خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

تونس تنتخب..7ملايين تونسى ينتخبون رئيسا جديدا للبلاد.. 70 ألف عنصر أمن ينتشرون بالشوارع.. والجالية بالخارج تنتهى من التصويت اليوم.. العليا للانتخابات: نتائج الجولة الأولى الثلاثاء المقبل..والثانية قبل 13 أكتوبر

الأحد، 15 سبتمبر 2019 10:11 ص
تونس تنتخب..7ملايين تونسى ينتخبون رئيسا جديدا للبلاد.. 70 ألف عنصر أمن ينتشرون بالشوارع.. والجالية بالخارج تنتهى من التصويت اليوم.. العليا للانتخابات: نتائج الجولة الأولى الثلاثاء المقبل..والثانية قبل 13 أكتوبر الانتخابات الرئاسية فى تونس
كتبت إيمان حنا

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
انطلقت صباح اليوم الأحد، انتخابات الرئاسة التونسية، حيث يتوجه سبعة ملايين ناخب تونسى تقريبا إلى أكثر من 4500 مركز اقتراع بالداخل، فى ثالث انتخابات رئاسية فى تونس منذ ثورة الياسمين 2011، كما أن اليوم آخر أيام تصويت التونسيين بالخارج فى خمس قارات بعد أن استمرت 3 أيام من الثامنة صباحا إلى السادسة مساء (بتوقيت كل دولة تجرى بها عملية الاقتراع).
 
انتظار-المصوتين----فى-صفوف-للتصويت
 

إجراءات أمنية مشددة

 
 
ويصوت التونسيون بالداخل اليوم وسط إجراءات تأمينية مشددة، حيث إن هناك نحو 70 ألف عنصر من قوات الأمن لضمان تأمين الانتخابات الرئاسية التى تشهدها تونس اليوم، بحسب ما أعلنت وزارة الداخلية فى بيان نشرته على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك.
جانب-من-التصويت
 
وأوضحت الوزارة أن "50 ألف عنصر أمن من 70 أوكلت لهم مهام تأمين كافة المقرات والمواقع ذات الصلة بالانتخابات وحماية المرشحين إلى جانب تأمين أنشطة الشخصيات والضيوف من مراقبين وملاحظين وتسهيل عمل الصحافيين وتأمين نقل المواد الانتخابية وصناديق الاقتراع فى مختلف مراحلها بالتنسيق مع المؤسسة العسكرية".
 
وأضاف البيان أنه تم تكليف "أكثر من 20 ألف أمني بتأمين السير العادي للعمل ببقية المنظومة الأمنية لضمان الأمن والاستقرار وحماية الممتلكات العامة والخاصة ومكافحة الجريمة بمختلف أنواعها بالإضافة إلى تأمين الحدود والمقرات الدبلوماسية ومقرات السيادة".
 

159 فريقا في مكافحة الإرهاب

 
كما تم تخصيص "159 فريقا من الوحدات المختصة في مكافحة الإرهاب بكامل ولايات الجمهورية مدعوما بكافة المعدات والتجهيزات المستوجبة وبطائرات مروحية للتدخل عند حدوث طارئ"، بحسب البيان ذاته.
 
ويبلغ عدد الناخبين المسجلين سبعة ملايين ناخب تونسي بالداخل والخارج، ويفتح لهم أكثر من 4500 مركز اقتراع داخل تونس، فى ثانى انتخابات رئاسية ديمقراطية فى تاريخ البلاد.
 

ثالث أيام التصويت بالخارج

 
 
المصوتين-فى-الانتخابات-التونسية
 
يعد اليوم ثالث وآخر أيام التصويت للتونسسين فى خكس قارت غالبيتهم متركزون فى أوربا ، ووفق رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، فقد شهدت مشاركة تونسيي الخارج، إقبالا كبيرا على الاقتراع وسط توقعات بأن تتزايد نسب المشاركة فى الانتخابات اليوم.
الحبر-السرى
 
وكان المرشحان للرئاسة محسن مرزوق، رئيس حركة مشروع تونس، وسليم الرياحى، رئيس حركة أمل تونس، أعلنا اسحابهما من السباق نحو الرئاسة، ثم دعيا إلى التصويت لصالح المرشح المستقل عبد الكريم الزبيدى.
 
وقال المرشح سليم الرياحى فى كلمة مصورة بثها على صحفته الرسمية بموقع فيسبوك: "تونس اليوم فى أزمة.. إما الاستمرار فى نظام ديمقراطى أو العوجة لديكتاتورية جديدة.. لذلك أقرر انسحابى لصالح السيد عبد الكريم الزبيدى".
 
وجاء في البيان الرسمى لحملة مرزوق: "اللقاء الذي جمع السيدين عبد الكريم الزبيدي ومحسن مرزوق والذى وقع فى إطاره الحديث عن ضرورة توحيد جهود كافة القوى الوطنية فى الانتخابات الرئاسية والتشريعية، وأعلم محسن مرزوق المرشح عبد الكريم الزبيدى بتنازله لفائدته خدمة للمصلحة الوطنية وتجنبا لوقوع البلاد تحت سلطة قوى الشعبوية والتطرف التى تهدد وحدة الدولة واستمراريتها".
 
جاء الإعلان قبيل توقف الحملة الانتخابية للمرشحين ودخول تونس فى صمت انتخابى.
 

المرشحون

 
 
يعد الزبيدى من أقوى المرشحون الذى شغل منصب وزير الدفاع قبل استقالته للتركيز على حملته الانتخابية يحظى بدعم من الأحزاب الليبرالية وعدد من المستقلين، كما يدعمه وفق مراقبين، وإن بشكل غير مباشر، الاتحاد العام التونسى للشغل، أكبر منظمة نقابية فى البلاد.
 
من جانبه، قال المرشح عبد الكريم الزبيدى فى بيان رسمى: "سرنى أن التقيت اليوم بالسيد محسن مرزوق، المترشح للانتخابات الرئاسية ورئيس حزب مشروع تونس، والذى أعلمنى بقراره بالتنازل عن المنافسة فى الانتخابات الرئاسية لصالحى".
 
وبانسحاب الرياحى ومرزوق بات 24 مرشحا يتنافسون على منصب رئيس الدولة فى الانتخابات الرئاسية المبكرة التى تجرى اليوم، فيما دخلت البلاد مرحلة الصمت الانتخابى يوم السبت اعتبارا من الساعة الثانية عشرا ليلا.
الانتخابات-التونسية
 

الجولة الثانية

 
أكد نبيل بفون، رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات التونسية، أن الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية لن تتجاوز 13 أكتوبر المقبل.
 
وقال بفون، فى تصريح صحفى نقلتها وكالة الأنباء التونسية، إن الهيئة سجلت مؤخرا وقوع مخالفات جسيمة خلال الحملة الدعائية للانتخابات الرئاسية، منوها إلى أن الهيئة لن تتردد فى تطبيق القانون إذا ما تبين أن من المخالفات ما أثر على إرادة الناخب بصورة جوهرية.

جانب-من-الانتخابات-التونسية
 

طابور-المصوتين
 
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة