خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

ارتاح وحقك جاي.. كيف ثأرت الداخلية لشهدائها فى ساعات؟.. قوة الأجهزة المعلوماتية والتنسيق والقدرة على التتبع والرصد أسقط 14 إرهابيا بالمساعيد.. أمنيون: القضاء على ذيول الإرهاب في أضخم حملات خلال الأيام المقبلة

الخميس، 06 يونيو 2019 10:00 م
ارتاح وحقك جاي.. كيف ثأرت الداخلية لشهدائها فى ساعات؟.. قوة الأجهزة المعلوماتية والتنسيق والقدرة على التتبع والرصد أسقط 14 إرهابيا بالمساعيد.. أمنيون: القضاء على ذيول الإرهاب في أضخم حملات خلال الأيام المقبلة شهداء - ارشيفية
كتب محمود عبد الراضي

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
  • خبراء أمن:صدام قوي بين قيادات الجماعة وشبابها..الصغار يلقون الجحيم في الشوارع والكبار يتنعمون في فنادق تركيا وقطر

 

لم تمر سوى سويعات قليلة على الحادث الإرهابي الذي استهدف كمين بجنوب العريش والذي أسفر عن استشهاد ضابط وأمين شرطة و6 مجندين، حتى قرر رجال الشرطة الثأر لأرواح الشهداء.

وأصدرت  وزارة الداخلية بيانا كشفت فيه الكواليس، وأخر تطورات استهداف كمين العريش.

وجاء فى البيان: "فى إطار ملاحقة العناصر الإرهابية المتورطة فى مهاجمة أحد الأكمنة الأمنية فجر 5 يونيو 2019، فقد أسفر تتبع مسار هروب العناصر المنفذة للحادث عن تحديد مجموعة من العناصر الإرهابية، حال تواجدهم داخل أحد المنازل المهجورة بقطعة أرض فضاء فى حى المساعيد دائرة قسم شرطة ثالث العريش. 

وتابع البيان: أثناء محاصرتهم قاموا باطلاق النار بكثافة تجاة القوات، فتم التعامل معهم ما أسفر عن مصرع 14 من العناصر الإرهابية، وعثر بحوزتهم على 14 بندقية آلية، و3 عبوات متفجرة، و2 حزام ناسف،وتم اتخاذ الإجراءات القانونية وتتولى نيابة أمن الدولة العليا التحقيق.

بدوره، ثمن اللواء علاء الدين عبد المجيد الخبير الأمني، التحركات الأمنية السريعة والعاجلة لملاحقة العناصر الإرهابية والمتطرفة التي تحاول النيل من الوطن ما بين الحين والآخر.

تتبع مسار الجناة


وأضاف الخبير الأمني، أنه لم يمر سوى وقت قليل، حتى نجحت الأجهزة الأمنية في تتبع مسارات الجناة وتحديد أماكن وجودهم والثأر لأرواح الشهداء.

ولفت الخبير الأمني، في حديثه لـ"اليوم السابع"، أن الإرهاب يعاني الإفلاس، وأن عملياته الإرهابية الأخيرة تؤكد على فشلهم وهزيمتهم، الأمر الذي يجعلهم يحاولون بين الحين والآخر القيام بمثل هذه العمليات الخسيسة.

الداخلية تثأر للشهداء وتعلن مقتل 14 إرهابيا (3)

ونوه الخبير الأمني، أن العناصر المتطرفة تحاول الجنوح لمثل هذه العمليات الإرهابية للظهور في المشهد مجدداً وكسب مزيد من الدعم المادي الذي دأبت العناصر الإرهابية على تلقيه من بعض التنظميات الإرهابية بالخارج.

 

وشدد الخبير الأمني، على أن الضربات الإستباقية لرجال الشرطة بإشراف اللواء محمود توفيق وزير الداخلية كان لها مفعول السحر في القضاء على الإرهاب تدريجيا، الأمر الذي دفع بعض العناصر الإرهابية للقيام بمثل هذه الأعمال الجبانة كرد فعل على النجاحات الأمنية.

تجار الدين يستهدفون الأمن


ولفت الخبير الأمني، إلى أنه ليس غريباً على تجار الدين أن يستهدفوا رجال الأمن تزامناً مع عيد الفطر المبارك، وذلك لتعكير صفو المصريين في الأعياد، لكن إصرار رجال الشرطة على ملاحقتهم مكنهم من قتل منفذو هذا الحادث الخسيس.

ومن ناحيته، قال اللواء أشرف يعقوب الخبير الأمني، إن العملية الأمنية الناجحة لرجال الشرطة في سيناء عقب استهداف كمين بجنوب العريش، وملاحقة الجناة ومقتلهم خلال ساعات قليلة من استهداف الكمين يؤكد قوة الشرطة.

وأضاف الخبير الأمني، في تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن مقتل 19 إرهابي "5 أثناء استهداف الكمين والاشتباك مع الجناة و14 عقب تتبع الهاربين"، يؤكد بما لا يدع مجال للشك على قوة الأجهزة المعلوماتية بوزارة الداخلية، وقدرتها على تحديد أماكن الجناة بالرغم من عدم مرور وقت طويل، والطبيعة الجغرافية لسيناء، وقدرة المتطرفين على التخفي والتنقل من مكان لآخر، إلا أن كل ذلك لم يمنع الامن من الوصول إليهم، لافتاً إلى أن يد الأمن في سيناء تطول كافة الخارجين عن القانون في أي مكان، ولا يوجد متطرف بمنأى عن الأمن.

ولفت الخبير الأمني، إلى أن هناك تنسيق قوي بين كافة أجهزة وزارة الداخلية، مما يساهم في ملاحقة مثل هذه العناصر الجبانة، فضلاً عن حرص اللواء محمود توفيق وزير الداخلية على تحديث خطط التأمين والأسلحة وتطويرها باستمرار، مع الإهتمام بمنظومة التدريب والارتقاء بها، مما ينعكس على العمل الأمني في الشارع.

إصرار وعزيمة رجال الشرطة


ونوه الخبير الأمني، إلى تولد إصرار وعزيمة لدى رجال الشرطة عقب استهداف الكمين على الثأر لزملائه، هذا الإصرار الذي كان له مفعول السحر في تتبع خطوط سير الجناة والتعامل معهم باحترافية وقتل منفذو هذا الحادث الخسيس.

وشدد الخبير الأمني، على أن العمليات الإرهابية تكاد تكون اختفت في الفترة الأخيرة، لعدة أسباب أبرزها الضربات الإستباقية التي تنتهجها وزارة الداخلية، مما ساهم في سقوط العناصر المتطرفة ما بين قتلى ومقبوض عليهم، وحدوث ارتباك داخل صفوف الجماعة الإرهابية، وقدرة الأجهزة الأمنية على تحديد أوكار الإرهابية والاحترافية الأمنية في التعامل معهم.

وأوضح الخبير الأمني، إلى أن هذا العمل الإرهابي جاء في إطار محاولة يائسة للعودة للمشهد بعد هزيمتهم وتفكيك التنظميات الإرهابية في مصر، فضلاً عن رؤيتهم لمشهد قاسي أثناء اصطحاب هشام عشماوي قادماً من ليبيا لمصر بعد استلامه من السلطات اللليبية، تأكيداً على أنه لن يفلت أحد من القانون والعدالة، وأن مصر لن تفرط أبداً في دماء شهدائها من رجال القوات المسلحة والشرطة والمدنين على حداً سواء.

خلافات تضرب مفاصل الجماعة


ونوه الخبير الأمني، إلى أن هناك خلاف واضح يضرب في مفاصل الجماعة الإرهابية وقياداتها الهاربين للخارج، حيث تأكد للشباب من العناصر المتطرفة الذين يتلقون تكليفات من الخارج لتنفيذها داخل البلاد أن مصيرهم الحجيم، فلا يفلت أحداً من العقاب وأن يد الأمن تطول جميع من يخطىء في حق هذا البلد، بينما قياداتهم يناضلون عبر منصات التواصل الإجتماعي من خلف لوحات الكمبيوتر، ليكون هناك صادم قوي بين الجبهتين من شأنه القضاء على ما تبقى من ذيول هذه الجماعة الإرهابية.

وأكد الخبير الأمني، أن الأيام المقبلة ستشهد تطهير شامل وكامل للعديد من المناطق للقضاء على ما تبقى من العناصر المتطرفة، التي تحاول ما بين الحين والآخر الظهور بعملية إرهابية خسيسة، في الغالب يكتب عليها الفشل، في ظل اليقظة الأمنية والقدرة على سرعة رد الفعل والتعامل بإحترافية مع هذه العناصر، بالتوازي مع الحملات الأمنية الاستباقية التي تشنها وزارة الداخلية على مدار الساعة يومياً.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة