خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

إجابات الأسئلة السبعة حول بروتوكول تنظيم عرض المحتوى الإعلامى لماسبيرو.. لماذا يحتاج لتدخل عاجل؟.. ماذا خسر جراء عرض محتواه الإعلامى عبر منصات التواصل الاجتماعى؟.. هل "المتحدة للخدمات" قادرة على تصحيح بوصلته؟

السبت، 25 مايو 2019 11:53 م
إجابات الأسئلة السبعة حول بروتوكول تنظيم عرض المحتوى الإعلامى لماسبيرو.. لماذا يحتاج لتدخل عاجل؟.. ماذا خسر جراء عرض محتواه الإعلامى عبر منصات التواصل الاجتماعى؟.. هل "المتحدة للخدمات" قادرة على تصحيح بوصلته؟ ماسبيرو
تحليل يكتبه أمين صالح

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

ما أن تم الإعلان عن بروتوكول وقعته الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية مع الهيئة الوطنية للإعلام للحفاظ على المحتوى الإعلامى لماسبيرو وإتاحته عبر المنصة الرقمية الجديدة Watch iT، إلا وسارع البعض لينتقد التجربة الجديدة دون أن يعى جيدا الأهداف التى سعا الطرفان لتفعيلها، وأعلن كل من المؤلف أيمن بهجت قمر والكاتب عمر طاهر رفضهما للاتفاقية الجديدة، مؤكدين أن البروتوكول سيعرض المحتوى الإعلامى لماسبيرو للاتجار، من هنا نرصد فى التقرير التالى سبعة إجابات لسبعة أسئلة هامة حول البروتوكول الجديد.

أولا: هل يعانى ماسبيرو من أزمة مادية؟

بالفعل يعانى ماسبيرو من أزمة مادية طاحنة إذ يكلف الدولة ما يزيد عن 6 مليارات جنيه سنويا، وخلال السنوات الماضية خرجت مطالبات عديدة لتطوير المبنى وتصحيح مساره، فى الوقت الذى يعانى فيه أيضا من ضعف الإقبال، إذ عزف كثير من المشاهدين داخل وخارج مصر عن متابعة التلفزيون المصرى خلال السنوات الأخيرة.

ثانيا: هل يتعرض المحتوى الإعلامى لماسبيرو للقرصنة؟

خلال السنوات الأخيرة وبعد التطور التكنولوجى الهائل، بات المحتوى الإعلامى ضحية اليوتيوب والفيسبوك وغيرها من مواقع التواصل الاجتماعى، إذ يعرض عليه كثير من تراث ماسبيرو دون حساب أو رقابة، ومن هنا كان يجب أن تتحرك الدولة لتحمى تراثها وتنظم آلية توزيعه على الجمهور.

ثالثا: هل تؤثر القرصنة على أرباح ماسبيرو؟

 تجنى مواقع التواصل الاجتماعى ملايين الدولارات سنويا من خلال عرض المحتوى الإعلامى لماسبيرو عبر منصاتها، وذلك من حصيلة الإعلانات الممولة التى تذيعها ضمن محتواها المقدم للجمهور، إلا أنه بالرغم من ملكية ماسبيرو للمحتوى نفسه إلا أنه لا يجنى شيئا جراء عرضه عبر السوشيال ميديا، وتجنى مواقع السوشيال ميديا كل الأرباح، فى الوقت نفسه لا توجد آلية لمحاسبة هذه المواقع على قرصنتها للمحتوى، وجنيها لأرباح ماسبيرو دون وجه حق، لذا كان يجب أن تتحرك الدولة لينال ماسبيرو حقه مقابل ملكيته لهذا المحتوى.

رابعا: هل تحتاج الدولة للاستثمار فى ماسبيرو؟

بالفعل تحتاج الدولة للاستثمار فى ماسبيرو لتصحح مساره من كونه مؤسسة خاسرة تكلف الدولة مليارات الجنيهات خسائر سنويا، ليتحول إلى شركة رابحة، وحقيقة الأمر أن ثقافة الاستثمار قد تكون بعيدة عن أفق البعض استنادا لأفكار ومعتقدات عفا عليها الزمن، فعلى سبيل المثال حين تحدثنى عن تراث سيضيع إذا بعناه يجب أن تلتفت على أن هذا التراث نفسه يعانى من القرصنة ويتم عرضه عبر منصات التواصل الاجتماعى دون أن يجنى ماسبيرو أى ربح، ليس ذلك فحسب بل بسبب الروتين وسوء الإدارة عزف كثير من المشاهدين عن متابعة المحتوى الإعلامى خلال السنوات الماضية.

خامسا: ما الهدف من بروتوكول التعاون بين الشركة المتحدة والهيئة الوطنية للإعلام؟

نظرا للمشكلات التى عانى منها ماسبيرو خلال السنوات الماضية والتى ألقت بظلالها على المؤسسة الإعلامية الأكبر، رأت الهيئة أن تستثمر فى ماسبيرو وتحوله من شركة خاسرة إلى رابحة، فبدأت ببروتوكول تعاون مع إحدى الشركات الوطنية بهدف تنظيم عرض المحتوى الإعلامى لماسبيرو عبر منصات بعينها بحيث يستفيد ماسبيرو من محتواه مقابل أرباح مادية بدلاً من عرضه على مواقع التواصل الاجتماعى دون أية أرباح.

سادسا: هل تنجح الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية فى مهمتها لمساعدة ماسبيرو؟

الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية هى إحدى الشركات الوطنية التى نجحت خلال الفترة الماضية فى إدارة عدد من الفضائيات والصحف، وتملك نماذج قادرة على إعادة ماسبيرو إلى مساره الصحيح، بحيث يتخلص من كم الديون التى يواجهها سنويا ويسير على الطريق الصحيح، وإذا نجحت الشركة فى التسويق للمحتوى الإعلامى لماسبيرو سينعكس ذلك إيجابيا على المبنى الإعلامى الأشهر فى مصر والوطن العربى.

سابعا: هل هناك تجارب سابقة لتنظيم عرض المحتوى الإعلامى لماسبيرو؟

بالفعل كانت هناك تجارب سابقة لتنظيم عرض المحتوى الإعلامى لماسبيرو من خلال التعاقد مع إحدى الشركات الخليجية، وحقيقة الأمر أن الاستعانة بشركة تساعد فى عرض المحتوى الإعلامى ليس بدعة، فكثير من المؤسسات الإعلامية العالمية اتخذت نفس النهج من أجل التطوير وتقديم خدمات إعلامية أفضل لمشاهديها.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة