خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

صور.. "البار بوالديه رزقه واسع".. وظيفة وعمرة وبناء طابقين بمنزل العائلة هدية طالب جامعة طنطا صاحب فوتوسيشن تخرجه مع والدته.. أحمد: جبرت بخاطر أمى فأكرمنى الله وحققت جميع أحلامى.. وآمنة ترد: ربنا استجاب لدعائى

الخميس، 08 أغسطس 2019 05:00 م
صور.. "البار بوالديه رزقه واسع".. وظيفة وعمرة وبناء طابقين بمنزل العائلة هدية طالب جامعة طنطا صاحب فوتوسيشن تخرجه مع والدته.. أحمد: جبرت بخاطر أمى فأكرمنى الله وحققت جميع أحلامى.. وآمنة ترد: ربنا استجاب لدعائى الطالب ووالدته
الغربية محمد طارق

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

"بر الوالدين" كثيرا ما أوصانا به رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعندما قام أحد الشباب بتعويض والدته عن معاناة سنوات طويلة لحين تخرجه، قام برد الجميل لها من خلال جلسة تصوير مبينا كل الفخر والعزة بكونها أمه، فأكرمه الله بتحقيق أحلامه، وتعويضات عن سنوات الشقاء التى عاشتها تلك السيدة ومرت بها.

بر الوالدين (1)

وقال أحمد حجازى صاحب "الفوتوسيشن" الشهير مع والدته: "فوجئت باتصال هاتفى من أحد الأصدقاء أبلغنى به أن أحد شباب الأعمال يريد مقابلتى لمكافأتى على ما فعلته من جبر خاطر أمى التى عاشت من أجلنا طوال سنوات حياتها".

بر الوالدين (2)

وأضاف أحمد: "بالفعل ذهبت لإجراء المقابلة فى الموعد المحدد، وفوجئت بأن الله سبب الأسباب ليجمعنى بأشخاص تحقق لى ولأمى جميع أحلامنا، وبالفعل اتفقوا مع على خضوعى لفترة إعداد مكثفة من خلال كورسات تؤهلنى لسوق العمل، لحين الانتهاء من فترة التجنيد، وبعد ذلك سيتم تعيينى بكبرى الشركات التابعة لهم بدولة الإمارات العربية المتحدة".

بر الوالدين (3)

واستطرد صاحب الفوتوسيشن، حديثه: "كما أبلغنى بأن والدته تريد أن ترد هذا الجميل لوالدتى وتعويضها عن سنوات التعب التى عاشت ومرت بها من أجل تربيتى أنا وأخواتى، من خلال تحقيق حلمها بالذهاب لتأدية مناسك العمرة على نفقتها الخاصة بعد الانتهاء من موسم الحج مباشرة، الأمر الذى جعلنى فى غاية السعادة لتحقيق حلمى بجعلى الله سبب فى زيارة أمى للكعبة الشريفة وبيت رسول الله".

بر الوالدين (4)

وأشار أحمد، إلى أن إحدى الجمعيات الخيرية قامت بالتبرع ببناء طابقين له ولأخيه فى بيت العائلة عندما علموا بأنه لا يوجد لما مسكن يتزوجان به، متابعًا: "فشعرت وقتها أن الله أجبر بخاطرى كما أجبرت بخاطر أمى التى لم أكفيها حقها بالرغم من كل هذا والتى سأعيش خادما لها ما حييت".

بر الوالدين (5)

فيما قالت آمنة والدة أحمد، إنها ظلت تدعى لابنها: "روح يا بنى ربنا يرضى عليك ويوقفلك ولاد الحلال" حتى عوضنى الله به خيرا وتحقق جميع أحلامه التى كان يحلم بها وفرصة عمل ومنزل يتزوج به وذلك بفضل رضا الله سبحانه وتعالى.

بر الوالدين (6)

وأضافت آمنة، أنها سعيدة بالسفر لقضاء مناسك العمرة والتى كانت وظلت تحلم بها لسنوات وسنوات ولكن لم تتمكن من تاديتها نظرا لظروفها الصعبة، ولكن تعويض الله خير تعويض بذهابها بعد موسم الحج مباشرة لقضاء العمرة، موجهة الشكر للمتبرعين بهذه الهدية التى لم تنساها، مؤكدة أنها ستظل تدعى لهم طوال عمرها.

بر الوالدين (7)

واختتمت آمنة قائلة: "مش مصدقة نفسى وببكى من امبارح من ساعة ما أبلغنى أحمد بالذهاب إلى زيارة الكعبة".

بر الوالدين (8)

يذكر أن "اليوم السابع" التقى الشاب أحمد حجازى البالغ من العمر 22 عاما، ابن قرية ميت الليث التابعة لمركز ومدينة السنطة بمحافظة الغربية، وقال أحمد إنه كان يستعد لإنهاء امتحانات العام الأخير بكلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية فى جامعة طنطا، ووردت إليه فكرة يتمكن من خلالها إسعاد والدته مكافأة لها على ما قدمته له خلال المراحل الدراسية المختلفة.

بر الوالدين (9)

وأضاف "أحمد": "والدتى تعبت كثيرا فى تربيتنا أنا وأخواتى فبالرغم من كونها ليست متعلمة إلا أنها كانت دائما تسهر على تلبية احتياجاتنا والدعاء لنا وهذا يكفى بأن نعيش خادمين لها طوال الحياة، ولذلك فكرت فى إسعادها وهذا أقل شىء ممكن أن يقدم لها" .

بر الوالدين (10)

واستطرد "أحمد": "اتفقت مع مصور خاص لعمل جلسة التصوير فى إحدى حدائق مدينة السنطة، وحضرت مع أمى، وكانت فى البداية رافضة الفكرة لخجولها من الأشخاص المتواجدين داخل الحديقة، ولكن عند بداية التصوير وبدء التشجيع لها من جميع الأهالى والأشخاص الموجودين أصبح الأمر فى غاية الروعة، وشاهدت سعادة فى عينها جعلتنى أشكر الله على فعلى لهذا العمل، وبدأ الجميع يقدم لها التهنئة على نجاحى".

بر الوالدين (11)

وتابع "أحمد" حديثه: "أمى بالنسبة لنا هى عمود المنزل، فهى الصديقة والأخت ورفيقة ليالى المذاكرة فى أوقات الامتحان، والحضن الذى ظل يتسعنا طوال فترات حياتنا دون الملل فى يوم من الأيام"، مضيفا وقصة كفاح والدته منذ أن كان عمرها 11 عاما عندما توفت والدتها وتركت لها أخوتها الصغار والتى تحملت مسئوليتهم منذ الصغر وكانت السند لهم حتى الآن .

بر الوالدين (12)

واختتم "أحمد" حديثه متمنيا تعويضها عن جميع فترات الحياة الصعبة التى عاشت ومرت بها، وأن يكرمه الله ويقدره ويستطيع أخذها لأداء فريضة الحج، مضيفا أن كل هذا لا يكفى لرد الجميل لها .


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

Magda

فخر الاولاد

ربنا يحميك ده دعاء الام ربنا يحميك ويخليها

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة