خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

الناشطة الإخوانية توكل كرمان.. بائعة دماء اليمنيين تحاول بث سمومها بـ"تونس" عبر "مبادرة حماية الربيع" بدعم قطرى..عجزت عن إيجاد موطئ قدم لها بالسودان.. "المرأة العربية" تطلق حملة دولية لسحب"نوبل" منها

الثلاثاء، 11 يونيو 2019 10:00 م
الناشطة الإخوانية توكل كرمان.. بائعة دماء اليمنيين تحاول بث سمومها بـ"تونس" عبر "مبادرة حماية الربيع" بدعم قطرى..عجزت عن إيجاد موطئ قدم لها بالسودان.. "المرأة العربية" تطلق حملة دولية لسحب"نوبل" منها توكل كرمان وتميم
إيمان حنا

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

فعاليات فى مدن عربية وعالمية لحشد رأي عام دولي ضد كرمان

بعد أن لعبت توكل كرمان دور حليفة "تميم" فى اليمن، حيث كانت إحدى الأوراق القطرية التى استخدمها الحمدين لتخريب اليمن، و تورطها فى دعم الجماعات الإرهابية فى اليمن، وتنفيذ أجندات قطر وإيران على الأراضى اليمنية، ما دفع اليمنيون للتبرؤ منها بعد أن نظموا مظاهرات فى شوارع عدن تطالب بسحب "نوبل" منها.

 

تصر كرمان وأعوانها بالمجاهرة بنوايا مبادرة نشر الفوضى فى المنطقة العربية، فبعد اليمن اتجهت لمحاولة بث سمومها فى بلدان عربية أخرى وأعلنت من تونس، أن المرحلة الثانية ستكون من أجل "منظومات الفساد"، لكن تلك المنظومات يتم تفصيل مقاساتها فى الدوحة فقط، بحسب مراقبين، ولا يمكن أن تنطوى على الحكومات الإخوانية.

 

دور "كرمان " فى تونس

 

ولم تكتف الناشطة اليمنية الإخوانية، توكل كرمان، بإغراق اليمن في الفوضى لكنها تعمل وبتمويل قطري على نقل تجربة الفوضى وسموم الإرهاب إلى عدد من الدول العربية وآخرها تونس.

 

وخلال الأشهر الماضية، عجزت كرمان عن إيجاد موطئ قدم وتأييد وسط الاحتجاجات التي شهدتها الجزائر والسودان مؤخرا، لتتجه بنشاطها الخبيث إلى تونس، من أجل استئناف نشاطها الفوضوي المدعوم من قطر وتركيا.

مشروع كرمان الفوضوى!

المشروع الفوضوي الجديد لكرمان في تونس جاء عبر ما يسمى بـ"مبادرة حماية الربيع"، وضمت إليها عددا من الهاربين في إسطنبول، وتهدف كرمان ومجموعة الهاربين إلى إثارة الفوضى مجددا في دول المنطقة العربية، بعد فشل مشروعهم في الجزائر والسودان، بفعل اليقظة التي ظهر بها الجيشان الجزائري والسوداني ونجحوا في إحباط المؤامرات التي يتم تدبيرها في الدوحة وإخراجها إلى النور في إسطنبول.

 

وأكدت مصادر ، أن توكل كرمان مدعومة  بالأموال القطرية التي تلقتها لدعم ساحات الاعتصام، تمكنت توكل كرمان من تكوين إمبراطورية خاصة بها في الخارج، وبواسطة أموال الربيع، أسست كرمان قناة "بلقيس" التي تبث من تركيا، بجانب مؤسسة توكل كرمان الدولية المدعومة من الدوحة.

 

مطالب بسحب "نوبل" من كرمان

 

أمام مخططات كرمان الساعية لتخريب المنطقة أطلقت مؤسسة المرأة العربية حملة دولية في العديد من المدن والعواصم العالمية، بهدف نزع جائزة نوبل للسلام منها، وفى هذا الصدد قال الأمين العام لمؤسسة المرأة العربية ورئيس الحملة محمد الدليمي ، أن الحملة تهدف إلى شرح وتوضيح طبيعة الدور والممارسات الموثقة لكرمان، التي تتنافى ومعايير وأسس منح الجائزة الدولية المرموقة، حيث إنه وفي سابقة لا سابق لها تقوم حاملة نوبل بالعمل ضد وطنها وأمتها، وتحض على دعم الإرهاب ونشر الكراهية والبغضاء بين الشعوب والتحريض بكل وسائل الإعلام على هدم استقرار البلدان العربية، بحسب موقع "العين الإخبارية" الإمارتى.

وأضاف الدليمى، أن مدنا عربية وعالمية مثل القاهرة وطنجة وجنيف ولندن وباريس وواشنطن ستشهد فعاليات الحملة الهادفة إلى حشد رأي عام دولي ضاغط باتجاه دفع مؤسسة نوبل السويدية الأم ولجنة نوبل للسلام في أوسلو".

 

وأن أولى فعاليات الحملة ستشهدها القاهرة أواخر الشهر المقبل في منتدى عربي تشارك فيه شخصيات عربية بارزة في مجالات الإعلام والسياسة والقانون والفن والثقافة لفضح أساليب هذه الدعية، وشرح طبيعة الأدوار التي تشتغل عليها لصالح دول ومنظمات تساند الإرهاب، ووفرت لها كل إمكانات النشاط والحركة من قنوات فضائية ومنابر دولية لبث سمومها وأحقادها تحت عنوان نوبل للسلام.

 

كما أشار مدير الحملة بمؤسسة المرأة العربية إلى أن توكل كرمان تنتمي إلى  الإخوان المدرجة على قوائم المنظمات الإرهابية في أغلب بلدان العالم والمشمولة بلائحة العقوبات على جميع قياداتها والناشطين تحت مظلتها.

 

وأكد الدليمى أنه للأسف تبرز إلى الساحة نماذج مسيئة أمثال كرمان تحصلت على الجائزة بطرق ملتبسة وأموال فاسدة، فإن واجبنا الأخلاقى والإنسانى يقتضى منا التصدى لمثل هذه النماذج المشوهة حفاظا على صورة المرأة العربية الناصعة.

وشدد الدليمى على أن فعاليات الحملة الدولية ستظل مستمرة حتى يتم التحرك بجدية ونزع الجائزة المذكورة؛ بغية تصحيح وضع خاطئ.

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة