خالد صلاح

القارئة إيمان‎ أحمد تكتب: أنا والبحر

الأحد، 07 يوليه 2019 10:00 ص
القارئة إيمان‎ أحمد تكتب: أنا والبحر بحر

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

ارحل بى بعيدا عن جميع شواطئ الدنيا، اجعل من شراعك وجهتى، ولكن يوجد لها مرسى بين أمواجك، أرى نفسى حرة غير مقيدة بأى شيء يمنعنى مع صوتك وانت تبحر بى، أجد نفسى أسمع موسيقى لم يوجد لها مثيل فى عالمى.

نعم أعتبر ذلك هروب من واقعى الذى لم أعد أستطيع تحمله، واعتبره هروبا من عالم لم أستطيع أن أفهمه وأتحمل قسوته وعذابه،

ولكن بعيدا عنهم وأنا وحيدة معك فقط أتناسى كل شيء.

كم كنت أتمنى أن أكون مثل عروسة البحر التى تتنفس فى أعماق البحار ولا يستطيع أحد أن يمسك بها، تتراقص بين تلك الأمواج وهى فى قمة السعادة والفرحة، وإذا حاول أحد الإمساك بها ترجع إلى أعماق المحيطات ما بين أحجار كريمة ولؤلؤة تجدها متزينة بها، ولا يستطيع أحد أن يصل إلى مفتاح قلبها، تلك كانت أمنيتى، الابتعاد، واما كون مثلها ولكن كان قدرى أن أبحث عن مرسى لى، ولكن هيهات فتلك مراسى والشواطئ لم تحتوينى بل أرادت كسر كل شيء بداخلى فكيف تريد منى أن لا أكون سعيدة وأنا أبتعد عن كل ذلك.

أنظر هنا أجد أسماكا تتراقص على أمواج البحار وتتطاير هنا وهناك يخيل لى أنها سعيدة بوجودى معها.

وهنا أسمع أصوات الطيور التى تحلق فى السماء فوقى مباشرة فيخيل لى أن كل ذلك تغريد فرحة برحيلها وهجرتها معى.

وهنا أرى أمواجك تتطاير مع رحيلنا سويا تريد إخبارك ارحل بعيدا لا تعيدها لأى شاطئ مرة أخرى.

فهل تريد منى بعد كل تلك الفرحة أن أفكر بالعودة، لا لن أستطيع فكل ما بداخلى يريد الابتعاد.

قلبي..، عقلي...روحى ...كيانى ...نفسى ....ذاتى ....دمى كل شيء بداخلى يريد الرحيل، فاسمح لى بذلك ولا ترجع بى لأى شاطئ فهنا مكانى معك وفقط.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة