خالد صلاح

النائب محمد زين الدين يطالب بالإلغاء الفورى لاتفاقية التجارة مع تركيا

الثلاثاء، 28 يناير 2020 10:12 م
النائب محمد زين الدين يطالب بالإلغاء الفورى لاتفاقية التجارة مع تركيا النائب محمد عبد الله
كتب أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

طالب النائب محمد عبد الله زين الدين وكيل لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب، الحكومة بالإلغاء الفورى لاتفاقية التجارة مع تركيا مؤكدا أن هذه الاتفاقية اضرت بالصناعة والمنتجات المصرى ، ومتسائلا: فى طلب احاطة قدمه للدكتور على عبد العال رئيس مجلس النواب لتوجيهه إلى الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء والدكتورة نيفين جامع وزيرة الصناعة والتجارة الخارجية عن الأسباب التى وراء عدم اتخاذ الحكومة قرار الإلغاء لهذه الاتفاقية.

 

وأضاف وكيل لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب، فى بيان له، أن هذه الاتفاقية لابد أن يتم إلغائها ليس فقط لأضرارها الخطيرة على الصناعات والمنتجات المصرية خاصة حديد التسليح والأخشاب والجلود وغيرها من المنتجات الأخرى ولكن أيضا للسياسات العدائية المستمرة من النظام التركى الإرهابى ممثلا فى سلطان الدم والارهاب رجب طيب أردوغان ضد مصر وقائدها الرئيس عبد الفتاح السيسى وشعبها العظيم.

 

 كما طالب النائب محمد عبد الله زين الدين بالتوقف الفورى عن استيراد جميع المنتجات التركية مشيدا بالأداء الوطنى رفيع المستوى للشعب المصرى العظيم الذى قاطع جميع المنتجات التركية ردا على التصرفات الشيطانية لرجب طيب أردوغان وعصابته الاجرامية داخل النظام التركى

وفى وقت سابق أكد موقع تركيا الآن، التابع للمعارضة التركية، أن عدد المتقاعدين الذين اضطروا إلى العمل في تركيا زادوا خلال الخمس سنوات الأخيرة 40%.، حيث ارتفع عدد المتقاعدين الذين اضطروا للعمل لعدم كفاية المعاش الذى تقدمه لهم الدولة التركية في العام 2019 إلى 40% مقارنة بالعام السابق ووصل إلى 94 ألف و579 شخصًا، ليكشف هذا حجم معاناة الأتراك من حكم الرئيس التركى رجب طيب أردوغان.

 

وذكر الموقع التابع للمعارضة التركية، أن مراد أمير، نائب أنقرة عن حزب الشعب الجمهورى، أكد أن هناك ما يقارب 12 مليون متقاعد غير مسجلين فى تركيا،  لافتا إلى أنه وفقا للبيانات التى أدلت بها وزيرة العمل والخدمات الاجتماعية والأسرة التركية زهرة زمرد سلجوق، كان عدد المتقاعدين الذين اضطروا للعمل بعد سن التقاعد في العام 2015، بلغ 55 ألف و731 شخصًا، ووصل هذا الرقم في 2016 إلى 61 ألف و677 شخصًا، وفي 2017 بلغ 64 ألف و160 شخصًا، وفي 2018، وصل إلى 67 ألف و202 شخص.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة