خالد صلاح

الصحف العالمية اليوم.. ملايين الأمريكيين الذين لم يعجبهم ترامب فى 2016 راضون عنه الآن.. مونيكا لوينسكى تحول فضيحتها مع بيل كلينتون لحلقات درامية.. واحتفاء بعرض تمثال نفرتيتى وبرديات مصرية فى متحف برلين الجديد

الخميس، 08 أغسطس 2019 01:56 م
الصحف العالمية اليوم.. ملايين الأمريكيين الذين لم يعجبهم ترامب فى 2016 راضون عنه الآن.. مونيكا لوينسكى تحول فضيحتها مع بيل كلينتون لحلقات درامية.. واحتفاء بعرض تمثال نفرتيتى وبرديات مصرية فى متحف برلين الجديد ترامب وجونسون
كتبت ريم عبد الحميد - فاطمة شوقى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

اهتمت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الخميس، بعدد من القضايا فى مقدمتها شعبية ترامب قبل انتخابات الرئاسة المقررة، وتحويل فضيحة كلينتون ومونيكا لوينسكى إلى حلقات درامية.

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن الملايين من الأمريكيين الذين لم يعجبهم دونالد ترامب فى انتخابات 2016 يقولون الآن إنهم معجبون به، وفقا لتحليل لاستطلاعات الرأى الأخيرة.

وأشارت الصحيفة إلى أنه على الرغم من أن ترامب لا يبدو من نوعية المرشحين الذين يركزون على توسيع قاعدة شعبيته، إلا أنه ربما فعل ذلك على أية حال. فنسبة الأمريكيين الذين يقولون إنهم لديهم آراء محابية لترامب قد زادت بشكل كبير منذ انتخابات 2016. وعلى مدار الأشهر القليلة الماضية،  أظهرت بعض استطلاعات الرأى العام التى تتسم بدقة، أن معدل الرضا عن أداء الرئيس، وهو مقياس يختلف عن شعبية الرئيس الشخصية، قد زادت لتصل إلى أعلى مستوى فى فترته الرئاسية.

 

ولا تعنى هذه الزيادة فى دعم ترامب منذ 2016 واحتمال استمرار معدل الزيادة أنه الأوفر حظا للفوز فى الانتخابات القادمة، فمعدل الرضا عن أدائه لا يزال أقل من 50%، ولم يتجاوزها أبدا. إلا أن هذا الارتفاع يحمل مؤشرات مهمة حول الكيفية التى ينظر بها إلى احتمالات إعادة انتخابه.

 

 فالبعض ينظر لانتخابات 2020 من خلال الانتخابات الماضية، ويشير إلى أن الديمقراطيين كانوا على وشك الفوز، ومن ثم فإن أى تغيير من خلال طرح مرشح أفضل وارتفاع نسبة إقبال السود وما إلى ذلك يمكن أن يكون كافيا لفوزهم فى الانتخابات. وتفترض تلك الطريقة فى التفكير أن دعم الرئيس يظل دون تغيير، ومن ثم لن يكون لها تأثير كبير على مواكبة الإقبال أو الدعم الذى يحظى به الديقراطيون مقارنة بانتخابات 2016.

لكن الصحيفة تشير إلى أن الوضع الذى كان فى الانتخابات السابقة لم يعد قائما الآن، فملايين الأمريكيين الذين لم يعجبهم ترامب قبل أربع سنوات، أصبح يحبونه الآن. وبشكل عام زادت شعبيته الشخصية حوالى 10% بين الناخبين المسجلين منذ يوم الانتخاب فى عام 2016، لتصل إلى 44% بعد أن كانت 34%، بحسب إحدى التقديرات.

الأمم المتحدة: كثرة تناول اللحوم تهدد الكوكب

وقال تقرير هام صادر عن الأمم المتحدة إن البشر قد دمروا نحو ربع الأراضى الخابية فى الجليد على الأرض، مشددا على ضرورة وقف مزيد من التدهور لمنع  الاحتباس العالمى المأسوى، ودعا إلى تناول كميات أقل من اللحوم ووقف هدر الطعام من أجل إنقاذ الكوكب.

 

وقالت شبكة "سى إن إن" الأمريكية إن التحذير يأتى بعد عام من تقرير للجنة الحكومية الدولية عن التغير المناخى الذى قال إن العالم أمامه حتى عام 2030 فقط للحد بشكل كبير من اعتماده على الوقود الحفرى ومنع وصول الكوكب على ارتفاع درجة الحرارة 1.5 درجة مئوية عن مستويات ما قبل الصناعة.

 

 ويسلط التقرير الثانى للجنة الضوء على الحلقة المفرغة لتغير المناخ وتدهور الأرض، وقال إن البشر أثروا على أكثر من 70% من الأراض الخالية من الجليد، وأن ربع هذه الأرض قد تدهورت. كما أن الطريقة التى يتم بها إنتاج الطعام وكيفية تناوله تساهم فى فقدان النظام الإيكولوجية الطبيعة وتدهور التنوع البيولوجى.

 ويزيد تغير المناخ من وتيرة وشدة الجفاف والفيضانات والموجات الحراراية التى يمكن أن تدمر بلا رجعة النظم الإيكولوجية الطبيعية وتؤدى على نقص الغذاء.

 

 وقال العلماء إنه يجب أن يغير البشر على الفوز الطريقة التى يديرون بها الأرض وينتجون الطعام وأن يأكلوا لحوم أقل من أجل وقف الأزمة المناخية.

 

ويقدم التقرير أملا أيضا بأن هناك فرص لوقف الدمار من خلال زراعة الأشجار فى الأراضى الزراعية والمعروفة باسم الحراجة الزراعية وإدارة التربة بشكل أفضل والحد من هدر الغذاء ، والتى تحد حلول مفيدة يمكن أن تعزز إنتاجية الأراضى وتقلل من الانبعاثات.

 

وكان صندوق البيئة العالمى قد أشار  إلى أن هدر الطعام واستهلاك اللحوم من العوامل المساهمة بقوة فى الاحتباس الحرارى، حيث تنتج نفايات الغذاء ما بين 8 إلى 10%  والماشية 14.5% من الانبعاثات العالمية. وقال تقرير لجنة الامم المتحدة إن ما بين 25 إلى 30%  من إجمالى الأغذية المنتجة لا يتم تناولها على الإطلاق، بينما يعانى 821 مليون شخص حول العالم من نقص التغذية.

 

والدة منفذ هجوم تكساس اتصلت بالشرطة قبل أسابيع من الحادث

كشفت  شبكة "سى إن إن" الأمريكية، أن والدة منفذ حادث إطلاق النار فى إل باسو بولاية تكساس الأمريكية، قد أجرت اتصالات بالشرطة قبل أسابيع من تنفيذ الهجوم، الذى أودى بحياة ما لا يقل عن 20 شخص، وذلك بعد شعورها بالقلق من امتلاك نجلها سلاح ناريا.

 

وأوضحت "سى إن إن"، أن الأم اتصلت بالشرطة بعد قلقها من امتلاك نجلها سلاح فى مثل هذا العمر ناهيك عن افتقاره الخبرة فى التعامل مع مثل هذا السلاح، بحسب ما قال المحاميلن كريس أيرس وجاك أيرس.

 

وخلال الاتصال، تم تحويل الأم إلى ضابط السلامة العامة الذى قال لها إنه بناء على وصفها للوضع، فإن نجلها الذى بلغ من العمر 21 عاما تم السماح له بشكل قانونى بشراء السلاح، ولم تكشف الأم عن اسمها أو اسم ابنها فى هذا الاتصال، ولم تسعى الشرطة للحصول على أى معلومات إضافية منها قبل انتهاء المكالمة.

 

ولم يعرف ما إذا كان السلاح الذى تحدثت عنه الأم فى الاتصال مع الشرطة قد تم استخدامه فى الهجوم يوم السبت الماضى.

 

الصحف البريطانية: 

جونسون أيد إرسال قوات بريطانية إلى اليمن أثناء توليه الخارجية

قالت صحيفة "إندبندنت" البريطانية، إن رئيس الوزراء البريطانى بوريس جونسون، أيد إرسال قوات بريطانية إلى اليمن أثناء تولية وزارة الخارجية فى مهمة هدفها السيطرة على ميناء "الحديدة" الذى أصبح جائزة استراتيجية فى الصراع المرير.

 

وتم اقتراح الفكرة خلال فترة من التوترات الشديدة مع زيادة خسائر المدنيين، وكانت الفكرة قائمة على أن تستولى قوات المارينز الملكية على الحديدة التى أصبحت شريان الحياة الوحيد الفعال للمساعدات التى تدخل البلاد.

 

ووفقا لمسئولين حكوميين، فإن الخيار لا يزال مطروح على الطاولة مع تولى جونسون رئاسة الحكومة البريطانية.

وأشارت الصحيفة إلى أن المبادرة البريطانية العام الماضى كانت بحاجة إلى اتفاق مع الطرفين المتحاربين، وهما الحوثيين والتحالف بقيادة السعودية والإمارات، والاتصال الوثيق مع وكالات الإغاثة الدولية.

 

وطرح الخطة فى الأساس النائب "توبياس إلود" عندما كان فى وزارة الخارجية فى عام 2017 يعمل تحت قيادة جونسون الذى شجعه على تطويرها، ثم اقترح إلود المهمة فى اجتماع فى صيف 2018 بعدما انتقل إلى وزارة الدفاع. ودعم الخطة جونسون وحظيت أيضا بدعم مستشار الأمن القومى مارك سيدويل وعدد من القادة.

 

فضيحة مونيكا وكلينتون فى حلقات درامية قريبا

من ناحية أخرى، قالت صحيفة "التايمز" إن مونيكا لوينسكى، متدربة البيت الأبيض السابقة، قررت تحويل فضيحتها الجنسية مع الرئيس الأمريكى الأسبق بل كلينتون، وما ترتب عليها من مساعى لعزله من قبل الكونجرس، وذلك فى حلقات تلفزيونية سيتم تصويرها فى الوقت الذى يسعى فيه رئيس آخر يواجه مزاعم سوء السلوك الجنسى يسعى لإعادة انتخابه.

 وبحسب ما ذكرت صحيفة "التايمز" البريطانية، فإن الحلقة الأولى من "العزل: قصة الجريمة الأمريكية" سيتم تصويرها فى 27 سبتمبر العام المقبل، أى قبل خمسة أسابيع من إجراء الانتخابات الرئاسية الأمريكية. وسيشمل العرض قصة الفضيحة التى هزت البيت الأبيض فى تسعينيات القرن الماضى.

 

 وكان الرئيس ترامب قد أحيا الجدل خلال حملته الانتخابية فى عام 2016، عندما وصف هيلارى كلينتون بأنها كانت سبب فى خيانة زوجها. كما أنه دعا نساء اتهمن كلينتون بالاعتداء الجنسى لحضور المناظرات الرئاسية.

 

وبحسب ما ذكرت "بى بى سى"، فإن مونيكا من بين المنتجين للسلسلة على قناة "إف إكس" التلفزيونية للبرامج، التى عرضت الموسم السابق سلسلة خصصت لمحاكمة أو جي سيمبسون ومقتل جيانى فيرساتشى. وذكرت المصادر أن الممثلة الكوميدية "بينى فيلدستين" ستلعب دور مونيكا في المسلسل.

 

بينما ستلعب سارة بولسون دور ليندا تريب، الموظفة المدنية التى سجلت سرًا مكالمات هاتفية خاصة لمونيكا حول علاقتها مع الرئيس.

 

 

الصحف الإسبانية :

 مصرع "يوتيوبر" إسبانى أثناء القفز من برج ارتفاعه 50 مترا

توفى "يوتيوبر" يبلغ من العمر 29 عامًا فى أليكانتى بإسبانيا، بعد محاولته تسجيل قفزة من برج يبلغ ارتفاعه 50 مترًا.

 

ووفقا لصحيفة "الباييس" الإسبانية فإن البرج ينتمى إلى مصنع للأسمنت يقع بين أليكانتى وسان فيسينتى ديل راسبيج، كان الشاب قد دخل البرج للقفز منه مع مساعد.

 

وأوضحت الصحيفة، أن الشاب حاول القيام بالقفز مع مظلة، ولكنها لم تفتح، فسقط على الأرض مباشرة ومات.

 

واتصل مساعده بالسلطات، وانتقل ضباط الشرطة المحلية إلى المكان بجوار خدمة الطوارئ الطبية.

وكان لدى الشاب قناة على موقع YouTube بها ستة مشتركين فقط، وكانت مكرسة للرياضة، والتحدى فى هذا المجال.

 

 

صحيفة إيطالية تبرز عرض تمثال نفرتيتى وبرديات مصرية بمتحف برلين الجديد

افتتحت برلين إضافة جديدة إلى مجمع "جزيرة المتاحف"، فى مبنى كلاسيكى جديد، جمع نحو 9 آلاف قطعة مرتبطة بثلاث مجموعات تاريخية كبرى، من العصر الحجرى إلى العصور الوسطى، ومن أهم ما ضم المتحف تمثال نصفى شهير للملكة المصرية "نفرتيتى"، وأيضا يضم مجموعة برديات فريدة من نوعها.

 

ووفقا لصحيفة "الميتى" الإيطالية فإن المبنى على ضفة نهر ضيقة، وفيه ممر أعمدة يمتد على طول الضفة، مانحا مدخلا مبهرا لموقع المجمع المكون من خمسة متاحف، والذى أدرجته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو" على قائمتها للتراث العالمى.

 

ويضم المبنى مساحة للعرض، إلا أن الغرض الأساسي منه هو أن تصبح المتاحف أكثر إمتاعا للزائرين،حيث يضم  مقهى ومتجرا وقاعة محاضرات تفتقر إليها متاحف أخرى، كمتحف برجامون.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن تاريخ تمثال نفرتيتى يعود إلى عهد إخناتون، وهو من أحد روائع الفن المصرى القديم.

 

ويشكل المبنى، الذى بلغت تكلفته 134 مليون يورو، جزءا أساسيا من رسم هندسى وضع منذ 20 عاما لتحديث مجمع "جزيرة المتاحف" الذى شيد ما بين 1830 و1930.

 

وزار أكثر من 120 ألف شخص المعرض الجديد للرسام التعبيرى الألمانى إميل نولد فى برلين، على الرغم من اكتشاف معتقدات نولد العنصرية والمعادية للسامية خلال الأشهر الأخيرة.

 

 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة