خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

أفلام الحب والحرب تشعل المنافسة فى "الجونة السينمائى".. المهرجان يشهد العرض العالمى الأول "الفارس والأميرة" أول فيلم تحريك مصرى طويل.. وهند صبرى تنافس نادين لبكى فى مسابقة الفيلم الطويل

الخميس، 29 أغسطس 2019 02:08 م
أفلام الحب والحرب تشعل المنافسة فى "الجونة السينمائى".. المهرجان يشهد العرض العالمى الأول "الفارس والأميرة" أول فيلم تحريك مصرى طويل.. وهند صبرى تنافس نادين لبكى فى مسابقة الفيلم الطويل هند صبري من فيلم حلم نورا
كتب على الكشوطى - محمد زكريا

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
يشهد مهرجان الجونة السينمائى فى دورته الثالثة العرض العالمى الأول لفيلم «الفارس والأميرة» وهو أول فيلم تحريك مصرى طويل وهو من كتابة وإخراج بشير الديك، وهو الفيلم ‬المستوحى‭ ‬من‭ ‬قصة‭ ‬فارس‭ ‬عربى‭ ‬عاش‭ ‬فى‭ ‬القرن‭ ‬السابع‭ ‬الميلادى، وتتناول أحداثه ‬مغامرة‭ ‬الشاب ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬القاسم،‭ ‬الذى‭ ‬أيقن‭ ‬وهو‭ ‬فى‭ ‬سن‭ ‬الخامسة‭ ‬عشر،‭ ‬أنه ‭ ‬لا‭ ‬وجود‭ ‬للمستحيل،‭ ‬وأخذ‭ ‬عهدًا‭ ‬على‭ ‬نفسه‭ ‬بإنقاذ‭ ‬النساء‭ ‬والأطفال،‭ ‬المُختطَفين‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬قراصنة‭ ‬المحيط‭ ‬الهندى وعند‭ ‬بلوغه‭ ‬سن‭ ‬السابعة‭ ‬عشر، و‬يقرر‭ ‬ابن‭ ‬القاسم‭ ‬ترك‭ ‬مدينته‭ ‬البصرة ‬فى‭ ‬العراق،‭ ‬مع‭ ‬صديق‭ ‬عمره‭ ‬زيد،‭ ‬ومُعلمه‭ ‬أبو‭ ‬الأسود،‭ ‬والمضى‭ ‬فى‭ ‬مغامرة‭ ‬مثيرة‭ ‬لتحرير‭ ‬السِند‭ ‬من‭ ‬حكم‭ ‬الملك‭ ‬الظالم‭ ‬‮«‬داهر»،‭ ‬الذى‭ ‬كان‭ ‬يتقاسم‭ ‬الغنائم‭ ‬مع‭ ‬القراصنة.
 
كما يعرض خلال فعاليات المهرجان الفيلم المصرى الموسيقى «لما بنتولد» من إخراج تامر عزت، وذلك فى عرض عالمى أول، وهو العمل الذى يجسد‭ ‬أحلام‭ ‬وكفاح‭ ‬ثلاث‭ ‬شخصيات‭ ‬مصرية هى الابن‭ ‬الذى‭ ‬يحاول‭ ‬خلق‭ ‬مسيرته‭ ‬الفنية‭ ‬فى ‬الغناء،‭ ‬ضد‭ ‬رغبة‭ ‬والده،‭ ‬والمرأة‭ ‬المسيحية‭ ‬الحالمة،‭ ‬التى‭ ‬تحب‭ ‬رجلًا‭ ‬مسلمًا،‭ ‬والمدرب‭ ‬الرياضى‭ ‬المتزوج‭ ‬حديثًا‭ ‬والمجبر‭ ‬على‭ ‬التنازل‭ ‬عن‭ ‬بعض‭ ‬مبادئه‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬امتلاك‭ ‬صالة‭ ‬ألعاب‭ ‬رياضية.
 
ويشهد المهرجان عرض أبرز إنتاج السينما العالمية من مختلف المهرجانات مثل تورنتو وفينيسيا، ولوكارنو، إضافة إلى الفيلم الفائز بسعفة مهرجان كان الذهبية.

ويبرز مهرجان الجونة فى دورته الأفلام الكلاسيكية العربية والعالمية المرممة حديثًا، حيث يعرض أفلام مثل «قبلات مسروقة» الذى تم إنتاجه فى 1968، لرائد من رواد سينما المؤلف الفرنسى فرانسوا تروفو، و«كاميرا أفريقية» للمخرج التونسى فريد بوغدير، كما يعرض فيلم «بئر الحرمان» إنتاج 1969 للمخرج كمال الشيخ، وذلك فى إطار الاحتفال بذكرى مئوية ميلاد كاتب السيناريو، والصحفى، والروائى إحسان عبد القدوس، ويضم برنامج المهرجان أفضل إنتاجات السينما العالمية وإليكم 12 فيلما لا تفوتك مشاهدتها.

1982
1982
 
1982 من إخراج المخرج وليد مؤنس وتدور أحداثه فى صيف عام 1982، وبينما كانت الامتحانات النهائية تجرى بسلاسة فى مدرسة آمنة متوارية فى رحاب الجبال المُطلة على بيروت، ينوى وسام، الصبى البالغ من العمر 11 عامًا، البوح لزميلته فى الصف جوانا بمدى حبه لها. تتعرض البلاد لهجوم جوىّ يطال سماء بيروت، وتُعلّق الدراسة. فيزداد تصميمه أكثر فأكثر وتحكى قصة الحب هذه، التى تحتل الحرب خلفيتها، عن يوم خالد فى ذاكرة الأطفال، وهو من بطولة المخرجة والممثلة اللبنانية نادين لبكى. 
 
الاب
الاب

فيلم الأب من إخراج كريستينا جروزيفا، وبيتر فالجانوف وتدور أحداثه حول فاسيل والذى يصدق بعد فقدانه لزوجته، ادعاءات جارته، التى تخبره أن الزوجة الراحلة تحادثها عن طريق الهاتف وبسبب إيمانه بالقوى الخارقة للطبيعة، يطلب فاسيل مساعدة وسيط روحانى محترف، للتواصل مع زوجته، رغم محاولات ابنه الكثيرة لإيقافه عن مثل هذه الأفعال،  وفاز الفيلم بجائزة الكرة الكريستالية، فى الدورة الـ54 لمهرجان كارلوفى فارى السينمائى، وهو دراما عائلية حميمية، تتعلق بالتحديات التى تخص التواصل مع الأقرب إلينا فى الحياة.

فيلم ادم
فيلم ادم

فيلم آدم من إخراج مريم توزانى وتدور الأحداث عن عبلة التى تعيش مع ابنتها الصغيرة وردة، وتُدير مخبزًا بسيطًا من منزلها، فى مدينة الدار البيضاء المغرب. تطرق سامية، الحامل الباحثة عن عمل ومأوى باب عبلة فى أحد الأيام. تستضيفها عبلة، رغم حذرها من الغرباء. يشتبك فيلم «آدم» مع المُحرمات المجتمعية فى العالم العربى، من خلال تصوير عاطفى مؤثر لامرأتين، يظهر من خلال التمثيل الرائع للبنى أزبال «عبلة»، ونسرين الراضى «سامية» بإدارة  للمخرجة مريم توزانى، فى فيلمها الروائى الطويل الأول.

اغنية بلا عنوان
اغنية بلا عنوان

فيلم أغنية بلا عنوان من إخراج ميلينا ليون ويصَور الفيلم، المبنى على قصة حقيقية، عمليات تهريب الأطفال البيروفيانيين المُفجعة، عبر تتبعه رحلة بحث الموسيقية الشابة جيورجينا، عن طفلتها حديثة الولادة، التى تم اختطافها من عيادة إنجاب وهمية فى العاصمة ليما يقودها بحثها اليائس إلى مقر جريدة صحافية كبيرة، حيث تلتقى هناك بيدرو كامبوس، الصحفى الذى يعيش حالة من الوحدة بدافع التعاطف يستكمل معها رحلة البحث عن طفلتها.

بابيشا

بابيشا
 
فيلم بابيشا من إخراج مونية مدور وتدور أحداثه فى تسعينيات الجزائر، حيث تمتلك نجمة، البالغة من العمر 18 عامًا، شغفًا بتصميم الأزياء والموضة لا تدع نجمة الأحداث المأساوية للحرب الأهلية فى بلادها، تؤثر على اختبارها حياة الشباب الطبيعية، فتستمتع بالخروج فى الليالى مع صديقتها وسيلة وبينما يزداد المناخ الاجتماعى تحفظًا، تأبى نجمة الانصياع لقائمة الممنوعات المفروضة من المتطرفين، وتقرر أن تحارب من أجل استقلالها من خلال التخطيط لعرض أزياء.
 
حلم نورا   (2)
حلم نورا 
 
فيلم حلم نورا من إخراج هند بوجمعة وتدور أحداثه حول نورا والتى يقضى زوجها سفيان، مدة عقوبته فى السجن، حيث تعمل نورا، وهى أم لثلاثة أطفال، فى محل تنظيف ملابس تدبر به عيشها وتقابل الأسعد الذى يصبح حب حياتها، ومعه تغيرت نظرتها للحياة بشكل كامل وخلال انتظارها الحصول على الطلاق، وقبل أيام قليلة من الموافقة على الطلب، يتعرض حلمها مع الأسعد للخطر، مع إعلان إطلاق سراح سفيان الوشيك، حيث تزداد الأحداث تعقيدًا عندما يقرر الحبيبان الهروب بعيدًا وهو من بطولة هند صبرى.
 
ستموت في العشرين (3)
ستموت في العشرين 
 
فيلم ستموت فى العشرين للمخرج السودانى أمجد أبو العلا،  وتدور القصة فى قرية سودانية، حيث يولد مُزمل، بعد أعوام من الانتظار، ملعونًا بنبوءة الدرويش التى تفيد بموته عند بلوغه سن العشرين يَكبَر مُزمل، وسط نظرات الشفقة، التى تجعله يشعر بأنه ميت بالفعل، إلى حين ظهور المصور السينمائى سليمان فى حياته، يبدأ مُزمل برؤية العالم بشكل مغاير، وبعد العديد من الانكسارات التى طالته ومنها افتقاده لأبيه، يبلغ مُزمل عيد ميلاده العشرين، ويواجه حيرته بين اختيار الموت وبين ركوبه الحافلة التى تنقله إلى عالم يتلهف لمعرفته.

سيدة النيل   (1)

سيدة النيل

فيلم سيدة النيل من إخراج عتيق رحيمى ينتقى هذا الفيلم أحداثًا من رواية للكاتبة الرواندية سكولاستيك موكاسونجا، وقعت فى مدرسة كاثوليكية داخلية، عام 1973، تلك المدرسة الرواندية المرموقة والمعزولة تشمل خليطًا عرقيًا من البنات، أغلبيتهم من قبيلة «الهوتو»، مقابل 10 بالمائة فقط من قبيلة «التوتسى». 

وبينما يتم تأسيسهم جميعًا ليشكلوا النخبة الرواندية، تبدأ الاختلافات العنصرية الكامنة فى الظهور على السطح، فى المدرسة، والمجتمع على وجه السواء يفتتح الفيلم الدورة الـ44 لمهرجان تورنتو السينمائى الدولى.

عيد القربان
عيد القربان
فيلم عيد القربان من إخراج يان كوماسا وتدور أحداثه حول يختبر دانيال، البالغ من العمر 20 عامًا تجربة روحية، أثناء إقامته فى سجن للأحداث، أراد أن يصبح كاهنًا، لكن سجله الإجرامى يقف حائًلا أمام تحقيق حلمه، ويجعل الأمر مستحيلًا وعندما يتم إرساله إلى قرية صغيرة ليعمل فى ورشة نجارة يرتدى زى الكهنة، الأمر الذى يوصله إلى قيادة الأبرشية المحلية بالصدفة وبسبب الأحداث التراجيدية التى اختبرها ذلك المجتمع المحلى، وطلبه للخلاص، يرى فى وصول الكاهن الشاب فرصة ذهبية لتحقيق السلام.
 
الفتاة ذات السوار (1)
الفتاة ذات السوار
الفتاة ذات السِوار من إخراج ستيفان ديموستيه، يدور حول ليز الفتاة البالغة من العمر 16 عامًا، والتى تتهم بقتل أعز أصدقائها، فى حادثة وقعت منذ عامين سابقين على أحداث الفيلم، وتدعهما أُسرتها بقوة، ولكن منذ نقل الأمر إلى قاعة المحكمة، تبدأ أسرار حياتها الخفية فى التفشى، الفيلم محاولة لتصوير اللغز المُتَمثل فى قلة خبرة الأجيال الشابة، ومن خلاله يضرب «الفتاة ذات السِوار» على وتر القضايا الشائكة للاختلاف بين الأجيال.
 
لارا
لارا
 
فيلم لارا من إخراج يان أوليه جريستر وتبدأ احداث العمل بعيد ميلاد لارا الـ60، فى نفس اليوم الذى يشترك فيه ابنها فيكتور، عازف البيانو المحترف، فى إحياء حفلة موسيقية مهمة للغاية.
 
الأم المتسلطة على ابنها خططت له مسيرته الموسيقية بأكملها، ولكنه غائب منذ أسابيع، ولا شىء يشير إلى أن وجودها فى الحفل أمر مرغوب فيه، تتصاعد الأحداث لتكتشف لارا أن فيكتور قد فر من قبضتها بهذا الحفل.

فاز الفيلم بجوائز عدة فى الدورة الـ54 لمهرجان كارلوفى فارى السينمائى الدولى، منها جائزة لجنة التحكيم الخاصة، وجائزة موهبة السينما الألمانية الجديدة لأفضل مخرج، إضافة إلى جائزة الاتحاد الدولى لنقاد السينما «فيبريسى» فى الدورة الـ37 لمهرجان ميونيخ السينمائى الدولى.

فيلم المرأة الباكية (1)

فيلم المرأة الباكية 
فيلم المرأة الباكية من إخراج خايرو بوستامانتى ويدور حول إنريكى جنرال متقاعد، أشرف على المذبحة الجماعية التى وقعت فى جواتيمالا منذ 30 عامًا، وهو الآن يلقى جزاءه بقضية جنائية غامضة. 
 
يؤمن الجنرال أن روح «المرأة الباكية» قد تم إطلاق سراحها لتجوب العالم كروح هائمة وسط الأحياء. يسمعها وهى تنتحب ليلًا، فيما تؤمن زوجته وابنته بأنه يعانى من نوبات مرض «الديمنتشيا» المتعلق بالزهايمر.
 
الفيلم مبنى على أسطورة أمريكية - لاتينية كلاسيكية، ويُعرض عالميًا لأول مرة فى الدورة الـ16 لـ«أيام فينيسيا».
 
يشارك فى مسابقة‭ ‬الأفلام‭ ‬القصيرة من مصر فيلم عمى‭ ‬ألوان من إخراج منة‭ ‬إكرام‭‬، ويعرض‭ ‬الفيلم‭ ‬حادثة‭ ‬تجمع‭ ‬اثنين‭ ‬من‭ ‬المصريين،‭ ‬فى‭ ‬مقابر‭ ‬فيكتوريا‭ ‬فى‭ ‬‮«‬بريستول‮»‬‭ ‬الرجل،‭ ‬زوج‭ ‬وأب‭ ‬يعمل‭ ‬فى‭ ‬الخارج‭ ‬لإعالة‭ ‬أسرته،‭ ‬بينما‭ ‬تقضى‭ ‬المرأة‭ ‬إجازة‭ ‬لمدة‭ ‬أسبوعين،‭ ‬تمتد‭ ‬لتصبح‭ ‬شهرين‭.
 
‬وبينما‭ ‬يبدأ‭ ‬الاثنان‭ ‬فى‭ ‬التعرف‭ ‬على‭ ‬بعضهما،‭ ‬يكتشف‭ ‬كلاهما‭ ‬أنهما‭ ‬لا‭ ‬يمتلكان‭ ‬أى‭ ‬اهتمام‭ ‬مشترك،‭ ‬رغم‭ ‬أنهما‭ ‬يأتيان‭ ‬من‭ ‬نفس‭ ‬البلد‭. ‬يفحص‭ ‬الفيلم‭ ‬مفاهيم‭ ‬الطبقية‭ ‬والنوع‭ ‬الاجتماعى‭.
 
ويشارك فيلم «هذه ليلتى» للمخرج يوسف نعمان، حيث تقرر عزة الاستمتاع بيومها، برفقة ابنها المصاب بمتلازمة «داون»، فتغادر بيتها الواقع فى عشوائيات القاهرة، لتتوجه إلى أحد الأحياء الفخمة، لتتناول هى وابنها هناك المثلجات، ويحظيان بيوم جميل تقابلها عقبات كثيرة، فى يوم ملىء بالاحتفالات الكروية، والمهرجين، والسيرك المتنقل، ولكنها تصمم علي اقتناص لحظة السعادة، والاحتفاظ بها، لها ولولدها، مهما كلف الأمر.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة