خالد صلاح

مساعد وزير الخارجية الأسبق: مؤتمر برلين سيدعم قرارات وقف إطلاق النار

الأربعاء، 15 يناير 2020 12:24 ص
مساعد وزير الخارجية الأسبق: مؤتمر برلين سيدعم قرارات وقف إطلاق النار الإعلامى عمرو خليل
كتب أحمد عبد الرحمن

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قال السفير محمد حجازى مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن ما وضعه خليفة حفتر  القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، من رؤى وآراء كانت واضحة وحاسمة، وأن الاجتماع التنسيقى الوزارى الذى عقد فى القاهرة بين الأربعة وزراء، ومن قبلهم المباحثات مع وزير خارجية إيطاليا، وضعت مسار العملية فى المرحلة المقبلة، وأكد الوزراء فى القاهرة أن الحل لن يكون عسكرياً، وسيكون سياسياً يحترم القانون الدولى وقرارات مجلس الأمن، وأن خريطة الطريق التى سيراعاها المجتمع الدولى سيتم بحثها فى الفرصة الأخيرة فى برلين.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "من مصر"، على فضائية "cbc"، مع الإعلاميين عمرو خليل وريهام إبراهيم، أن مؤتمر برلين الذى تنظر إليه كل الأعين، سيدعم فكرة وقف إطلاق النار، والتوزيع العادل للثروات، ودعم خطة المبعوث الأممى غسان سلامة.

وأشار إلى أن ما أفشل مؤتمر موسكو وجمد التوصل لاتفاق مشترك هو ما سيقود لنجاح مؤتمر برلين، ولو قررنا تواجد تركى فاعل على هذا النحو، وشريك فى الحفاظ على وقف إطلاق النار، والقيادة العامة للقوات المسلحة فى يد حكومة الوفاق أمر لن يكون مقبولاً فلا برلين، فما وضعه المشير خليفة حفتر من قواعد حاكمة للتوصل لاتفاق ستكون عنوان النجاح إذا رغب المجتمع الدولى.

وكانت ألمانيا، أكدت أمس الثلاثاء، أنها سوف تستضيف مؤتمراً الأحد المقبل في برلين لدعم مساعي الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في ليبيا، فضلاً عن المصالحة بين الفرقاء الليبيين.

وذكرت الحكومة الألمانية - في بيان اليوم - أن من بين المشاركين في المؤتمر، ممثلون للولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين وإيطاليا وتركيا والأمم المتحدة.

ووجهت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، الدعوة لحضور مؤتمر ليبيا في العاصمة الألمانية برلين يوم الأحد المقبل، وأوضحت الحكومة الألمانية أن اللقاء سيكون على مستوى زعماء الدول، وذلك بعد تشاور مع أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة