسكتلندي لاتحاد الخدمة العامة في غلاسكو، قال كيث براون، نائب زعيم الحزب الوطنى الاسكلتندى، إنه يوجد الآن "زخم لا يمكن إيقافه" وراء تصويت جديد.

 

وقال: "يعتبر اتحاد الخدمة العامة ، أكبر نقابة عمالية في اسكتلندا، أحدث هيئة تدعم نقل الصلاحيات حتى يتمكن البرلمان الاسكتلندي من إجراء استفتاء جديد في وقت يختاره. لا يمكن أن يتجاهل ويستمنستر الحق الديمقراطي لشعب اسكتلندا في تقرير مستقبلنا."

 

ووصف حزب الخضر الاسكتلندي تأييد يونيسون بأنه "لحظة رمزية مهمة" لحركة الاستقلال.

 

وقال القائد المشارك، باتريك هارفي إم إس بي، إن اسكتلندا تواجه "عجزًا ديمقراطيًا" لا يمكن حله إلا من خلال إعادة مسألة مستقبل اسكتلندا إلى الناس. "

 

أثار دعم يونيسون لإجراء استفتاء ثان هتافات جماعية من المؤيدين في التجمع في أدنبره على بعد 50 ميلاً.

 

ومع ذلك، صرح ستيوارت ميكميلان من الحزب الوطنى الاسكتلندى للتجمع بأنه "لا يزال هناك عمل يجب القيام به" لكسب المزيد من الدعم في جميع أنحاء البلاد.

 

وقال: "لكي نكسب المعركة من أجل الاستقلال، نحتاج إلى التحدث إلى المزيد من الناس".

 

وادعى ماكميلان أن حوالي 15 فى المائة من الناخبين الاسكتلنديين الذين لم يقرروا موقفهم بعد من الاستقلال  يمكن إقناعهم بدعمه.

 

وأضاف: "لا أؤمن ببريطانيا الصغيرة ، فأنا أؤمن بأوروبا الأكبر".

 

 

مطالبات لبوريس جونسون بتوضيح الترتيبات التجارية لتجنب ارتباك "بريكست"

قالت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية إن مجموعات الأعمال حذرت من أن رئيس الوزراء البريطانى، بوريس جونسون ليس لديه سوى أسابيع قليلة لتوضيح الترتيبات التجارية الجديدة مع أوروبا لتجنب التعطيل والتأخير وفقدان الوظائف المحتمل في نهاية العام.

وبعد ثلاثة أيام من رحيل المملكة المتحدة الرسمي عن الاتحاد الأوروبي ، يستخدم رئيس الوزراء خطابًا مهما يوم الاثنين لوضع خططه للتفاوض على اتفاقية تجارة حرة شاملة قبل موعد الخروج النهائي في 31 ديسمبر ، وهو ما يصر على أنه لن تمتد.

 

في كلمته أمام السفراء وقادة الصناعة ، سيقول جونسون "لا يوجد أي إنجاز بعيد المنال" ، حيث يحدد أولويات "رقم 10" (رئاسة الوزراء) للمحادثات التجارية الوشيكة ، بما في ذلك عدم الانحياز مع الاتحاد الأوروبي.

 

وقال مصدر حكومي أمس السبت "هناك نتيجتان محتملتان للمفاوضات - صفقة تجارة حرة مثل كندا أو ترتيب أكثر مرونة مثل أستراليا - ونحن سعداء بمتابعة كلاهما".

 

لكن خبراء في لوجستيات النقل قالوا إنه لا يستطيع المجازفة بنقل المفاوضات. قالوا إن الشركات بحاجة ماسة إلى تفاصيل دقيقة عن التغييرات التي ستواجهها ، من أجل تجنيد وتدريب ونشر الآلاف من الموظفين الذين من المحتمل أن يتعاملوا مع الروتين الإضافي المتوقع.

 

وقالوا إن هدف رئيس الوزراء المتمثل في اتفاقية تجارة حرة على الطراز الكندي سيعني حتما المزيد من "الاحتكاك" من ملء الاستمارات والشيكات بعد 1 يناير ، مما يجعل التجارة مع الاتحاد الأوروبي أبطأ وأكثر تكلفة. لكن الاضطراب سيزداد إذا لم يعرفوا بالضبط طبيعة العبء الإضافي حتى اللحظة الأخيرة.

 

قال ريتشارد بورنيت ، الرئيس التنفيذي لجمعية شحن الطرق: "يجب على الأعمال أن تعد نفسها ، لكن تستعد لما؟" نحتاج أن نعرف الآن. ما تفشل الحكومة في فهمه هو أنه عندما يكون لديك تغييرات كبيرة ، تحتاج الشركات إلى تجنيد أشخاص وتدريبهم وتمويلهم والحصول على تكنولوجيا المعلومات في مكانها الصحيح.

 

"حجم هذا ضخم وأعتقد أن الوقت ضدنا. أود أن أرى الوضوح بحلول شهر مارس حتى تتمكن الشركات من البدء بالتخطيط. لكن لا أثق في هذه المرحلة في أنهم في وضع يسمح لهم بتوفير ذلك ".

 

بريطانية صاحبة الـ80 تطلب من بوريس جونسون مساعدتها للزواج من شاب مصرى

قالت صحيفة "ذا ميرور" فى تقرير حصرى لها إن إيريس جونز، البريطانية المتقاعد صاحبة الـ80 عاما، والتى تحب شاب مصرى، أرسلت رسالة إلى رئيس الوزراء البريطانى، بوريس جونسون تطلب منه مساعدتها لزواج محمد أحمد إبراهيم، رغم الفجوة العمرية بينهما.

 

وتقول إيريس ، 80 عامًا ، عن رئيس الوزراء: "هو نفسه لديه صديقة شابة ... ومن المؤكد أنه سيتفهم".

وقالت الصحيفة إن إيريس تدعي أن الدبلوماسيين البريطانيين في القاهرة منعوها من الزواج من محمد أحمد إبراهيم ، 35 عامًا.

تقول إيريس إن محمد "هو أدونيس ... أدعوه فرعون - وهو يناديني كليوباترا".

وانتشرت قصة ايريس ومحمد بعدما كشفت صحيفة "صنداي ميرور" قصتها الأسبوع الماضي ، ثم ظهرت على شاشة التلفزيون تكشف عن تفاصيل علاقاتهما. وتأمل إيريس الآن أن يتعاطف بوريس ، الذي يبلغ من العمر 55 عامًا ولديه علاقة مع شريكته كاري سيموندز التي تصغره بـ 24 عامًا.

تقول إيريس: "لقد كتبت لبوريس لأنني كنت يائسة. قلت ، بوريس ، نحن شخصان مغرمان. نحن نريد فقط أن نكون معا ".

"لقد كتبت ، عزيزي السيد جونسون ، أعرف أنك رجل ذو قلب. اريد ان اتزوج من هذا الرجل من مصر نحن نواجه عقبات ونكسات. الوقت ليس في جانبي الآن. أريد فقط أن أمضي آخر أيامي معه ".

وقالت لصحيفة "ذا ميرور": "الناس لا يحبونه كرئيس للوزراء ، لكنه لا يزال رجلاً لديه احتياجات ورغبات مثلنا جميعًا. كنت لأكتب إلى الملكة أيضًا لكنها لديها ما يكفي للتعامل معه بسبب هاري وميجان وأندرو ".

وأوضحت الصحيفة أن مضيفى برنامج "هذا الصباح" هولي ويلوبي وفيليب شوفيلد لم يتمالكان أنفسهما من الضحك عندما أعطت إيريس تفاصيل علاقتها بمحمد. ولكن يبدو أن محمد الذى وصفته الصحيفة بـ"روميو" كان منزعجا حيث أرسل لها رسالة قائلا "أنا غاضب. لماذا تخبريهم عن حياتنا الشخصية؟"، فردت عليه "لقد خرج الأمر مني فجأة."

 

وقالت "يمكننى تهدئته بسهولة."، حيث رد عليها "شكرا لا ملاكي."

وأوضحت الصحيفة أن إيريس اشترت فستان زفافها – من متجر خيري بقيمة 19 جنيه إسترليني، حيث بلغت قيمة السترة 4 جنيه استرليني ، والفستان نفسه 2.99 جنيه استرليني و 12 جنيه استرليني مقابل قبعة الرأس.

وقالت "ذا ميرور" إن محمد وإيريس التقيا عبر صفحة فيسبوك. طارت إيريس إلى القاهرة في نوفمبر لمقابلته.

وذهبا إلى السفارة البريطانية للتحقق مما إذا كان يمكنهم الزواج في مصر. لكنها لم تكن تملك أوراق طلاقها وكانوا بحاجة أيضًا إلى شهادة عدم وجود عائق لإظهار عدم وجود عائق أمام الزواج.

 

وأوضحت الصحيفة أن ابنائها ، في الخمسينات من العمر ، يقبلون هذه العلاقة، رغم أنهم كانوا يكرهونه فى البداية، بحسب ايريس.

 

وقالت إيريس إنها أرسلت منذ ذلك الحين العديد من رسائل البريد الإلكتروني ، لكنها تزعم أن المسؤولين قاموا بإخفائها.

 

وتلتقي مسئولا غدًا للحصول على شهادة عدم وجود عائق وتخطط لحفل زفاف فى الربيع في القاهرة. تأمل إيريس في العودة مع محمد ، إذا سمحت التأشيرة.

وقالت الصحيفة إنها لن تغير وصيتها لكنها سعيدة لأن يرث محمد منزلها الذي تبلغ قيمته 220 ألف جنيه إسترليني إذا تزوجا.

 

تقول: "لن يزعجني ذلك – سأكون مت".

 

رد داونينج ستريت على إيريس قائلاً: "إن رئيس الوزراء يقدر لك قضاء الوقت في الكتابة. تم تحويل مراسلاتك إلى القسم المختص. "

 

الصحف الإيطالية والإسبانية:

رئيس الحكومة الإيطالية: علينا ضمان بقاء بريطانيا شريكاً مميزاً واستراتيجياً

قال رئيس الحكومة الإيطالية، جوزيبى كونتى إن "علينا أن نضمن أن تظل المملكة المتحدة شريكنا المميز والاستراتيجى"، وذلك فى كلمة ألقاها خلال الإحتفال بمرور مائة عام على تأسيس الإتحاد الزراعى الإيطالى (كونفاجريكولتورا) بروما، حسبما قالت وكالة "آكى" الإيطالية.

وقال كونتى "كما يجب أن نعمل على المستوى الأوروبى أيضاً، حيث نحتاج إلى اتفاقيات تجارية بحصص صفرية وبدون تعريفة جمركية".

 

واعترف رئيس الحكومة بأنه "لن يكون من السهل علينا بالطبع إيجاد توازن بين حماية الإنتاج وتعزيز المبيعات فى المملكة المتحدة، لكن سنطلب أن يكون هناك حساباً لهذه الصداقة التقليدية"، واختتم مشيرًا إلى أنه سوف نطلب من بريطانيا أن تتبع الكلمات حقائق".

 

وبعد بقاء المملكة المتحدة فى الإتحاد الأوروبى 47 عاما، ستبدأ كتابة صفحة جديدة من تاريخها، بعد أن غادرت الاتحاد الأوروبى  الجمعة، بموجب اتفاق انتقالى مؤقت يبدأ فترة مدتها 11 شهرا يأمل خلالها رئيس الوزراء البريطانى بوريس جونسون فى التفاوض حول اتفاق للتجارة الحرة مماثل لما أبرمته كندا والاتحاد الأوروبى.

 

وأبلغ مجلس وزراء جونسون،بأن العمل سيبدأ على الفور عقب انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبى للتفاوض على اتفاقيات جديدة للتجارة.

 

وفى بروكسل ، تم انزال العلم البريطانى الذى كان يرفرف أمام المجلس الأوروبى، وأمام وزرائه فى مدينة ساندرلاند المؤيدة لبريكست شدد بوريس جونسون على عزمه "طى صفحة الانقسامات والعمل لتوحيد البلاد".

 

ومن بروكسل إلى برلين مرورا بباريس عبر القادة الأوروبيون عن أسفهم وتصميمهم لايجاد "أفضل شريك ممكن لبريكست" الذى وجه ضربة للحلم الاوروبى،  وقال الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون إنه "مؤشر انذار تاريخى يجب أن يدفعنا الى التفكير".

 

ومع خروج 66 مليون نسمة، سيتراجع عدد سكان الاتحاد الأوروبى إلى حوالى 446 مليونا، فيما يخسر التكتل 5.5% من مساحته، وإن قررت المملكة المتحدة يوما العودة، فسيتحتم عليها المرور عبر آلية الانضمام الاعتيادية.

 

الصحافة الإيرانية

خريطة التيارات السياسية..اقصاء اصلاحى وتشتت اصولي والإيرانيين يفتقدون دوافع المشاركة فى الانتخابات البرلمانية المقبلة

 

ألقت الصحافة الإيرانية الصادرة اليوم، الأحد الضوء على الانتخابات التشريعية، ورغم أن اقل من شهر يتبقى على الانتخابات المزمع عقدها 21 فبراير الجارى، إلا أن هذا الاستحقاق يفقد زخمه فى الداخل وسط اقصاء متعمد من قبل مجلس صيانة الدستور للتيار الاصلاحى، وفى هذا الصدد، قال السياسى الاصلاحى محمد صادق جوادى، أن اقصاء الاصلاحيين سيخيب آمال الشعب الإيرانى وسيلحق الخسارة بالأصوليين.

 

ولفت فى مقابلة مع صحيفة آرمان الاصلاحية، إلى أن الإيرانيين لم تعد لديهم الدوافع الضرورية للمشاركة فى الاستحقاق المقبل، قائلا "الشعب من الناحية الاقتصادية والمعيشية فى ضيق ومأزق، هذه القضايا ألقت بظلالها على حياتهم".

 

وقال جوادى ينبغى ألا تتكرر تجربة الانتخابات التشريعية السابقة فى  عام 2016، عندما شكل التيار الاصلاحى ائتلاف مع بعض الكوادر المعتدلة لسد الطريق على الكوادر المتشددة، وفى النهاية لم تكن النتيجة مرضية، ولم يرضى المجتمع عن التيار الاصلاحى ولا حتى كتلة اميد (الأمل الاصلاحية).

 

أما صحيفة ابتكار الاصلاحية، كتبت تحت مانشيتها "تنافس فى غياب المنافس"، أقل من 20 يوم تتبقى على اجراء الانتخابات، وغابت الأجواء الانتخابية بين التيارات السياسية فى البلاد، وكثير من المرشحين مشغولون ببحث أهليتهم فى مجلس صيانة الدستور.

 

ووفقا للصحيفة فان أغلب المرشحين أى نحو 80% من المرشحين الذين وافق صيانة الدستور على مشاركتهم فى الانتخابات من تيار سياسي واحد ( الاصولى)، وبيناء على ذلك فان يمكنهم فى العاصمة طهران فقط تقديم 8 قوائم انتخابية تتضمن 30 مرشح دون تكرار أسماء المرشحين.

 

ولففت الصحيفة إلى أن التيار الأصولى يفتقد الوحدة والانسجام بين كوادره رغم امتلاكه اغلبية المرشحين فى هذه الدورة الانتخابية، ورغم أن 17 يوما فقط متبقي على يوم الاقتراع فان التيار الاصولى لم ينجح فى التوصل لقائمة أو مشترك يضم كافة أجنحته السياسية.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة