خالد صلاح

هؤلاء لم يتمكنوا من استلام جائزة نوبل .. نجيب محفوظ وآليس مونرو الأبرز

السبت، 10 أكتوبر 2020 10:00 م
هؤلاء لم يتمكنوا من استلام جائزة نوبل .. نجيب محفوظ وآليس مونرو الأبرز الأديب العالمى نجيب محفوظ
كتب محمد عبد الرحمن

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
على مدار تاريخ جائزة نوبل من انطلاقها عام 1901م، بناء على وصية من المخترع السويدى الفريد نوبل التي كتبها عام 1895م، وهناك العديد من الفائزين من الجائزة لم يتمكنوا من الحضورواستلام جائزتهم، بعضهم جاء لأسباب شخصية مثل أديبنا العالمى نجيب محفوظ، وآخرون لأسباب سياسية مثل الأديب الروسى باسترناك، الذى منعه النظام السوفيتى من السفر لاستلام الجائزة واجبره عن الاعتذار عند عدم قبولها.
 
جائزة نوبل لم يتمكنوا من استلام جوائزهم، ففى عام 1936 تم اعتقال الصحفى الألمانى وعالم السلام كارل فون أوسيتزكى فى معسكر اعتقال للنازيين، لذا لم يتمكن من الحضور، وفى عام 1958 أجبرت سلطات الاتحاد السوفيتى الكاتب الروسى بوريس باسترناك على رفض الجائزة التى منحته له الأكاديمية عن روايته "دكتور زيفاجو" والتى هاجم فيها النظام الشيوعى البلشفى فى روسيا.
 
 
فى عام 1975 تسلمت يلينا بونرالجائزة بدلاً من زوجها المعارض الروسى أندريه ساخاروف، كذلك فى عام 1983 رفض زعيم الاتحاد البولندى ليخ فاونسا الدعوة للحضور إلى أوسلو خشية من عدم السماح له بالعودة إلى بولندا، وفى عام 1991 كانت زعيمة المعارضة أونج سان سوكى رهن الإقامة الجبرية فى منزلها فى ميانمار، عندما فازت بالجائزة.
 
 
واعتذر الكاتب الروسى ألكسندر سولنجسين عام 1970 عن الجائزة خوفًا من إسقاط جنسيته وعدم قدرته على العودة مرة أخرى إلى البلاد، وكذلك النمساوية الفريد حولينيك فى عام 2004 نظرا لظروفها العقلية والبريطانى هارولد بنتر فى عام 2005 لظروف صحية، وفى عام 2010 كان المعارض الصينى ليوشياوبو فى السجن وبقى كرسيه فارغًا، حيث تم وضع الجائزة عليه.
 
 
كما اعتذرالأديب الراحل نجيب محفوظ، وهوالعربى الوحيد الحاصل على الجائزة فى مجال الأداب، عن عدم استلامها، وأرسل بدلاً منه ابنتيه لاستلامها فى السويد عام 1988.
 
 
وفى عام 2013، اعتذرت الروائية الكندية آليس مونرو، الحائزة على نوبل للآداب عن عدم الذهاب إلى السويد لاستلام الجائزة، وذلك نظراً لظروفها الصحية وكبر سنها، حيث تم إعلان فوزها بالجائزة في مثل هذا اليوم في 10 أكتوبر عام 2013.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة