خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة
عفوا.. لا يوجد مباريات اليوم

"حماتى مش ملاك".. سيدة تحرض ابنها على قتل زوج ابنتها.. وأخرى تحرم زوجة ابنها المتوفى من الميراث.. خبير: بعض الأمهات يشعرن بالغيرة من اهتمام الزوجات بأبنائهن.. وإحصائية: 80% من حالات الطلاق بسبب الحموات

السبت، 21 سبتمبر 2019 12:30 م
"حماتى مش ملاك"..  سيدة تحرض ابنها على قتل زوج ابنتها.. وأخرى تحرم زوجة ابنها المتوفى من الميراث.. خبير: بعض الأمهات يشعرن بالغيرة من اهتمام الزوجات بأبنائهن.. وإحصائية: 80% من حالات الطلاق بسبب الحموات خلافات زوجية - أرشيفية
كتب أحمد حسنى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

جرائم ترتكب داخل عش الزوجية، فبين الزوجة ووالدة الزوج تنشأ علاقات لا تسير غالباً على ما يرام، بل إن بعض تلك العلاقات تقود إلى جرائم دموية، ويطلق الكثيرون على تلك الجرائم مسمى " جرائم الحموات"، فأكثر ما تخشاه الزوجة هو التعامل مع والدة زوجها، نظراً للعلاقة التى قد تطيح بالحياة الزوجية بأكملها، و"اليوم السابع" يرصد فى هذا التقرير هذه القضية.

" حماتى مش ملاك"

قصة غريبة وواقعية، كشفت عنها قوات الأمن، بعد أن أقدمت ربة منزل على تحريض نجلها على قتل طليق ابنتها، لحرمانه من الزواج بأخرى.

القصة بدأت بعلاقة جيرة بين ربة منزل وصاحب محل، لتتطور العلاقة إلى علاقة نسب بينهما بعد أن تزوج الشاب ابنة جارته، ليعيش أتعس سنوات حياته نتيجة قيام " حماته" بالتتضيق عليه وتحويل الحياة الزوجية بينه وبين ابنتها إلى جحيم.

استقر الزوج على الانفصال عن زوجته، إلا أن والدة زوجته كان لها رأى أخر فحرمته من رؤية ابنته الوحيدة، ورفعت أكثر من قضية لتحصيل الأموال، الزوج لم يبالى بتلك القضايا وقرر الزواج من أخرى لتعويضه عن الحياة المأساوية التى عاشها فى الزواج الأول.

لم تصمت "الحما" عند حرمانه من رؤية ابنته، بل حرضت ابنها على قتله، لينفذ الأبن وصية والدته ويقتل طليق شقيقته.

قوات الأمن ألقت القبض على المتهم، لتنتهى القصة بطلاق الزوجة وحبس الابن، وموت الزوج.

"حماتى قنبلة ذرية"

لبداية كانت بتلقى قسم السلام ثان، إخطار من مستشفى السلام،  يفيد بوصول"ح. ع" مصابة بجرح نافذ بالرأس، نتيجة ضربها بآلة حادة فى الرأس.

قوات الأمن قامت بدورها وبتكثيف التحريات، تبين أن وراء الجريمة زوجة نجل المجنى عليها المتوفى، وبتكثيف التحريات تم ضبط المتهمة وعرضها على النيابة العامة.

واستمعت نيابة السلام، لأقوال المتهمة " ح.م"، فى اتهامها بالتعدى على والدة زوجها المتوفى، والشروع فى قتلها.

واعترفت  المتهمة أمام النيابة، أنها تزوجت من ابن المجنى عليها منذ 7 سنوات، ولديها طفلين توأم، وفور ولادتها تعرض زوجها لمرض الفشل الكلوى، والفصل من العمل والخضوع للغسيل الكلوى أسبوعياً.

وأضافت المتهمة، أنها طيلة فترة مرض زوجها، تلقت مساعدات مالية من أشقاء حماتها، إلا أن المجنى عليها رفضت إعطائها الأموال إلا لعلاج ابنها فقط، حتى لجأت لأقاربى للمساعدة، وبتجميع المساعادت تمكنت من فتح محل للمنظفات فى منزل زوجها.

وأشارت المتهمة، إلى أنه وفور وفاة زوجها، طلبت والدة زوجها إخلاء الشقة والمحل، مستطردة:" قالت لى سيبى البيت والمحل، وأخبرتها بأن مكسب المحل قليل، ولا يكفى مصاريف الأطفال، لكنه أصرت على إخراجى من المنزل والمحل، فحدثت مشاجرة بينا وضربتها بآلة حادة وسط المشاجرة من غير ما احسب أى حاجة".

" الطب النفسى"

من جانبه قال الدكتور إبراهيم محمد أستاذ الطب النفسي، إن تدخل والدة الزوج فى حياة ابنها يعتبر اضطراب نفس مضيفا أن التدخل فى حياة ابنها يشعرها بوجودها وأنها لازالت كما هى لن تتغير مثلما كانت.

وأضاف أن بعض الأمهات بعد تدليلها لابنها قبل الزواج، تحاول أن تتدخل فى حياته بعد الزواج، وتعد هذه أخطر الأسباب، فضلا عن ضعف شخصية الابن، فإنه لا يستطيع أن يقرر ولا أن يتحمل المسئولية فى كل حدث فى حياته، مشرًا إلى أن قلة الوعى عند بعض الأمهات أحد الأسباب الرئيسية.

وأكد أن الحل يكمن فى وعى الأم بأن حياة ابنها تخصه، ولا يمكن التدخل فيها، بالإضافة إلى تفهم الزوجة لإعطاء حماتها قدر من الاهتمام وأن تعاملها بشكل إنساني، ولا تحصر فكرة "الحماة "فى تفكيرها وتسير على هذا النهج وتبدأ بمعاملتها على إنها شىء مكروه.

ويؤكد تقرير مكاتب تسوية المنازعات الأسرية أن أكثر من 80% من حالات الطلاق وفق عينات عشوائية مثلت أمامه بكل من محكمة الأسرة بـ زنانيرى وإمبابة ومدينة نصر وأكتوبر، ترجع لتدخل الأهل وإشعال الخلافات الزوجية.

من جانبه يقول المحامى خالد محمد، الخبير القانونى، إن جرائم الحموات تخضع للقانون، وفقاً لطبيعة الجريمة إذا كانت تعدى بالضرب فالعقوبة تتراوح ما بين شهر إلى السجن المشدد  على حسب نوع الضرب، وهل يؤدى إلى عاهة مستديمة من عدمه.

كما يعاقب القانون على جريمة القتل العمد، بالمؤبد أو الإعدام على حسب نوعية القضية والظروف التى تحيط بها.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة