خالد صلاح

صور.. "ضباب إشعاعى" يغطى سماء دمشق وانتشار رائحة كريهة فى ظاهرة غريبة

الثلاثاء، 14 يناير 2020 04:23 م
صور.. "ضباب إشعاعى" يغطى سماء دمشق وانتشار رائحة كريهة فى ظاهرة غريبة ضباب اشعاعى فى دمشق
كتب محمد شعلان

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

حالة من الجدل أثارتها مجموعة صور متداولة على مواقع التواصل الاجتماعى، صباح اليوم الثلاثاء، لسماء العاصمة السورية وهى ملبدة بالضباب والغيوم مع تكهنات تفيد بأن هذه الصور عبارة عن تسرب اشعاعى، وبدأ الحديث عن وجود "ضباب إشعاعى" فضلا عن انتشار روائح غريبة فى سماء العاصمة السورية دمشق، وحاول البعض تتبع أصل الصورة وحقيقة وجود تسرب إشعاعى فى دمشق مما يهدد حياة المواطنين.

الضباب يغطى سماء دمشق
الضباب يغطى سماء دمشق

وأدلى شادي جاويش، خبير الأرصاد الجوية فى دمشق، بتصريحات خاصة نقلها موقع "روسيا اليوم"، منذ قليل، يوضح فيها سبب انتشار الضباب فى سماء دمشق، قائلا: "إن ما شهدته سماء العاصمة دمشق ظاهرة يتكرر حدوثها وتعرف باسم "الضباب الإشعاعى"، إلا أن كثافة ذلك الضباب كانت عالية خلال الليلة الماضية، لذلك كُتب عنها بتلك الطريقة.

جانب من صور الضباب فى دمشق
جانب من صور الضباب فى دمشق

 

صورة الضباب فى سماء سوريا
صورة الضباب فى سماء سوريا

 

وأوضح "جاويش" أن سبب تسمية "الإشعاعى" يعود إلى أن الأرض تكتسب حرارتها من الشمس نهارا على شكل أمواج قصيرة وتبثها ليلا على شكل أمواج طويلة، وهذا الإشعاع الأرضى ميزة في الأرض إذ يحافظ على حرارتها، مضيفا "إن ما جعل كثافة الضباب أعلى خلال ليلة البارحة هو أن رطوبة الأرض كانت أعلى نتيجة المنخفضات التي حدثت خلال الفترة الماضية".

 

وعن وجود رائحة كريه فى دمشق، أفاد شادى جاويش، خبير الأرصاد الجوية بأن ذلك النوع من الضباب لا يترافق مع رائحة بالضرورة، وأن مصدر الرائحة التي شعر بها البعض هو وجود معلقات في الهواء، وأن الرائحة قد تكون ناتجة عن مخلفات قمامة أو غيرها، واختتم: "نتيجة نسبة الرطوبة العالية في الجو يكون انتقال الرائحة أسرع، ومن الممكن أن تنتشر الرائحة في بعض المناطق عندما تكون الرطوبة عالية، لأن النويات منتشرة بشكل أكبر ومصدرها مخلفات الأرض، والضباب يساعد فى بقائها فترة أطول، إذ هو يحدث عندما تكون الرياح هادئة".


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة