خالد صلاح

الجمعية الطبية التركية تكشف اعتزام أطباء تركيا لتقديم استقالات جماعية

الثلاثاء، 14 يناير 2020 06:39 م
الجمعية الطبية التركية تكشف اعتزام أطباء تركيا لتقديم استقالات جماعية اردوغان
كتب أيمن رمضان - أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أدت حالة التخبط التى يعيشها النظام التركى خلال الفترة الحالية إلى تهديد الأطباء فى تركيا بتقديم استقالات جماعية فى ظل تزايد حالات العنف فى أنقرة، فى الوقت الذى يستمر فيه النظام التركى فى حملات الاعتقالات ضد معارضيه لتطال العشرات من المواطنين الأتراك، حيث ذكر موقع تركيا الآن، التابع للمعارضة التركية، أن الجمعية الطبية التركية أكدت أن الأطباء الأتراك يعتزمون التقدم باستقالاتهم فى 17 أبريل المقبل، احتجاجًا على العنف الذى يتعرض له العاملين بمجال الصحة، مشيرا إلى أن الجمعية الطبية عقدت مؤتمرًا صحفيًا بمقرها العام بمدينة أنقرة مؤخرًا، تحت عنوان "فى بيئة صحية خالية من العنف"، وأكدت الجمعية أن الأطباء يريدون ممارسة الطب مقابل الحصول على قوت يومهم».

وقال موقع تركيا الآن، أن المنظمة شرحت خلال المؤتمر أنها ستعمل على مكافحة العنف. وبحلول نهاية هذا الشهر ستنظم الجمعية اجتماعات مع مكاتب الأطباء وتلتقى بالأطباء فى المناطق المختلفة، على أن تعقد الجمعية اجتماعًا آخر فى 15 مارس المقبل بمدينة أنقرة. لتنظيم احتجاج يوم 17 أبريل المقبل، ومن المقرر أن يعلن خلاله الأطباء عن تركهم وظائفهم واستقالتهم.

وأكد موقع تركيا الآن، أن الشرطة التركية بدأت حملة اعتقالات واسعة، اليوم الثلاثاء، ألقت خلالها القبض على 176 من المشتبه فى انتمائهم لجماعة فتح الله جولن، منهم 108 شخص فى الخدمة الفعلية بالقوات المسلحة، وذلك فى إطار ملاحقة المنتمين لجماعة فتح الله جولن، كما صدر قرار من النيابة التركية بإلقاء القبض على 27 ضابطًا ضمن صفوف القوات البرية بالتهمة ذاتها. وبدأت قوات مكافحة الإرهاب وقوات مكافحة الجريمة المنظمة، عملية واسعة بتعليمات من مكتب النائب العام بإزمير.

وقال الموقع التابع للمعارضة التركية، إنه صدر قرار اعتقال بحق 176 عسكريًا منهم 33 يحملون رتبة ملازم، 11 منهم فى الخدمة الفعلية، و143 يحملون رتبة ملازم أول منهم 97 فى الخدمة الفعلية، كما أصدر مكتب المدعى العام بأنقرة قرار اعتقال بشأن 31 مشتبهًا به من بينهم 27 ضابط صف فى القوات البرية،ـ وجرى القبض على 22 منهم.

وأشار موقع تركيا الآن، إلى أن السلطة التركية الحاكمة تواصل ممارساتها القمعية والاعتقالات العشوائية، وهى عمليات لم تتوقف يومًا واحدًا منذ الانقلاب المزعوم فى 16 يوليو 2016، فأصبح مصير كل معارض ومخالف للرئيس التركى رجب طيب أردوغان، هو الاعتقال وإلقائه فى غيابات السجون.

وفى ذات الإطار قال موقع تركيا الآن، أن الرئيسة السابقة لسكرتارية قرينة الرئيس التركى، سما سيلكين أون، المنضمة حديثًا إلى حزب رئيس الوزراء الأسبق أحمد داوود أوغلو أكدت أن حزب العدالة والتنمية الحاكم برئاسة رجب طيب أردوغان لم يعد قادرًا على حل المشكلات، بل إنه أصبح مركزًا للمشكلات، قائلة إنه بعد محاولة انقلاب المزعوم فى يوليو 2016 بدأت بعض الأشياء تسير عكس المتوقع، وبدأنا نشهد تأسيس نظام لتعيين الأوصياء، شكل ضغطًا على المنتخبين، وفى السنوات الأخيرة عندما ننظر إلى المشكلات التى شهدناها نجد أن حزب العدالة والتنمية لا يحل المشكلات، وما يؤلم أكثر هو الوضعُ الحالى للمستمرين فى مهامهم بحزب العدالة والتنمية.

وأضافت الرئيسة السابقة لسكرتارية قرينة الرئيس التركى، أن هناك بعض من أصدقائنا أخبرونا أنهم لا يستطيعون الخروج من الحزب خوفًا من أن يحل ضرر عليهم أو على من حولهم أو عائلاتهم، هذا يدل على خطورة الوضع الذى نحن فيه كيف، نأمل فى المساعدة من حزب العدالة والتنمية الذى أصبح نوابه عديمى الأهمية اليوم، حين تكون بجانب أحدهم ستكون مقبولاً ولو لم تكن بجانبه ستكون غير مقبول.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة