خالد صلاح

"الأتراك جوعى".. 2 مليون تركى يتقدمون لحكومة أنقرة بطلبات "إعانة بطالة".. وانتحار شاب تحت عجلات قطار إزمير.. وداوود أوغلو لـ"أردوغان": الرجل الذى يميز ابنه عن أبناء الدولة لا يمكنه أن يكون رئيسا لها

الثلاثاء، 18 فبراير 2020 03:00 ص
"الأتراك جوعى".. 2 مليون تركى يتقدمون لحكومة أنقرة بطلبات "إعانة بطالة".. وانتحار شاب تحت عجلات قطار إزمير.. وداوود أوغلو لـ"أردوغان": الرجل الذى يميز ابنه عن أبناء الدولة لا يمكنه أن يكون رئيسا لها الأتراك بين الجوع والانتحار
كتب أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

"الأتراك جوعى" هذا هو شعار المرحلة الآن في تركيا، فكل الوقائع والمؤشرات تؤكد المأساة التي يعيشها الشعب التركى في ظل تفاقم الأزمة الاقتصادية يوما بعد الآخر، تلك الأزمة هي التي دفعت شاب تركى ينتحر عجلات قطار إزمير التركية، كما أنها هي أيضا التي دفعت  2 مليون تركي يتقدمون للحكومة التركية بطلبات إعانة البطالة، حيث أكد موقع تركيا الآن، التابع للمعارضة التركية، ارتفاع عدد المواطنين الأتراك المتقدمين للحصول على إعانات البطالة في العام الماضي 2019 بمعدل 19.8%، مقارنة بالعام السابق عليه 2018، ووصل إلى مليون و955 ألفا و41 شخصا، ومع ذلك كان عدد الأشخاص الذين يستحقون هذه الإعانات 1 مليون و13 ألفا و56 شخصا بسبب الظروف المعيشية الصعبة، لافتا إلى أن الحكومة التركية تشترط على المتقدم للحصول على الإعانات أن يكون لديه عقد لخدمة لمدة 120 يومًا قبل الطرد، وأن يكون قد دفع علاوة التأمين لمدة 600 يومًا على الأقل في آخر 3 سنوات.

وقال الموقع التابع للمعارضة التركية، إن الإعانات التي تمت في نطاق استحقاقات البطالة العام الماضي 2019، قد زادت إلى 70.6%، وبلغت 10 مليارات، بعد أن سجلت 5.9 مليار ليرة في العام السابق عليه 2018، بينما سجلت 4.9 مليار ليرة تركية عام 2017، حيث إنه وفقا لبيانات وكالة التوظيف في تركيا، فقد بلغ إجمالي عدد الأشخاص الذين تلقوا إعانات بطالة في ديسمبر 2019، 595 ألفا 783 شخص. وكان هذا الرقم في مارس 2019 682 ألف و362 شخص، وفي فبراير 2020 كان قد بلغ 610 ألف و287 شخص.

ولفت موقع تركيا الآن، إلى أن 1 مليون و 408 ألف و 933 من الرجال و 546 ألف و 108 شخص من تقدموا بطلب لهذه الإعانات، كما كان من بينهم 694 ألف و 195 من الرجال و 318 ألف و 861 من النساء يستحقون هذه الإعانات.

وشهدت محطة قطار إيزبان بمقاطعة كارشياكا التابعة لمدينة أزمير التركية، واقعة انتحار جديدة لشاب تركي يبلغ من العمر 24 عامًا، وذلك في تصاعد لظاهرة الانتحار في تركيا خلال الفترة الأخيرة، في ضوء الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي يعانيها الشعب التركي منذ سنوات تحت حكم العدالة والتنمية برئاسة رجب طيب أردوغان.

المواطن التركي "ي.أ" الذي يبلغ من العمر 24 عامًا، انتحر بالقفز أمام قطار مدينة إزمير الذي تحرك من محطة إيزبان، دون أسباب معلومة حتى الآن، فيما أبلغ شهود العيان الشرطة والفرق الطبية التي وصلت إلى مكان الحادث على الفور إلا أن المواطن كان قد فارق الحياة، بينما لم تتوصل الشرطة بعد لأسباب انتحار الشاب .

يأتي هذا بعد ساعات قليلة من تأكيد موقع تركيا الآن، أنه استمرارا لحالات الانتحار التي تشهدها تركيا خلال الفترة الراهنة، بسبب تزايد معدلات البطالة والجوع والفقر، انتحر مواطن تركي يبلغ من العمر 37 عامًا وأب لطفلين بسبب الصعوبات المالية التي يواجهها، حيث شهدت مدينة قونيا حادثة انتحار جديدة بسبب الفقر الذي أصبح يهدد حياة ملايين من المواطنين الأتراك، وكان هذا المواطن يعمل كسائق لإحدى شاحنات النقل، وبسبب مروره بضائقة مالية شنق نفسه في الشاحنة.

من جانبه وجهه رئيس حزب المستقبل، ورئيس وزراء تركيا الأسبق أحمد داوود أوغلو، هجوما شديد اللهجة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال حديثه في افتتاح رئاسة حزبه بمدينة إسطنبول حيث انتقد داوود أوغلو سياسات حكومة العدالة والتنمية أثناء الكلمة التي ألقاها بالافتتاح، حيث قال: يعاقبون كل من يقول بأن هناك فسادًا بينما الإسراف والرفاهية والتكبر والغطرسة والفساد جميعها تستهلك الموارد الاقتصادية.

وواصل أحمد داوود أوغلو هجومه على أردوغان قائلًا: الشخص الذي يميز ابنه عن بقية أبناء الدولة لا يمكنه أن يكون رئيسًا ورجلًا لتلك الدولة.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة