خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

"حزب الشعب الجمهورى التركى": ارتفاع معدلات البطالة و8 مليون عاطل بالبلاد

الثلاثاء، 17 سبتمبر 2019 05:35 م
"حزب الشعب الجمهورى التركى": ارتفاع معدلات البطالة و8 مليون عاطل بالبلاد مواطنون أتراك يتجمعون جنوب البلاد
كتب : أحمد جمعة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

عرض نائب رئيس حزب الشعب الجمهورى التركى أيكوت أردجدو ، دراسة توضح أرقام البطالة وأبعادها، جاء فيها أن واحد بين كل أربعة شباب أتراك عاطل عن العمل.

وقال نائب رئيس حزب الشعب الجمهورى التركى ، إن البطالة بين الشباب ارتفعت 5.4 نقطة خلال عام، لافتا إلى أن عدد العاطلين عن العمل يبلغ 7 مليون و724 ألف تركى.

وتعقيباً على الوضع الاقتصادي قال النائب عن حزب الشعب الجمهورى التركى حسنو بوزكورت عبر تويتر "معدلات البطالة تخطت 13 بالمائة، بين كل 4  شباب يوجد شاب عاطل عن العمل، الأسواق تحترق، والمواطن يحرق نفسه".

وكشفت بيانات هيئة الإحصاء التركية عن زيادة بنسبة 2.8 فى المئة بمعدلات البطالة، وارتفع عدد العاطلين عن أربعة ملايين شخص ، وزادت معدلات البطالة فى الفئة بين 15 عاما و24 عاما بنحو 5.4 فى المئة لتسجل 24.8 فى المئة في حين ارتفعت معدلات البطالة فى الفئة بين 15 عاما و64 عاما بنحو 2.9.

وبلغ إجمالى نسبة البطالة فى تركيا 13.3 فى المئة، بعدما وصل رقم العاطلين عن العمل 4.253 مليون شخص، بزيادة 938 ألف شخص مقارنة مع شهر حزيران 2018″.

وفي شهر يونيو من العام الجارى تراجع عدد الموظفين بنحو 802 ألف شخص مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضى ليسجل 28 مليون و512 ألف شخص، حيث تراجعت معدلات العمالة بنحو 2 فى المئة لتسجل 46.4 فى المئة ، وخلال هذه الفترة تراجع عدد العاملين فى قطاع الزراعة بنحو 232 ألف شخص فى حين تراجع عدد العاملين فى القطاعات الأخرى بنحو 569 ألف شخص.

ويضم قطاع الزراعة 18.9 فى المئة من إجمالى العمالة، بينما يضم قطاع الصناعة 19.7 فى المئة ويضم قطاع الإنشاء 5.7 فى المئة ويضم قطاع الخدمات 55.7 فى المئة.

وتأثر الاقتصاد التركي بشدة منذ شهر أغسطس 2018، بسبب التوترات السياسية مع الولايات المتحدة الأمريكية، حيث بدأ ذلك بفرض الرئيس دونالد ترامب رسوما جمركية مضاعفة على واردات الصلب والألمونيوم من تركيا.

 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة