خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

تعرف على تاريخ قصر الأميرة نورة بنت عبد الرحمن الذى تكفل ولى العهد السعودى بترميمه

الخميس، 12 سبتمبر 2019 07:41 ص
تعرف على تاريخ قصر الأميرة نورة بنت عبد الرحمن الذى تكفل ولى العهد السعودى بترميمه قصر الأميرة نورة بنت عبد الرحمن التاريخى
وكالات الأنباء

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

يعتبر قصر الأميرة نورة بنت عبد الرحمن الفيصل آل سعود، المعروف بقصر الشمسية، قصرًا أثريا سعوديا، يقع على الضفة الغربية من وادي البطحاء بالقرب من حي المربع في مدينة الرياض، ويعود تاريخ بنائه إلى ثلاثينيات القرن العشرين الميلادي.

 

يعود تاريخ بناء القصر-وفقا لموقع سبق السعودى- إلى عام 1354هـ، وأمر الملك عبد العزيز آل سعود ببنائه للأمير سعود بن عبد العزيز بن سعود بن فيصل الكبير، وأخته الأميرة نورة بنت عبد الرحمن بن فيصل بن تركي آل سعود.

 

ومن أشهر أبواب القصر باب يسمى "باب الضعوف"؛ إذ كان مقصدًا للمحتاجين الذين يقصدونه وقت الغداء والعشاء؛ ليتناولوا الطعام الذي كان يقدَّم بقربه، وكذلك أبناء القبائل الذين كانوا يفدون على الملك عبد العزيز، وينصبون خيامهم عند القصر، ويلقون من ساكنيه كرم الضيافة.

 

وبعد مضي عشرات السنين على بنيان هذا القصر، وقبل الاحتفال باليوم الوطني الـ٨٩ بأيام، وجَّه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بترميمه على نفقته الخاصة حفظًا للتراث، وولاء لمكانته في نفوس المواطنين، وتخليدًا لأهدافه السامية.

 

وفي هذا الصدد عبّر وزير الثقافة، الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، عن شكره لولي العهد على دعمه غير المحدود لقطاع الثقافة والتراث، وقال: "إن التوجيه الكريم سيعيد ترميم قصر الشمسية الذي يحتل مكانة رفيعة في وجدان السعوديين؛ إذ يعود تاريخ بنائه إلى عام 1354 للهجرة بعد أن أمر الملك المؤسس – طيب الله ثراه - ببنائه للأمير سعود بن عبدالعزيز بن سعود بن فيصل الكبير، وأخته الأميرة نورة بنت عبدالرحمن الفيصل آل سعود".

 

وأضاف: "حضرت الأميرة نورة بنت عبدالرحمن في المشهد الاجتماعي السعودي عبر حكمتها وكرمها، وما تمثله من رمزية للنساء السعوديات المساهمات في تنمية المجتمع، والفاعلات في العمل الإنساني".

 

وأشار وزير الثقافة إلى ما يحتويه القصر، الذي يقع على الضفة الغربية من وادي البطحاء، من نقوش فريدة، تعكس أسلوب العمارة المحلية في خمسينيات القرن الهجري الماضي. مجددًا شكره وامتنانه للقيادة الرشيدة على ما توليه من اعتناء بالمكتسبات الوطنية والتاريخية التي تحفظ للمملكة ثقافتها وتراثها.

 

يُذكر أن الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، التي وُلدت في عام 1292 للهجرة في مدينة الرياض، استطاعت في فترة وجيزة أن تسجل حضورًا لافتًا في التاريخ السعودي، وعُرف عنها الحكمة كونها مستشارة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود في شؤون الأسرة، كما مارست بشخصيتها الرائدة دورًا فاعلاً في العمل الخيري والاجتماعي، وتوفيت عن عمر يناهز 77 عامًا في عام 1368 للهجرة.

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة