خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة
عفوا.. لا يوجد مباريات اليوم

القارئ أحمد خضر يكتب سنه أوله جامعة‎

السبت، 21 سبتمبر 2019 06:00 م
القارئ أحمد خضر يكتب سنه أوله جامعة‎ جامعة القاهرة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
إنتهت الثانوية العامة واحتفل الجميع بالإنتهاء من المرحلة قبل الجامعية والتي كانت تمثل عبأ ثقيل على كاهل الطالب والأسرة ،فالجميع تدور أفكارهم حول أمر واحد ،وهو سباق الوصول إلى كليات القمة .
 
ولكن بعد أن يبدأ الشباب خطواتهم الأولى في الحياة الجامعية  ينصدموا بالعديد من التغيرات التي تحدث في مسارهم التعليمي والحياتي.
 
ومن أهم هذه التغيرات ،إعتياد طالب التعليم العام على أستاذ يفصص له أجزاء المنهج  ويفصله له كلمة كلمة ،ويجيب عن جميع تساؤلاته بصدر رحب، بالإضافة إلى إمكانية إعادة الشرح ، إلى جانب أنه قد يقوم بتغير المدرس إذا لم يجد في نفسه ارتياح إليه أو عدم استيعاب، ولكن في الجامعة الأمر يختلف تماماً،فالطالب يمتلك فرصة واحده ليستمع فيها إلى المحاضرة بالإضافة إلى كتاب واحد وهو كتاب المنهج المقرر ,إلى جانب تحرج الطلاب في بعد الأحيان من طرح الأسئلة في هذا العدد الكبير من الزملاء مخافة تهكم المحاضر ,ومع هذا كله فالطالب عليه أن يقوم بأعمال التنظيم من أجل دراسته وهذه الأعمال كان يعتمد فيها بشكل كبير على المدرس الذي ينظم أعمال الشرح والمراجعة والإختبار.
 
أما من الناحية الاجتماعية ،فيجد الطالب نفسه في مجتمع جديد مفتوح ،يختلط فيه بأبناء الجنس الآخر ، وبتركيبات نفسية مختلفة ومناهج حياتيه متنوعه ،ففي الجامعة قد تجد المتشددين والمنحرفين ,الفقراء والأغنياء ,البسطاء والمختالين، وعليك أن تتعامل مع كل هؤلا .
 
وفى الجامعة تجد الكثير من المتهكمين، الذين يرسلون الأراء السلبية حول الجامعة والأساتذة والمناهج دون حساب ، وقد نسوا أنهم رغم وجودهم في بلد تعد من دول العالم الثالث، إلا أنهم حصلوا على تعليم مجاني منذ دخول المرحلة الإبتدائية حتى نهاية المرحلة الجامعية،فلو جمع أحدهم إجمالي المصروفات البسيطه التي دفعها خلال حياته فلن تكافيء ترم دراسي واحد في جامعة أمريكية،فلا تلتفت لمثل هؤلاء وليكن لك رأيك الخاص.
 
ومع دخول الشباب الجامعة تدخل أذهانهم أفكار جديده تبدأ في شغل تفكيرهم ،وينصَبُ أغلبها على التفكير في المستقبل والحب والزوج ، فالفتاة تبدأ في التفكير في العريس المنتظر و مواصفاته وقد يدفع بعض الأباء والامهات بناتهم إلى الزواج أثناء الدراسة مما يؤثر على مستواها الدراسي وفى بعض الحالات قد تتوقف الفتاة بشكل نهائي عن إكمال الدراسة الجامعية.
 
أما الشباب(الأولاد) ومع وجود الكثير من المخالفات الشرعية في الملابس (حيث تدخل الفتيات الجامعه بملابس كامله تغطى جسدها ولكنا أكثر إثارة من الملابس العارية) يبدأوا في التفكير في الجنس الآخر ويبدأ كل منهم في البحث عن فتاة الأحلام ليعيش في هواها قصة حب دراميه كما يشاهد في الأفلام الأجنبية ، وما أن تنشغل الأذهان عن الدراسة حتى يبدأ مستوي الطلاب في التراجع ليكون لدينا خريج جامعي بإمكانيات متواضعة .
 
وفى حياتنا الحالية والمستقبلية لن يكون هنالك مكان لمثل هؤلاء في سوق العمل الذي يظل فيه البقاء للأقوى فقط ، والأكثر معرفة وخبرة، لذلك قبل أن تخطو خطواتك الأولى في الحياة الجامعية عليك أن تقرأ النصائح التالية جيداً:
 
1.  كن جاهزاً للدراسة والتلقي من اليوم الأول ولا تتوقع أن يكون هناك محاضرات ترحيبية.
 
2.  ليكن صدرك رحب لإستحمال بعض مظاهر السخرية فأنت طالب السنة الجديدة.
 
3.  الحماس والبداية القوية خير وسيلة لليقاء أمام الصعوبات الأولية الجامعية.
 
4.  ابدأ في تنظيم حياتك واعمل على استغلال وقتك أفضل استغلال.
 
5.  لا تدع آراء السابقين تحطمك أو تعرقلك وابقي رافعاً رايتك إلى الأمام.
 
6.  اصنع لنفسك هدفك واسعي لتحقيقه واعلم أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً.
 
7.  حاول التعرف جيداً على جامعتك ولتكن ملماً لما بها.
 
8.  ثقف نفسك بنفسك فدراستك لا تكفي.
 
9.  تذكر قول إديسون (العبقرية 1% موهبة و99% عرق جبين).

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة