خالد صلاح

قصة وثيقة الدم الإخوانية.. فقهاء الجماعة وقعوا على نداء الكنانة للتحريض على اغتيال القضاة والضباط ورموز المجتمع.. دعوا لرفع السلاح فى وجه المصريين واقتحام السجون.. والقرضاوى يحرّض على العمليات الانتحارية

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2020 04:00 ص
قصة وثيقة الدم الإخوانية.. فقهاء الجماعة وقعوا على نداء الكنانة للتحريض على اغتيال القضاة والضباط ورموز المجتمع.. دعوا لرفع السلاح فى وجه المصريين واقتحام السجون.. والقرضاوى يحرّض على العمليات الانتحارية
كتب:محمد إسماعيل

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

بعد سقوط حكم الإخوان،  خاضت الجماعة فى إصدار الفتاوى والبيانات التى تحرض صراحة على استخدام العنف كان أبرز ما صدر عن الجماعة خلال هذه الفترة ما عرف بنداء الكنانة، حيث وصف البيان «المنظومة الحاكمة» فى مصر بأنها «منظومة مجرمة قاتلة، ارتكبت المنكرات كلها، وانتهكت الحرمات جميعها»، معتبراً أنها «انقلبت على إرادة الأمة واختيارها، وخطفت رئيسها الشرعى المنتخب»، داعياً إلى «مقاومة هذه المنظومة، والعمل على كسرها، والإجهاز عليها بالوسائل المشروعة كل، حفاظاً على ثوابت الأمة، وحرصاً على المقاصد العليا للإسلام»، بحسب التعبيرات التى استخدمها البيان، واعتبرت وقتها تحريضا صريحا على القتل.

استهدف بيان الدم الإخوانى مجموعة من الفئات المختلفة مع الإخوان، حيث قال «الحكام والقضاة والضباط والجنود والمفتون والإعلاميون والسياسيون، وكل من يثبت يقيناً اشتراكهم ولو بالتحريض، فى انتهاك الأعراض وسفك الدماء البريئة وإزهاق الأرواح بغير حق، حكمهم فى الشرع أنهم قتلة، تسرى عليهم أحكام القاتل، ويجب القصاص منهم بضوابطه الشرعية»، وذكر أن «الدفاع بأية وسيلة مشروعة عن النفس والعرض والمال حق مشروع، بل واجب شرعى».

وحرض البيان الإخوانى على اقتحام السجون ومقاومة السلطات واقتحام السجون وقال نصا «كل من تم اعتقاله، وبخاصة النساء، يجب على الأمة السعى فى بذل كل غال وثمين فى سبيل تحريرهم، وفكاك حبسهم»، وزعم البيان أن من قتل الضباط الذين جاءوا لاعتقاله فلا حرج عليه»، وزعمت أن قتال الجيش والشرطة واجب شرعى، لأنهم خرجوا على المصريين، ويجب أن يطبق عليهم حد الحرابة بحسب فتاوهم المضللة.

وأشارت الوثيقة إلى أن مراحل التصعيد تبدأ بالمظاهرات والمسيرات فإن لم تنجح فيجب الخروج عليه بالسلاح، قائلة: «لا شك أن الخروج السلمى فى صورة مظاهرات ومسيرات وفعاليات وندوات ووقفات ومؤتمرات، لا يعد خروجاً على الحاكم بالمفهوم الشرعى، وإنما هو لون من ألوان النصيحة»، وزعمت أن بيعة «مرسى» فى عنق المصريين ما زالت واجبة، على حد تعبيرها، لذلك يجب إخراجه من السجن بالقوة، وإعادته إلى الحكم، وقالت: «خصوصاً أن من رشحه للرئاسة هم المسلمون». يوسف القرضاوى المرجعية الدينية الإهم للإخوان، كان سابقا على هؤلاء فى تقديم فتاوى تخدم الإرهاب، حيث أفتى بجواز القيام بعمليات انتحارية، وهو الفيديو الذى تستند إليه الجماعات المتطرفة فى تجنيد الشباب المسلم للقيام بعمليات انتحارية.

وقال القرضاوى فى الفيديو الشهير على قناة الجزيرة: إن التفجيرات الانتحارية لا تجوز إلا بتدبير جماعى، فلا بد للجماعة أن ترى أنها بحاجة إلى هذا الأمر، فإذا رأت الجماعة أنها فى حاجة إلى أن يفجر شخص نفسه فى الآخرين، يكون أمرًا مطلوبًا، وتدبّر الجماعة كيف يفعل هذا بأقل الخسائر. يشترك أكرم كساب الداعية الإخوانى فى إصدار فتاوى الدم الإخوانية، حيث أفتى فى رمضان 2014 بجواز الإفطار خلال مسيرات ومظاهرات الجماعة، حيث قال الشيخ الإخوانى فى فتوته: إن تلك المظاهرات هى صورة من صور الرباط والجهاد فى سبيل الله، وأنها أمر بمعروف ونهى عن منكر، مضيفًا: من احتاج إلى الفطر يستحب له الفطر، إن كان فى ذلك معونة إلى سير.

كما أفتى أكرم كساب، عضو الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين، بتفخيخ المنازل وتفجيرها فى مصر، زاعمًا أن قوات الأمن فى مصر لا يجوز فيها إلا القتل، وأن من يفخخ منزله ويفجر نفسه بداخله خلال اقتحام الأمن يحتسب عند الله شهيدًا وليس منتحرًا، على حد ادعائه.

لم تقتصر فتاوى أكرم الكساب عند هذا الحد، بل أفتى عضو اتحاد علماء المسلمين الذى زعم أن العصيان المدنى صورة من صور الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، حيث قال فى وقت سابق، خلال مقال نشر على الصفحة الرسمية للاتحاد على فيس بوك: العصيان المدنى هو تعمد مخالفة قوانين.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة