خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

أصداء خسارة "النهضة الإخوانية" لانتخابات الرئاسة.. الشعب التونسى لفظ التنظيم وكتب نهاية استخدام الشعارات الدينية للوصول للحكم.. خبراء: المعركة المقبلة هى البرلمان وعلى التونسيين منع وصول جماعة الغنوشى إليه

الثلاثاء، 17 سبتمبر 2019 01:30 ص
أصداء خسارة "النهضة الإخوانية" لانتخابات الرئاسة.. الشعب التونسى لفظ التنظيم وكتب نهاية استخدام الشعارات الدينية للوصول للحكم.. خبراء: المعركة المقبلة هى البرلمان وعلى التونسيين منع وصول جماعة الغنوشى إليه حركة النهضة تتلقى درسا فى تونس
كتب أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا زالت أصداء خسارة مرشح حركة النهضة الإخوانية التونسية راشد الغنوشى، فى انتخابات الرئاسة التونسية متواصلة، خاصة بعد أن عولت الجماعة على تلك الانتخابات الرئاسية التونسية للوصول إلى السلطة فى إحدى الدول العربية بعد سللسة الانكسارات والهزائم التى تعرض لها التنظيم الدولى خلال الفترة الماضية والمستمرة حتى الآن، لتمثل خسارة النهضة ضربة جديدة لهذا التنظيم.

حركة النهضة التى استخدمت كل وسائل الخداع والمناورات المختلفة من أجل الوصول لكرسى الحكم التونسى، ودفعت بأحد أبرز قياداتها وهو عبد الفتاح مورو نائب رئيس حركة النهضة، لم تفلح خداعها أمام الشعب التونسى الذى لفظ الجماعة.

فى هذا السياق أكد ثروت الخرباوى، القيادى السابق بجماعة الإخوان، أن سقوط حكم الإخوان فى مصر كانت له انعكاساته بلا شك على التنظيم الدولى وفروع الجماعة فى مختلف الدول، موضحا أنه عندما حاول الإخوان استعادة حكمهم لمصر لم يلجأوا للشعب لأنهم لا يؤمنون به ولكنهم ألقوا أنفسهم فى أحضان الولايات المتحدة الأمريكية.

ثروت الخرباوى

وأضاف القيادى السابق بجماعة الإخوان، أن ممارسات إخوان مصر سحبت من رصيد الإخوان لدى الشعوب العربية ومنها تونس ولذلك كان متوقعا سقوط الإخوان في انتخابات الرئاسة التونسية فضلا عن أن حزب النهضة الإخوانى فى تونس فشل فى فترة وجوده وفي دعمه لمنصف المرزوقى.

ولفت ثروت الخرباوى، إلى أن حركة النهضة الإخوانية فشلت في إيجاد حلول لأزمات بلادهم والمشكلات الاقتصادية وما يتعلق بالبنية التحتية فكان من الطبيعى أن يرفض الشعب التونسى مرشح حزب النهضة عبد الفتاح مورو فى انتخابات الرئاسة التونسية.

وفى إطار متصل قال الدكتور طارق فهمى، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إنه فى ظل تفتت الأصوات فى الانتخابات الرئاسية التونسية ووصول مرشح في السجن للإعادة يعد ظاهرة فريدة للحكم فى الدول العربية، إلا أن خسارة حركه النهضة التونسية فى تلك الانتخابات ممثل ضربة كبرى للتنظيم الدولى.

طارق فهمى

 

وأضاف أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، فى تصريح لـ"اليوم السابع"، أن حركة النهضة الإخوانية خذلت مرشحها وبصورة لافتة لَم تجر من قبل في ظل تكتيك إخواني غير مسبوق وفشل انتخابي لافت سينعكس علي مسار الحركة لاحقا .

وتابع الدكتور طارق فهمى:" أوقعت الحركة الإخوانية مرشحها عبد الفتاح مورو فى الفخ فلن تقوم له قائمة من بعدها  وانتهي مورو سياسيا وبصورة غير متوقعة ولكن الكتل التصويتية لم تعبر عن نفسها وكانت أصوات عائمة ولن تتكرر في جولة الإعادة.

واستطرد أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة:"تونس وانتخاباتها كانت مفاجاة حقيقية وسيتكرر بعض المشاهد الآخرى في الإعادة ، فالإخوان يدخلون نفقا معتما في لعبة السياسة التونسية وسيكون للهزيمة تداعيات إقليمية حقيقية على مستقبل الإخوان في الإقليم بأكمله".

وفى سياق متصل أكد طارق البشبيشى، القيادى السابق بجماعة الإخوان، أن خسارة عبد الفتاح مورو مرشح إخوان تونس ليست نهاتية المطاف بل على الشعب التونسى أن ينتبه إلى الانتخابات التشريعية المقبلة ويهزم حركة النهضة من جديد  كما هزمها فى انتخابات الرئاسة.

 

طارق البشبيشى

ووجه القيادى السابق بجماعة الإخوان، رسالة إلى الشعب التونسى قائلا:"المعركة الحقيقية هى انتخابات البرلمان يا توانسة يا أولاد بورقيبة فلا تجعلوا الإخوان ينفذون إلى البرلمان".

وفى وقت سابق أفادت مؤشرات التصويت التقديرية، بتصدّر كل من المرشح المستقل قيس سعيد، ومرشح حزب "قلب تونس" السجين نبيل القروى نتائج التصويت، ومرورهما إلى الدور الثانى، الأول بنسبة 19.5%، والثاني بنسبة 15.5%، بينما حلّ مرشح "حركة النهضة" عبد الفتاح مورو فى المركز الثالث بنسبة 11 بالمئة، ثم المترشح المستقل عبد الكريم الزبيدى الذى تحصل على 9.4% من الأصوات، في حين تحصل مرشح حزب "تحيا تونس" ورئيس الحكومة المتخلى يوسف الشاهد على المرتبة الخامسة بنسبة 7.5%.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة