خالد صلاح

نشرة أخبار الظهيرة من تليفزيون اليوم السابع.. إقبال كثيف للمواطنين للإدلاء بأصواتهم فى انتخابات مجلس النواب.. مشاجرة بالأسلحة النارية بسبب مصاريف مدرسة خاصة وضبط أطراف الواقعة.. والتعليم تتحدث عن "الحجاب"

الأحد، 25 أكتوبر 2020 01:13 م
نشرة أخبار الظهيرة من تليفزيون اليوم السابع.. إقبال كثيف للمواطنين للإدلاء بأصواتهم فى انتخابات مجلس النواب.. مشاجرة بالأسلحة النارية بسبب مصاريف مدرسة خاصة وضبط أطراف الواقعة.. والتعليم تتحدث عن "الحجاب" نشرة الظهيرة
كتب محمود حسن

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

بث تليفزيون اليوم السابع، نشرة أخبار الظهيرة، والتي احتوت على العديد من الأخبار العالمية والمحلية، وأعدها الزميلان، محمود حسن، وإسراء عبد القادر، وقدمتها الزميلة نسرين فؤاد.


بدأت النشرة بعرض فيديو لمشاجرة تطورت إلى إطلاق نار بسبب المصاريف في أحد مدارس منطقة السلام، بين أولياءِ أمور ونجلِ صاحبِ مدرسة، وتم ضبطُ أطرافِ الواقعة جميعا، وأضافت التحريات أن مشادةً كلامية بين الطرفين تطورت لمشاجرةٍ اُستخدمت فيها الأسلحةَ النارية، وتم ضبط ُالمتورطين فى الواقعة.


وفى تمام الساعة التاسعة من صباح اليوم الأحد ، فَتحتَ اللجانُ أبوابَها لاستقبال المصوتين في ثاني أيام المرحلة الأولى من الانتخاباتِ البرلمانية والتي تجرى بـ14 محافظة، لاختيار 285 نائبا في النظامين الفردى والقوائم.

نسرين فؤاد
نسرين فؤاد




أيضا لدينا في النشرة خبرٌ هام للذين يعانونَ من التلوث في القاهرة خلال الخريف، فقد تابعت الحكومةُ الإجراءاتِ التى تتخذُها وزارةُ البيئة حاليا لمواجهةِ نوباتِ تلوث الهواء الحادة بالقاهرة الكبرى والدلتا، حيث أظهرت البياناتُ زيادةَ الكميةِ المستهدفة لتجميع قش الأرز إلى 500 ألفِ طنٍ من قش الأرز، وهو ما يعادل نحو 95% من الكمية بحسبِ وزارة الزراعة.



وفى النشرة هذا الخبر الهام، فالحجاب ليس جزءا من الزيِ المدرسي، وارتداؤه من عدمه هو حرية شخصية لا تتدخل فيها وزارةُ التربيةِ والتعليم.. هذا ما أكده لنا الدكتور رضا حجازي نائبُ وزيرِ التعليم، في تصريح خاص، تعليقا على واقعةِ إجبارِ وكيلةِ مدرسةٍ في بلبيس بالشرقية، لطالبةٍ بالإعدادية على ارتداءِ الحجاب، رُغما عن إرادتِها وإرادةِ أسرتها.


 

ورغم ارتفاع الإصاباتُ بفيروس كورونا، وبلغت 167 حالة بالأمس، مع تسجيل 11 حالةَ وفاة، إلا أن أعراضَ الفيروس في الوقت الحالي مازالت ضعيفة، بحسبِ اللجنةِ العلمية لمكافحتهِ بوزارة الصحة، لكن هذا الضعف لا يتطلب استهانةَ به، خاصةً مع اقترابِ موسم الإنفلونزا الموسمية، وهو الأمر الذي قد يتسببُ في حدوثِ ارتباكٍ لدى المواطنين بسبب تشابهِ أعراضِهِ مع المرض.




ومن الحذر المصرى إلى القلقِ البالغِ في فرنسا انتقلت بنا النشرة، حيث تتوقع فرنسا أن تستمرَ في مكافحةِ كورونا حتى منتصفَ 2021 على الأقل، مع تجاوزِ الإصابات مليونَ حالةٍ أمس السبت، بعد تسجيلِ حصيلةٍ يومية قياسية بلغت حوالى 42 ألف إصابة، رُغم القيود التي فرضتها الدولة بشكلٍ متزايد في الأسابيع الماضية.


مستقبلُك الوظيفى في خطر إذا لم تُطوِر نفسَك.. فقد حذر تقريرٌ نشرته وكالةُ بلومبرج بأن 800 مليونِ شخصٍ مهددين بالبِطالة، وذلك بسبب شغلِ الإنسانِ الآلى لـ 25% من الوظائفِ الموجودة حاليًا، وخص التقرير أصحابَ الوظائفِ المكتبية والتشغيلية بأنهم الأكثر عرضة للتهديد، في دولٍ أبرزها الخليجُ العربي واليابان والتشيك وسلوفاكيا.


أما الفيديو الذى عرضناه في مستهل نشرتنا، والذى يُظهر مشاجرةً بالأسلحةِ النارية وقعت أمامَ مدرسةٍ خاصة في منطقةِ السلام بالقاهرة، بين أولياءِ أمور ونجلِ صاحبِ مدرسة، بسبب الخلاف على المصاريف الدارسية، فقد تم ضبطُ أطرافِ الواقعة جميعا، وأضافت التحريات أن مشادةً كلامية بين الطرفين تطورت لمشاجرةٍ اُستخدمت فيها الأسلحةَ النارية، وتم ضبط ُالمتورطين فى الواقعة.


 أبٌ عمره 70 عاما، ونجلُه في الرابعةَ عشرَ من عمره، لكن هذا الفارق الضخم في السن لم يمنع الطفل ووالدتُه من قتلِ الأبِ بطريقةٍ بشعة، ضربا بالعصا على رأسهِ حتى الموت، والسبب هو سرقةُ أموالِه.. هذه القضية نظرتها أمس محكمةُ منيا القمح بالشرقية، والتي قررت تجديدَ حبسِ الطفل، مع استمرارِ إيداعِه بدارِ رعاية.



ومازالت كورونا تتصدرُ المشهدَ داخلَ نادى الرجاء المغربى، حيث أعلن النادى عن ارتفاعِ حالاتِ الإصابة بالفيروس ضمن صفوفِ الفريق لـ16 حالة، وهو ما يتطلب أسبوعًا كاملًا للتعافى.. وحتى الآن لم يكتمل شفاء أي لاعب وقد سبق ان تم منعُ سفرِ الفريق إلى القاهرة من قِبل السلطاتِ المغربية، والتي طلبت من اللاعبين والإداريين الدخولَ في حجرٍ صحي بالمغرب، لحين الخضوعْ لمسحةٍ طبيةٍ الثلاثاء المقبل، لتحديدِ موقفِ الفريق من إمكانيةِ مواجهة الزمالك بالقاهرة فى إياب الدور قبل النهائي لدوري الأبطال.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة