خالد صلاح

4 أشياء يمكن أن تؤدى لإصابتك بالاكتئاب.. اعرفها

الخميس، 29 أغسطس 2019 04:30 ص
4 أشياء يمكن أن تؤدى لإصابتك بالاكتئاب.. اعرفها الاكتئاب - صورة أرشيفية
كتبت فاطمة خليل

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الاكتئاب من الأمراض النفسية الشائعة بين كثير من الأشخاص، وهو اضطراب مزاجى من أبرز أعراضه الحزن والتهيج، وفقدان الاهتمام في الحياة ، والتغيرات في السلوك، ويحدث الاكتئاب غالبًا نتيجة للتغيرات في كيمياء المخ، فى هذا التقرير نقدم 4 أشياء يمكن أن تؤدى لإصابتك بالاكتئاب، وفقاً لموقع " step to health".

عوامل الخطر التي يمكن أن تؤدي إلى الاكتئاب

يمكن لأي شخص أن يمر بأحداث حزينة وصادمة دون أن يعاني من أعراض شديدة بما يكفي لتشخيص الاكتئاب.

1- اتباع نظام غذائي غير صحى قد يؤدي إلى الاكتئاب
 

يرتبط سوء التغذية إلى حد كبير بمشاكل الصحة النفسية، بما في ذلك الاكتئاب، على الرغم من أنه من السهل تجاهل الحاجة إلى تناول الطعام بشكل جيد، إلا أن اتباع نظام غذائي غير صحى وملئ بالدهون والزيوت قد يتسبب في حدوث تغييرات في الجهاز العصبي وكيمياء المخ.

على سبيل المثال، يرتبط الاستهلاك المتكرر للدهون والوجبات السريعة بزيادة خطر الإصابة بالاكتئاب والإجهاد.

لذلك، حاول أن تأكل نظامًا غذائيًا صحيًا غنيًا بمصادر أحماض أوميجا 3 الدهنية والبروتينات ومضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن.

2-  عدم النوم بشكل كافى
 

إذا كنت ترغب في التمتع بنوعية حياة جيدة، فستحتاج إلى النوم من 7 إلى 8 ساعات يوميًا دون انقطاع.

من المهم ملاحظة أن الأرق واضطرابات النوم الأخرى ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالاكتئاب، وتشير بعض الدراسات إلى أن الأشخاص الذين لا ينامون جيدًا يكون لديهم خطر الإصابة بالاكتئاب بنسبة تصل إلى 10 أضعاف مقارنة بأولئك الذين ينامون بشكل صحيح.خلصت دراسة نشرت في مجلة علم النفس الاجتماعي والسريري إلى أن استخدام الشبكات الاجتماعية قد يلعب دوراً في المشاعر السلبية مثل الاكتئاب ومشاعر الوحدة.

3-   استخدام مواقع التواصل الاجتماعي أكثر من اللازم
 

على الرغم من أن استخدام الشبكات الاجتماعية بشكل معتدل لا يكون له عادة تأثير كبير، إلا أن البقاء على هذه المنصات لفترات طويلة يمكن أن يكون سلبياً.

4- بيئة العمل السامة يمكن أن تؤدي إلى الاكتئاب
 

يتعامل العديد من المرضى الذين يعانون من التوتر والقلق والاكتئاب أيضًا مع بيئات العمل المتوترة أو السامة.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة