خالد صلاح

علاوى يستعرض تشكيلته الوزارية مع رؤساء الكتل النيابية .. رئيس الوزراء المكلف يمهد الطريق نحو البرلمان ويستعرض السير الذاتية لوزرائه .. المتظاهرون يرفضون تكليف "علاوى" ويطرحون الدكتور علاء الركابى بديلا

الإثنين، 17 فبراير 2020 11:00 م
علاوى يستعرض تشكيلته الوزارية مع رؤساء الكتل النيابية .. رئيس الوزراء المكلف يمهد الطريق نحو البرلمان ويستعرض السير الذاتية لوزرائه .. المتظاهرون يرفضون تكليف "علاوى" ويطرحون الدكتور علاء الركابى بديلا محمد علاوى
كتب: أحمد جمعة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تبحث المكونات السياسية والحزبية العراقية مع رئيس الوزراء المكلف محمد علاوى تشكيلته الوزارية وأسماء المرشحين للحقائب الوزارية وتقديم سيرهم الذاتية.

وقالت مصادر عراقية إن علاوى سيطرح أسماء المرشحين للوزارات خلال اجتماع رؤساء الكتل البرلمانية داخل مجلس النواب ليتسنى لأعضاء البرلمان معرفة الشخصيات المرشحة قبل طرح الحكومة لنيل الثقة من البرلمان، مشيرة إلى أن ذلك يأتى قبل ساعات من تقديم علاوى لحكومته التى استعبد الأسماء السياسية والحزبية منها.

وأشارت المصادر ، إلى أن علاوى سيقدم 19 وزيرا، عدا 3 وزراء سيؤخر تقديمهم، وربما تكون وزارة المالية والبلديات ووزارة أخرى.

كان رئيس الوزراء العراقى المكلف محمد علاوى، السبت، أنه سيطرح خلال أيام تشكيلته الحكومية المنتظرة، متعهدا أن تكون "مستقلة"، ومن دون تدخل الأطراف السياسية، وهو ما طالب به الزعيم الشيعى مقتدى الصدر.

وأمام رئيس الوزراء العراقى المكلف محمد علاوى ، مدة حتى الثانى من مارس المقبل لتقديم تشكيلته الوزارية إلى البرلمان العراق وفقا للدستور، فى ظل استبعاد مصادر عراقية نيل حكومة علاوى الثقة من البرلمان الذى يعانى من الانقسامات.

ويأتي الإعلان عن قرب خروج التشكيلة الحكومية العراقية وسط تصاعد الاحتجاجات المناهضة للسلطة الحاكمة فى العراق والتى تسببت في دفع عادل عبد المهدى لتقديم استقالتها من رئاسة الحكومة العراقية بعد تصاعد التظاهرات التي اندلعت في أكتوبر الماضى.

ويرفض المتظاهرون العراقيون تكليف علاوى، الوزير السابق، باعتبار أنه قريب من النخبة الحاكمة التى يتظاهرون ضدها، ويطالبون برحيلها ضمن حركة احتجاجية غير مسبوقة تعرّضت للقمع، وقتل فيها نحو 550 شخصا.

بدورها دعت ممثلة الأمم المتحدة جينين هينيس بلاسخارت، الاثنين، إلى حماية المتظاهرين بشكل عاجل فى العراق، مشيرا إلى إصابة 200 شخص على الأقل فى بغداد وكربلاء، وقالت بلاسخارت فى بيان إن بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق تتلقى معلومات ذات مصداقية عن استهداف متظاهرين على الطريق بين ميدان التحرير وميدان الخلانى فى بغداد مساء 14 و 15 و 16 فبراير ، ما أدى إلى إصابة 50 شخصًا على الأقل، كما أصيب عدد من أفراد الأمن، مضيفا أن معلومات وردت من كربلاء حول إصابة أكثر من 150 محتجًا فى شهر يناير وحده.

ودعت السلطات، إلى منع استخدام القوة ومحاسبة المسؤولين عن إساءة استخدام القوة، مؤكدة أن النمط المستمر لاستخدام القوة المفرطة، مع وجود جماعات مسلحة يتم تحديدها بشكل غامض والولاءات غير الواضحة.

فيما رفع مئات المتظاهرين في النجف والناصرية وبعضهم فى بغداد، صور الناشط السياسى أبرز وجوه الحراك، علاء الركابى، بغية اقتراح اسمه من داخل الحراك كرئيس للحكومة المقبلة، بدل محمد توفيق علاوى.

وقبلها فى مستهل فبراير، أعلن الناشط البارز فى مظاهرات الناصرية، علاء الركابى، عن الشروع فى اتخاذ خطوات قال إنها "عملية جدية لتشكيل كيان سياسى يمثل الاحتجاجات تماشيا مع تطلعات المتظاهرين فى البلاد".

وعلاء الركابى، هو دكتور صيدلانى وأحد قادة التظاهرات فى مدينة الناصرية، فيما يقول متظاهرون إنه أحد المسؤولين عن خطة التصعيد التي تلت المهلة التى منحها الحراك الشعبى للسلطات من أجل تحقيق المطالب والتى عرفت حينها بـ"مهلة الناصرية".

كان الركابى، قد دعا إلى مظاهرة ومسيرة مليونية، تبدأ من الناصرية وتنتهي ببغداد على طريقة "الزيارة الأربعينية"، لكن "عوضا عن التجمع فى كربلاء، على المتظاهرين التوجه إلى بغداد".

ويشهد العراق منذ الأول من أكتوبر الماضى حركة احتجاجات مطلبية، يدعو فيها المتظاهرون إلى إجراء انتخابات مبكرة بموجب قانون انتخابي جديد، ورئيس وزراء مستقل ومساءلة المسؤولين الفاسدين وأولئك الذين أمروا باستخدام العنف ضد المتظاهرين.

عسكريا، أعلن جهاز مكافحة الإرهاب فى العراق، الأحد، عن امتلاكه قاعدة بيانات كاملة لبقايا عناصر تنظيم داعش الإرهابى، مؤكدا أن استراتيجية ورؤية الجهاز تتمثل فى ملاحقة بقايا تنظيم داعش الإرهابى وكيفية الاستفادة من جهد الوزارات والأجهزة الأخرى فى نشر ثقافة الوعى للوقاية من الجريمة الإرهابية.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة