خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

واشنطن وأنقرة تتفقان حول إنشاء المنطقة الآمنة فى الشمال السورى

الخميس، 08 أغسطس 2019 05:14 م
واشنطن وأنقرة تتفقان حول إنشاء المنطقة الآمنة فى الشمال السورى أردوغان وترامب
كتب : أحمد جمعة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

اتفقت الولايات المتحدة وتركيا بشأن المنطقة الآمنة شمال سوريا، جاء الاتفاق بعد ثلاثة أيام من المفاوضات المتوترة بين مسؤولين أتراك وأمريكيين خوفا من منع هجوم تركى على قوات حماية الشعب الكردية التى تسيطر على مساحات شاسعة من مدن الشمال السورى.

وكشفت السفارة الأمريكية في تركيا ، عن تفاصيل الاتفاق بين تركيا وأمريكا بشأن المنطقة الآمنة شمال سوريا، مؤكدة أن المحادثات بين الوفود العسكرية الأمريكية والتركية بشأن خطط لتنسيق إنشاء منطقة آمنة شمال سوريا أفضت للاتفاق على التنفيذ السريع للتدابير الأولية لمعالجة المخاوف الأمنية لتركيا، الوقوف فى مركز للعمليات المشتركة فى تركيا فى أقرب وقت ممكن من أجل تنسيق وإدارة إنشاء المنطقة الآمنة معاً، على أن تصبح المنطقة الآمنة ممراً للسلام، وأن يبذل كل جهد ممكن حتى يتمكن السوريون المشردون من العودة إلى بلدهم.

بدورها قالت وزارة الدفاع التركية ، إنه تم التوصل إلى اتفاق لتنفيذ التدابير التى ستتخذ فى المرحلة الأولى من أجل إزالة الهواجس التركية، فى أقرب وقت ، فيما قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، أمس الأربعاء ، إن الاتفاق المبرم مع تركيا بشأن شمالى سوريا سيتم على مراحل.

وأشار المتحدث باسم البنتاجون  ،إلى أنه سيتم تنفيذ الآلية التى تم الاتفاق عليها مع تركيا فى سوريا على مراحل، والولايات المتحدة مستعدة للبدء في تنفيذ بعض الأنشطة سريعا، فيما المناقشات تتواصل مع تركيا.

كانت وزارة الخارجية التركية ، أعلنت أمس الأربعاء، أن أنقرة اتفقت مع واشنطن على إقامة مركز عمليات مشترك في شمال سوريا، سيكون هدفه إدارة التوترات بين المقاتلين الأكراد والقوات التركية في شمال سوريا.

وذكر المتحدث باسم البنتاجون أن المحادثات العسكرية في أنقرة هذا الأسبوع أحرزت تقدماً باتجاه إنشاء آلية أمنية مستدامة في شمال شرقي سوريا تعالج المخاوف المشروعة لتركيا، حليفتنا في حلف شمال الأطلسي.

وشدد على أهمية إنشاء مركز عمليات مشترك بين الولايات المتحدة وتركيا فى تركيا لمواصلة التخطيط والتنفيذ، مؤكدا أن مهمة الجيش الأمريكى فى سوريا ستبقى إلحاق الهزيمة المستدامة لداعش.

كان وزير الدفاع الأمريكى مارك إسبر، قال إن واشنطن ستمنع أى توغل أحادى تركى فى سوريا من شأنه أن يؤثر على المصالح المشتركة للولايات المتحدة وتركيا وقوات سوريا الديمقراطية، التى تشكل قوامها وتقودها وحدات حماية الشعب الكردية فى مناطق الشمال السورى.

وأدى التوصل لاتفاق حول المنطقة الآمنة إلى تجنب البلدين مزيداً من التصعيد فى التوتر فى علاقتهما التى عانت كثيراً من الأزمات وآخرها أزمة شراء أنقرة لصواريخ إس 400 من روسيا وإخراج واشنطن لتركيا من برنامج إنتاج الطائرة إف 35

.

إلى ذلك، أكد مسؤول سياسي كردي، الخميس، أن الجماعات الكردية تنظر بحذر إلى الاتفاق الأميركي التركي في شمال سوريا، معتبرا أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، لايزال مصرا على إنها الوجود العسكري والسياسي للأكراد.

وقال مسؤول مركز العلاقات الدبلوماسية في حركة المجتمع الديمقراطي، ألدار خليل لـ  "فرانس برس "  "هذا الاتفاق قد يكون بداية أسلوب جديد، ولكن نحن نحتاج لمعرفة التفاصيل".

بدورها أعربت سوريا عن رفضها القاطع والمطلق للاتفاق الأمريكى والتركى حول ما يسمى "المنطقة الآمنة"، وأكدت أنه يشكل اعتداء فاضحا على سيادة ووحدة أراضى سوريا وانتهاكا سافرا لمبادئ القانون الدولى وميثاق الأمم المتحدة.

وقال مصدر رسمى فى وزارة الخارجية والمغتربين السورية  ،إن هذا الاتفاق عرى بشكل ولا أوضح الشراكة الأمريكية التركية فى العدوان على سوريا والتى تصب فى مصلحة الاحتلال الإسرائيلى الغاصب والأطماع التوسعية التركية، وكشف بشكل لا لبس فيه عن التضليل والمراوغة اللذين يحكمان سياسات النظام التركى.

وشدد المصدر على أن الشعب السورى وجيشه الباسل الذي فدى بالدم الطاهر لزهرة شبابه دفاعا عن سوريا ضد مجموعات الإرهاب التكفيري وداعميه أكثر تصميما وإصرارا على بذل الغالى والنفيس للحفاظ على وحدة وسلامة ترابه الوطنى ، مشيرا الى سوريا تناشد المجتمع الدولى والأمم المتحدة إدانة العدوان الأمريكى التركى السافر الذى يشكل تصعيدا خطيرا وتهديدا للسلم والاستقرار فى المنطقة والعالم، ويطيح بكل الجهود لإيجاد مخرج للأزمة في سوريا.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة