خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

غراميات نجمات الزمن الجميل مع ابن الجيران..الحب بهدلة وعلقة لبرلنتى عبد الحميد

الخميس، 19 سبتمبر 2019 11:00 م
غراميات نجمات الزمن الجميل مع ابن الجيران..الحب بهدلة وعلقة لبرلنتى عبد الحميد برلنتى عبد الحميد
كتبت زينب عبداللاه

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
كثيرا ما تقع الفتيات الصغيرات فى غرام ابن الجيران، وغالبا يكون هذا هو الحب الأول فى حياتهن، وهكذا كانت للكثيرات من نجمات الزمن الجميل مغامرات وقصص حب عذرى كان طرفها الثانى ابن الجيران، ورغم أن هذه المغامرات والقصص لم تكتمل، إلا أن ذكرى الحب الأول وغرام ابن الجيران تظل عالقة دائما فى الأذهان.
 
وفى أحد أعداد مجلة الكواكب الصادرة عام 1958 والتى أهداها لنا المؤرخ الفنى المغربى نعيم المأمون أجرت المجلة عددا من المقابلات مع نجمات الزمن الجميل تحدثن خلالها عن قصص الغرام الأولى فى حياتهن، وذلك تحت عنوان "آه من ابن الجيران".
 
وفى هذا العدد تحدثت الفنانة برلنتى عبدالحميد عن قصة حبها الأول وغرامها لابن الجيران قائلة: " فى سن مبكرة تفتح قلبى للحب من شاب يسكن فى طابق مرتفع أمام بيتنا فى حى السيدة زينب بمجرد أن التقت عيناى به ، وشعرت بأن حياتى تغيرت وأصبحت لا أفارق البلكونة حتى أراه لدرجة أننى أصبت بتضخم اللوز لكثرة نظرى لأعلى".
 
وتابعت: " مرت فترة لم نتبادل فيها كلمة وتملكتنى الرغبة فى الحديث معه فارتديت ملابس الخروج ووقفت بها فى البلكونة لفترة ثم غادرت البيت ، وفهم هو مقصدى فأسرع يتبعنى فى الطريق".
 
وأضافت نجمة الإغراء:"اجتزت زقاقا وحارة ثم انطلقت إلى مكتبة الضاهر لشراء ادوات مدرسية وتبعنى ولأول مرة تحدثت معه، وتوالت اللقاءات فى نفس الموعد ونفس المكان من كل يوم، كنا نخشى الرقباء فاتفقنا على اللقاء فى حديقة عامة وفى الموعد المحدد ذهبنا إلى هناك".
 
وأكملت برلنتى عبدالحميد قصة حبها الأول قائلة:"تطورت الأحداث على غير ما نهوى وكان فى انتظارنا أبوه وأشقاؤه الأشداء وتلقفوه وضربوه علقة ساخنة ، ووقفت أنتظر دورى وأقبل على والده وكان يعرفنا واصطحبنى إلى والدى وحكى له ما حدث".
 
وانتهت قصة الحب الأولى فى حياة برلنتى عبدالحميد بأن ضربها والدها علقة ساخنة ، وقالت :"كان الأقسى من علقة والدى نظرات الاستنكار التى لاحقتنى فى البيت وفى الخارج ، حتى أننى كنت عندما أغادر البيت يلتف حولى أطفال الحارة ليسخروا منى حتى أنهم ألفوا نشيدا يتهكمون فيه على  حبى وكنت أعود إلى البيت دائما باكية ، فقررت أن أسجن نفسى فى البيت حتى ينسوا الموضوع ، وبالفعل حبست نفسى ولم أخرج من البيت لعدة شهور حتى تلاشت أثار هذا الحب"
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة