خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

"اقيلوا فالفيردى".. ظهور برشلونة بهذا المستوى المخيب فى الدورى الإسبانى يؤكد إصرار اللاعبين على مغادرة المدرب معقل البلوجرنا.. واستمراره يضع الفريق الكتالونى أمام أسوأ موسم منذ عقود طويلة

الإثنين، 23 سبتمبر 2019 02:00 ص
"اقيلوا فالفيردى".. ظهور برشلونة بهذا المستوى المخيب فى الدورى الإسبانى يؤكد إصرار اللاعبين على مغادرة المدرب معقل البلوجرنا.. واستمراره يضع الفريق الكتالونى أمام أسوأ موسم منذ عقود طويلة برشلونه
كتب أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تدق الخسارة الفادحة التى تلقاها برشلونة أمام فريق غرناطة ناقوس الخطر للفريق الكتالونى، فعندما كان يخسر البلوجرانا فى بداية الموسم كنا نقول أن السبب غياب ميسى، و عاد البرغوث الأرجنتينى ولكن ظلت الأزمة كما هى، وتتوالى الضربات التى يتعرض لها الفريق.. وحققت تلك الخسارة أرقام قياسية سلبية بالجملة أبرزها، تسجيل اسوأ انطلاقة له في الليجا منذ 1994-1995برصيد 7 نقاط من أول 5 جولات، كما تعد هذه  ثانى هزيمة لبرشلونة أمام غرناطة في تاريخ مواجهتهم، الأولى كانت في 2014! ولأول مرة منذ 2008 بارسا يفشل في الانتصار في 5 مباريات متتالية خارج ملعبه.

الأداء الباهت الذى ظهر عليه فريق برشلونة خلال المباراة الأخيرة تؤكد معنى واحد وهو أن اللاعبين لا يريدون مغادرة المدرب الإسبانى أرنستو فالفيردى، فليس هذا هو أداء لاعبين بمستوى ليونيل ميسى ولويس سواريز وأنطوان جريزمان وألبا، وبوسكيتس وغيرهم من كتيبة اللاعبين هم أحد أفضل اللاعبين على مستوى العالم.

 

فالفيردى

 

على مدار عامين تولى فيهما فالفيردى قيادة تدريب البلوجرانا، فشل فيها المدرب الإسبانى فى إيجاد تشكيلة مثالية يمكن أن يعتمد عليها للفوز بالألقاب الأوروبية، بل تكررت الأخطاء، وظهر برشلونة فى أسوأ حالاته خاصة فى دورى أبطال أوروبا.

 

من يتوقع أن يخسر برشلونة بـ3 أهداف دون رد فى الأولبيكو فى ربع نهائى دورى أبطال أوروبا 2018 على يد برشلونة، بعد أن فاز على أرضه بـ 4 أهداف لهدف، أو أن يخسر البلوجرانا أيضا بـ4 أهداف دون رد أمام ليفربول فى الأنفيلد ويضيع للعام الثانى على التوالى حلم الفوز بدورى أبطال أوروبا على يد فالفيردى وكلها لأسباب تكتيكية واعتماد المدرب على الدفاع بدلا من الهجوم فيظهر الفريق باهت بلا شخصية أو قوة خارج أراضيه.

ميسى

فى نهائى كأس إسبانيا ظهر برشلونة أمام فالنسيا وهو يفقد كل مصادر قوته، ويخسر الكأس بسبب أخطاء تشكيلة ، كل هذا يؤكد أن فالفيردى أصبح عقبة أمام عودة الأمجاد لبرشلونة أوروبيا، ويبدو أنه سيفقدها محليا.

 

برشلونة منذ بداية هذا الموسم يعيش فى مأزق كبير، فمن يتوقع أن يخسر البلوجرنا كل هذا الكم من المباريات فى الدورى  رغم أنه لم يتلق حتى الآن فريق قوى فلهو لم يلاقى ريال مدريد أو أتليتكو مدريد أو فالنسيا أو فيريال أو أشبيليه، فاستمرار هذا الأداء سيؤكد أن برشلونة سيكون أمام كارثة حال ملاقاته هذه الفرق القوية.

سواريز

كل المؤشرات تؤكد ضرورة تحرك إدارة البلوجرانا سريعا لإيجاد بديل للمدرب الإسبانى، وإلا سيكون هذا الموسم هو أحد أسوأ المواسم لبرشلونة منذ عقود.

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة