خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

رئيس جامعة مصر: نقدم 140 منحة لأبناء شهداء الجيش والشرطة سنويا.. وأعد بتحقيق أمنية الطالبة المصابة بالسرطان لإلحاقها بطب الأسنان.. واسم الجامعة يعبر عن الهوية المصرية.. وإنشاء 5 جامعات جيل رابع فى عامين "معجزة"

الإثنين، 26 أغسطس 2019 12:32 ص
رئيس جامعة مصر: نقدم 140 منحة لأبناء شهداء الجيش والشرطة سنويا.. وأعد بتحقيق أمنية الطالبة المصابة بالسرطان لإلحاقها بطب الأسنان.. واسم الجامعة يعبر عن الهوية المصرية.. وإنشاء 5 جامعات جيل رابع فى عامين "معجزة" الدكتور محمد العزازي رئيس جامعة مصر

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

×× استحدثنا التعليم الرقمى التفاعلى لتحويل التعليم الدراسى الورقى لكتاب ديجيتل تفاعلى

×× لدينا 6 جامعات مصنفين فى أول 500 جامعة على مستوى العالم

×× لدينا 40 جنسية من الطلاب فى جامعة مصر

×× وزارة التعليم العالى انشأت جامعات فى منطقة الطور وجبل الجلالة بهدف التعمير 

قال الدكتور محمد العزازي، رئيس جامعة مصر، إنه تلقى تعليمه الجامعى فى ألمانيا، وإنه دائما ما يميل إلى المقارنة بين التعليم الجامعى فى مصر وألمانيا، موضحًا أن القدرة الاستعابية للجامعات فى مصر محدودة، نظرًا لأن المطلوب أكثر من المعروض، متابعًا: "هذه مشكلة لا تواجهنا وحدنا، وفى السنتين الماضيتين تم إنشاء 5 جامعات جديدة، التى نطلق عليها جامعات الجيل الرابع أو الجامعات الذكية التى تعمل بالذكاء الاصطناعى، وهذا يكاد أن يكون معجزة لبنائهم فى عامين، وألمانيامستحيل أن تنشأ5 جامعات فى سنتين".

الدكتور محمد العزازي رئيس جامعة مصر (3)

وأضاف أن القدرة الاستعابية للجامعات هى سبب وجود مكتب التنسيق، وتسأل:"هل نحن الوحيدين فى العالم لدينا مكتب تنسيق؟.. ألمانيا لديها مكتب تنسيق، ويوجد مكتب تنسيق فيدرالى على مستوى كل الولايات، ولكن مكتب التنسيق هناك ليس لكل الكليات،على سبيل المثال كليات الطب البشرى هناك تخضع للتنسيق، ولكن لم يتم رفض الطالب وإنما يتم وضعه فى قائمة انتظار".

وأشار إلى أن هناك فرق لصالح أوروبا نظرًا لأن الأعداد هناك أقل، وهو ما يسمح للطالب بأن يناقشويحاور ويسأل ويكون لدى الطالب قدرة تحليلية، وهذا نفتقده، ونحاول أن نتلاشاه بالسيمنار والسكاشن.

وتابع:"ألمانيا فيها 217 جامعة تطبيقية، وينقصنا فى مصر جامعات تطبيقية التى تساهم فى تأهيل الطالب الخريج لسوق العمل".

الإعلامى الدكتور محمد الباز  (1)

وبالحديث عن الأبحاث العلمية، قال "العزازى": نحن فى الـ25 سنة السابقة غالبية الأبحاث لم يتم نشرها نشر دولى، ويوجد معايير من أكبر مؤسستين، منها نسبة الاساتذة الأجانب فى الجامعة، ونسبة الطلبة الوافدين فى الجامعة،وكلما كان هناك تنوع من الجنسيات تحصل الجامعة على درجة أفضل، ولدينا 6 جامعات مصرية مثل جامعة القاهرة وعين شمس والإسكندرية وغيرها، مصنفين فى أول 500 جامعة على مستوى العالم، وجامعةمصر للعلوم والتكنولجيا تعتمد على مؤسسة أجنبية للحصول على درجة تصنيف جيدة على آخر هذا العام".

وأوضح أن الجامعات فى مصر سمعتها أفضل بكثير، متابعًا:عندما أقارن المادة العلمية والاساتذة فى ألمانيا، وهنا فى مصر لم أجد فارقًا كبيرًا، ولكن الفارق يأتى فى الطريقة التى يقدم بها العلم والمعرفة، ونريد توفير جامعات أكثر حتى يتم توزيع الطلاب عليها ويقل العدد فى الجامعات حتى يتمكن الطالب من المناقشة والتحليل، ونحن فى طريقنا الى إنشاء جامعات جديدة، ونجد أن منطقة أكتوبر جيدة لإنشاء الجامعات، ووزارة التعليم العالى قامت بإنشاء جامعة فى الطور، وجبل الجلالة، بهدف التعمير فى أنحاء الجمهورية ككل.

وأكد أن جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا مصروفتها الدراسية مقارنة بالجامعات الخاصة الأخرى الاقل، موضحًا: أى طالب بيدخل الجامعة بيحصل على الكتب الدراسية ضمن مصاريف الجامعة،وطبقنا التابلت منذ 10 سنوات، ونعتمد على التعليم الالكترونى منذ نشأة الجامعة.

الإعلامى الدكتور محمد الباز  (2)

واستطرد:"عندما أتحدث مع مجلس الأمناء عن زيادة المصاريف بيتم الرفض، ونحن جامعة للطبقة الوسطى، ونزود المصاريف بنسبة بسيطة جدًا، وهذه نظرة اجتماعية، ولدينا أنشطة فنية وتعليم موسيقى وأنشطة رياضية، ولدينامسرح مصر الذى قدم فيه الفنان أشرف عبد الباقى، ويجب أن تكون الجامعة منارة للتنوير".

وأوضح قائلًا:"استحدثنا التعليم الرقمى التفاعلى، وهذا بدأ فى أمريكا الشمالية منذ 10 سنوات، وهدفها تحويل التعليم الدراسى الورقى إلى كتاب ديجتل تفاعلى، ويدعم الطالب بالأشياء التى توسع امكانياته، لأنه بيسهل التواصل بين الطالب والاستاذ، وهو شئ مكمل للتعليم التقليدى وليس بديلاً، ومكل حتى نكسر ملل الطالب فى قاعة المحاضرات".

الدكتور أحمد طلبة، نائب رئيس جامعة مصر

وكشف "العزازى" أن منح جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا نوعين، النوع الأول يقدم كل عام فى وقت التنسيق، حيث يتم تقديم من 130 لـ140 منحة كاملة، ونعطى الأولوية المطلقة لأبناء الشهداء من الشرطة والقوات المسلحة، وجزء من هذه المنح يقدم للمتفوقين، وسيتم تقليله هذا العام لأنهم كثر، أما النوع الثانى يكون من صندوق التكافل من الجامعة، للطالب الذى تتغير حالته الاجتماعية أثناء الدراسة.

وواصل رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، حديثه قائلاً: "التنسيق عندنا على 3 مراحل، وهنبدأ فى المرحلة الثالثة من التنسق بداية من الأسبوع القادم، كلية الصيدلة هذا العام بتمثل لنا مشكلة لأن الاقبال كبير جدًا، ووزارة التعليم العالى قللت من الاعداد التى تقبلها فى كل الجامعات إلى نسبة 25%، وكنا سنويًا نقبل 400 طالب فى صيدلة، ولكن هذا العام نقبل 300 طالب فقط"، مشيرًا إلى أن التنسيق فى جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا تنسيق ديناميكى.

وتحدث "العزازى" عن الطالبة أمنية عاطف المصابة بالسرطان، والتى طالبت بالالتحاق بكلية طب الاسنان، والحاصلة على مجموع 97.5%، قائلًا:"كان الملف بتاعها على مكتبى أمس وقراته بالتفاصيل واعطيته للمسئول عن قبول الطلاب، وأنا متعاطف معها واتمنى لها الشفاء، ومن المؤكد أن يكون لها حل، وطب الأسنان لدينا فيها مشكلة فى الاعداد، وأعداد الطلاب الذي حصلوا على مجاميع عالية غير طبيعية".

الدكتور محمد العزازي رئيس جامعة مصر (2)

فيما قال الدكتور أحمد طلبة، نائب رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، إن المحتوى التعليمى فى الجامعات يتم تطويره باستمرار، متابعًا: "أنا عملت فى وحدة تطوير الجامعات، وهناك محاولات جادة لإدخال الجانب العملى والربط بين التعليم والصناعة مهم جدًا ولدينا نقص كبير فى ذلك".

وأضاف نائب رئيس جامعة مصر: "الجامعات التطبيقية يوجد منها 4 جامعات جدد تم انشائهم، والتعليم فى مصر لا نستطيع أن نقول إنه ضعيف، وهو السبب أن كثير من العلماء المصريين فى الخارج لديهم أداور هامة فى الخارج، وهم تعلموا فى مصر، وأصبحوا باحثين عالميين، وتم تأسيسهم بالطريقة الصحيحة، ولكن نحن نريد تطوير الجامعات".

واشار إلى أسباب تشويه التعليم فى مصر، هو زيادة عدد الطلاب وقلة عدد الجامعات، متابعًا: "نريد أن نصل إلى 100 جامعة حتى تستوعب أعداد الطلاب، ومن الصعب أن نجد مدرج فيه من 500 لـ1000 طالب ونجد أن قدرة استيعابهم جيدة، ولابد أن نحل أزمة التكدس".

الدكتور محمد العزازي رئيس جامعة مصر

وأكد أن الجامعات الخاصة شريك أساسى وفاعل فى تطوير التعليم فى مصر، وهناك جامعات تصرف بسخاء لتطوير التعليم، وهناك مفهوم خاطئ بأنها جامعات ربحية، موضحًا: "لدينا 180 مبتعث للحصول على الدكتوراه، وتكفلنا بمصاريفهم ومنهم من عاد ويعمل فى الجامعة،وهذا خير دليل على أن الجامعات الخاصة غير هادفة للربح".

وتابع قائلاً: "لدينا 40 جنسية من الطلاب فى جامعة مصر، واسم الجامعة يعبر عن الهوية المصرية، ونسبة الطلبة الوافدين، قبل 25 يناير كانت بتصل لـ35% مقارنة بالمصريين".

أما عن المشاركة المجتمعية، قال:"فى نطاق جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا تكفلنا بقريتين لعمل قوافل طبيبة وتكنولوجية، فى برقاش وشبرا منت، ونهدى منح لأهالى القرية والدراسة دون مقابل فى الجامعة، وبدأنا بعمل جامعة الطفل لدعم الأطفال المتميزين، وهو مشروع هام جدًا، وتبنينا 108 أطفال من المبتكرين ودربناهم فى على كل ركن فى الجامعة فى فترة الصيف، وفى الأيام الدراسية يتم اتاحة يوم السبت من كل أسبوع،ويوجد تنسيق للطفل مثل طالب الثانوية العامة، ومن المهم أن يكون هناك تنسيق، والأطفال لديهم أفكار جيدة، ونناشد وزير التعليم العالى، بتوفير تنسيق لجامعة الطفل، ونريد أن تشارك جميع الجامعات فى مشروع جامعة الطفل". 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة