خالد صلاح

ضحية جديدة للقمة العيش بالعياط.. مقتل شاب أثناء عمله بموقف الميكروباصات.. القاتل صوب سلاحه تجاهه وفجر رأسه برصاصة.. أصدقاء الضحية يطلقون هاشتاج "القصاص لحسانين" .. وشقيقه لـ"اليوم السابع": عايز حقه

السبت، 18 يناير 2020 03:30 م
ضحية جديدة للقمة العيش بالعياط.. مقتل شاب أثناء عمله بموقف الميكروباصات.. القاتل صوب سلاحه تجاهه وفجر رأسه برصاصة.. أصدقاء الضحية يطلقون هاشتاج "القصاص لحسانين" .. وشقيقه لـ"اليوم السابع": عايز حقه حسانين ضحية لقمة العيش
كتب بهجت أبو ضيف

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قالوا عنه أنه مات ضحية للقمة العيش، بينما أطلق آخرون هاشتاج "القصاص لحسانين" عبر فيسبوك للمطالبة بحقه، بعد مقتله أثناء عمله بموقف سيارات العياط، على يد عدد من الأشخاص، صوب أحدهم سلاحه النارى تجاه رأسه، وأطلق الرصاص، ففجرت طلقة رأسه لتخرج أحشائها، ويسقط غارقا فى دمائه أمام نظر شقيقه.

كتب عنه أحدهم قائلا:"لو اتهدت العياط واتبنت من جديد عمرها ماهتجيب راجل زيك، ولا راجل هيساوي ضفرك، حسانين شهيد لقمه العيش".

ونشر آخر صورته عبر فيسبوك وعلق عليها: "من عندنا من العياط أنا معرفوش، بس والله من كتر الكلام الحلو عليه، كنت بتمنى اعرفه واقعد اتكلم معاه". 

 

الضحية

اليوم السابع رصدت الجريمة التى دارت أحداثها بالعياط، وتواصلت مع شقيق الضحية الأكبر"زغلول" الذى روى تفاصيل الحادث قائلا: "كان والدى "سعد زغلول" يعمل سائقا بموقف سيارات العياط، يكافح للإنفاق على أبنائه، بعد أن رزقه الله بعشرة من الأولاد والبنات، حتى انقضى عمره ومات وتركنا بلا مصدر رزق ثابت، فاقترح سائقو الموقف الذين كانت تربطهم بوالدى علاقة طيبة أن نعمل نحن أبناءه الثلاثة الكبار فى تنظيم السيارات وأدوار تحميل الركاب داخل الموقف، وبالفعل بدأت أنا وشقيقي التؤأم :حسانين وحسن، فى العمل بالموقف القبلى للبدرشين، حيث كانت تربطنا علاقة طيبة بالسائقين".

"يوم الحادث الذى شهد مقتل شقيقى "حسانين" كان يتواجد بموقف السيارات لمتابعة عمله فى تنظيم السيارات، إلا أن أحد السائقين "سيد.أ" نشبت بينه مشادة كلامية وشقيقى، لمطالبة "حسانين" له بالالتزام بالدور فى تحميل الركاب، وانتهى الأمر بينهما، لكن الأمر لم يمر مرور الكرام، حيث حضر السائق فى اليوم التالى، وبصحبته 5 من أقاربه، بحجة إنهاء الخلاف السابق، كنا نجلس ونتحدث بالأمر، دون أى تعصب أو تشاجر، بينما يقف شقيقى "حسانين" بجانبنا، وفوجئنا بأحد الأشخاص التابعين للسائق، وشهرته "أحمد ريكو"، يشهر فرد خرطوش، ويطلق النار على رأس "حسانين"، فتسبب إطلاق النار فى خروج أحشاء رأسه، نتيجة شدة الإصابة، حاولنا إنقاذه بسرعة نقله إلى المستشفى، إلا أنه فارق الحياة". 

وأضاف شقيق المجنى عليه: "ألقى رجال المباحث القبض على 3 متهمين، ويواصلون جهودهم للقبض على باقى المتهمين الهاربين، وفى اليوم التالى لعرض الجناة المضبوطين على النيابة، توجه شقيقه "حسن" توأم القتيل، إلى منزل أحد أقاربنا محيط بمبنى المحكمة التى ستشهد التحقيق مع المتهمين، راغبا فى التأكد من ضبط المتهم الرئيسى من عدمه، كان يشعر بالحزن على فقد توأمه، والغضب من القتلة، فألقى رجال المباحث القبض عليه وبحوزته سلاح أبيض، ووجهت له تهمة محاولة الثأر من قتلة شقيقه، لم أكن أعلم أنه يدبر للثأر من القتلة، ولم يخبر أحدا بنيته، لكن شعوره بالغضب والحزن كان يتحكم به، أتمنى أن يتم الرأفة به وإخلاء سبيله، فوالدتى لم تعد تتحمل المصائب، المصاب الأول بفقد ابنها "حسانين"، والمصاب الثانى بالقبض على توأمه "حسن"، الحزن يكاد يقتلها".

وتابع "زغلول" حديثه قائلا: " شقيقى "حسانين" معروف بالعياط أنه صاحب شخصية مرحة، يحبه الجميع، ولم يتورط فى عداوة أى شخص، ما نرغب به الآن هو سرعة محاكمة المتهمين، وإصدار أحكام عادلة تشفى غليلنا، وتثأر لنا منهم، جبروتهم تسبب فى فقداننا لشقيقى الذى كنت أعامله كابنى".

 
أحد المتهمين
أحد المتهمين

 

 
القتيل
القتيل

 

المجنى عليه
المجنى عليه

 

حسانين المجنى عليه
حسانين المجنى عليه

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة