خالد صلاح

المعارضة التركية: احتجاج بالبرلمان التركي للمطالبة بحقوق المحاربين القدامى

الثلاثاء، 14 يناير 2020 10:52 م
المعارضة التركية: احتجاج بالبرلمان التركي للمطالبة بحقوق المحاربين القدامى اردوغان
كتب أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

ذكر موقع تركيا الآن، التابع للمعارضة التركية، أن البرلمان التركى شهد خلال جلسته التى عقدت، اليوم الثلاثاء، احتجاجًا من قبل نواب حزب الشعب الجمهورى التركى حول إلغاء حق المحاربين الأتراك القادرين على العمل، فى الاستفادة من المعاش المبكر، حيث رفع نواب حزب الشعب الجمهورى، لافتة كُتب عليها "قدامى المحاربين هم شرف لنا" أثناء كلمة النائب بحزب الشعب الجمهورى التركى المعارض أوزكان ياليم.

وقال النائب بحزب الشعب الجمهورى التركى المعارض: مجلسنا – أى البرلمان التركى - مجلس المحاربين لا يمكنه أن يفعل ذلك بحق محاربينا.

وأوضح الموقع التابع للمعارضة التركية، أن الفترة الماضية شهدت صدور قرار بإلغاء حق المحاربين الأتراك، القادرين على العمل، فى الاستفادة من المعاش المبكر، وأُلغى راتب التقاعد لـ377 محاربًا كانوا قد استفادوا من هذا الحق بين عامى 2013-2016.

وفى وقت سابق كشفت المعارضة التركية، حجم رفض الشعب التركى لمحاولات الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، التدخل العسكرى فى ليبيا، بل أن غالبية الشعب التركى لا يعرف أين تقع ليبيا، حيث قال موقع تركيا الآن، التابع للمعارضة التركية: "أين تقع ليبيا".. سؤال بسيط وجهته مذيعة قناة "يول تى في" التركية للمواطنين الأتراك فى الشارع، إثر موافقة البرلمان على التدخل العسكرى فى ليبيا لدعم ميليشيات الوفاق التى اتهمها مجلس الشعب الليبى بالخيانة، وجاءت غالبية الإجابات صادمة ومعبرة عن رفض المواطنين الأتراك للتورط فى حرب فى بلد لا يعرف الكثير من هم عنها شيئًا، إذ أجاب البعض بـ:لا أعرف أين تقع ليبيا.. ولا أريد أن أعرف.. ولا نريد أن يموت أبناؤنا هناك.

وقال الموقع التابع للمعارضة التركية، أن المواطنين الأتراك الذى واجهتهم المذيعة بأسئلة بسيطة عن موقع ليبيا التى تستعد بلادهم لخوض حرب فيها، لا يعلمون أين تقع ليبيا، وأين موقعها من البحر المتوسط لتقيم تركيا معها اتفاقا بخصوص الحدود البحرية، حتى أن بعضهم يظن انها تقع فى آسيا شمال تركيا.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة