خالد صلاح

ضبط عصابة تزور المهن فى بطاقة الرقم القومى بـ 1200 جنيه

الخميس، 13 فبراير 2020 12:51 م
ضبط عصابة تزور المهن فى بطاقة الرقم القومى بـ 1200 جنيه بطاقة الرقم القومي-أرشيفية
كتب محمود عبد الراضي

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
نجحت أجهزة الأمن فى ضبط تشكيل عصابى بالدقهلية تخصص فى إيهام المواطنين بقدرتهم على إنهاء مصالحهم فى مجال الأحوال المدنية، وإستقطاب راغبى الحصول على بطاقات الرقم القومى مثبت بها مهن مزورة)، وذلك فى إطار جهود أجهزة وزارة الداخلية لمكافحة الجريمة بشتى صورها، ولاسيما فى مجال مكافحة تزوير المحررات الرسمية وملاحقة وضبط مرتكبيها والقائمين عليها.
 
أكدت معلومات وتحريات إدارة البحث الجنائى بقطاع الأحوال المدنية قيام (أحد الأشخاص ، مُقيم بدائرة مركز شرطة شربين بالدقهلية ، له معلومات جنائية مسجلة فى مجال التزوير والنصب) بمزاولة أعمال الوساطة والسمسرة وإيهام المواطنين بقدرته على إنهاء مصالحهم فى مجال الأحوال المدنية وإستقطاب راغبى الحصول على بطاقات الرقم القومى مثبت بها مهن مزورة مخالفة لحقيقة مهنهم بموجب برنتات تأمينات مزورة منسوب صدورها لمكاتب التأمينات بقصد السفر للخارج واستخدام تلك المهن فى بعض أغراض أخرى نظير تقاضيه مقابل نقدى منهم .
 
عقب تقنين الإجراءات تم ضبط المتهم أثناء تواجده أمام المركز النموذجى بالدقهلية وبحوزته استمارة الرقم القومى باسم أحد المواطنين ممهورة بخاتم شعار الجمهورية مثبت بها المهنة (أخصائى تسويق) ومرفق بها "برنت" تأمينات بنفس المهنة "مزور".
 
وباستكمال التحريات تبين قيام المتهم المذكور بالإشتراك مع (أحد الأشخاص ، مقيم بدائرة مركز شرطة شربين بالدقهلية "جارى ضبطه") بتزوير وإعتماد استمارات رقم قومى مثبت بها مهن مخالفة للحقيقة وبرنتات تأمينات إجتماعية بأختام مزورة منسوب صدورها لمكاتب التأمينات لكلٍ من ( 4 أشخاص ، مقيمين بدائرة مركز شرطة شربين الدقهلية "تم ضبط اثنين منهم") وبمخاطبة الجهات المختصة أفادت بأن المذكورين غير مؤمن عليهم بتلك المهن على قاعدة البيانات ، وبمواجهة المتهمين إعترف الأول بإرتكاب الواقعة ، وأقر الإثنان الآخران بحصولهما على المستندات المزورة مقابل مبلغ 1200 جنيه نظير كل "برنت" بقصد إستخدامها فى استخراج جوازات السفر للعمل بالخارج.
 
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة