خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

عفوا.. لا يوجد مباريات اليوم

حدائق القناطر الخيرية تواصل فتح أبوابها لاستقبال زوارها فى ثانى أيام عيد الفطر

الخميس، 06 يونيو 2019 06:00 ص
حدائق القناطر الخيرية تواصل فتح أبوابها لاستقبال زوارها فى ثانى أيام عيد الفطر حدائق القناطر الخيرية - أرشيفية
كتبت أسماء نصار

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تواصل مدينة القناطر الخيرية، استقبال زوارها فى اليوم الثانى لاحتفالات عيد الفطر المبارك، وسط تجهيز جميع الحدائق العامة التى تبلغ مساحتها نحو 500 فدان، والتى فتحت أبوابها بسعر رمزى أمام الجمهور.

يأتى ذلك فيما تستمر رفع أقصى درجات الاستعداد بجميع الإدارات التابعة لها بالقليوبية خلال إجازة عيد الفطر، واتخاذ كافة الإجراءات لمواجهة أية مشكلات أو أزمات محتملة قد يكون من شأنها التأثير على إدارة منظومة المياه وحالة الرى بالمحافظات خلال فترة الأجازات بصفة خاصة وفترة أقصى الاحتياجات بصفة عامة، وكذلك اتخاذ كافة التدابير اللازمة لعدم تمكين المخالفين من استغلال فترة العيد وارتكاب أى مخالفات أو تعديات على نهر النيل ومنافع الرى والصرف، فضلاً عن تشديد الحراسات على المنشئات والمرافق المائية.

كما أن هناك حالة استنفار من قبل أجهزة حماية النيل، وأجهزة قطاع الرى المسئولة لمتابعة التعديات على المجارى المائية، وتحرير المحاضر لأى أعمال تعد تقع خلال أيام العيد بالإضافة إلى تجهيز المعدات الخاصة بالحماية "لنشات وصنادل وعبارات وكراكات" للتعامل مع أى طارئ يحدث.

 

الجدير بالذكر أنه فى 1843 تم البدء فى ‏بناء‏ ‏قناطر‏ ‏دمياط‏، ‏وفى‏ 1847‏م‏ ‏وضع‏ ‏محمد‏ ‏على ‏حجر‏ ‏أساس‏ ‏القناطر‏ ‏الخيرية‏، و ‏ترك ‏مئات‏ ‏الأفدنة‏ ‏حول‏ ‏القناطر‏ ‏لأجل‏ ‏التوسعات‏ ‏المستقبلية‏ ‏وخصص‏ 500 ‏فدان‏ ‏جميعها‏ ‏تطل‏ ‏عليى ‏النيل‏ ‏مباشرة‏ ‏للحدائق‏ ‏المقامة‏ ‏على‏ ‏نمط‏ ‏المنتزهات‏ ‏والحدائق‏ ‏الأوربية‏ ‏ ‏ ‏مزودة‏ ‏بالأشجار‏ ‏النادرة‏ ‏التى ‏جلبها‏ ‏من‏ ‏مختلف‏ ‏أنحاء‏ ‏العالم.‏

 

وظلت القناطر الخيرية تعمل حتى نهاية عام 1939، وبلغت تكاليف إنشائها 3.500 مليون جنيه حتى تم انشاء (قناطر الدلتا الجديدة) خلف القناطر القديمة التى أصبح استخدامها مقصورا على أغراض مرور المياه باعتبارها من أعظم الآثار الهندسية لمصر الحديثة والتى كانت محط الإعجاب والفخر منذ بنائها وحتى يومنا هذا، لذلك قررت وزارة الموارد المائية والرى الاهتمام بهذا المنشأ الذى كان له الفضل فى تغيير الحياة بدلتا مصر وابراز جماله وإضاءته ليلاً والترويج له سياحياً.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة