خالد صلاح

صور.. قصة سيدة طلقها زوجها وتركها بـ8 أطفال والديون تحاصرها

الأحد، 07 أبريل 2019 03:26 م
صور.. قصة سيدة طلقها زوجها وتركها بـ8 أطفال والديون تحاصرها
كتبت هند عادل

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

انفصل عنها زوجها منذ عدة سنوات، وترك لها 8 أطفال في مقتبل العمر، لا تجد مصدر رزق تنفق من خلاله عليهم، وبصوت ممزوج بالآسى، روت "فايزة إبراهيم سليمان"، قصتها لـ"اليوم السابع"، قائلة: انفصلت عن زوجي منذ عدة سنوات، والذي اختفى تماماً ولم أعرف شيئا عنه، فلا يأتي يزورنا، ولا يرسل أية أموال لنا.

 

408fdcec-d6e3-4ae3-a9ed-8f982805ca48
 
b4af2aef-0853-42bb-91f2-2c0c306cfbb2

وتابعت السيدة، كان أملي أن يكبر أولادي ويساعدوني في المصاريف، لكنني اكتشفت أن "إبراهيم" أكبر الأولاد صاحب العشرين عاماً مصاب بمرض، لا يمكنه من الحركة كثيراً، ومن ثم تحملت عبء الجميع.

وعن مصدر رزقها، تقول السيدة، اقترضت الأموال لشراء الخضروات والاتجار فيها، لكن المحاولات باءت بالفشل، وتراكمت الديون حتى وصلت لـ 15 ألف جنيه، لدرجة أنني عجزت عن سداد إيجار الشقة التي نقطن بها بمنطقة فيصل في الجيزة وتراكم الإيجار لمدة 6 أشهر.

وطالبت السيدة الجهات المعنية والجمعيات الخيرية بمساعدتها في تربية أولادها الثمانية والتغلب على ظروف الحياة.

للتواصل مع الحالة أم مريم 01018634594

 

شاركونا فى تحرير المواد الصحفية بإرسال الصور والفيديوهات والأخبار الموثقة لنشرها بالموقع والجريدة المطبوعة، عبر خدمة "واتس آب اليوم السابع" برقم 01280003799، أو عبر البريد الإلكترونى send@youm7.com، أو عبر رسائل "فيس بوك"، على أن تُنْشَر الأخبار المُصَوَّرَة والفيديوهات باسم القُرّاء.

كما تتيح الخدمة الجديدة "شكوتك يصوتك" إمكانية أن يطلب القراء من فريق "اليوم السابع" تغطية حدث أو التحقيق فى مشكلة تصادف أحد القراء أو قضية تهم قطاع من المواطنين أو للكشف عن نقص فى الخدمات، أو نشر شكوى أو استغاثة، أو تصحيح خبر او معلومة على الموقع، أو إرسال فيديوهات أو صور لحدث تواجدتم فيه وسيتم نشرها باسمكم على اليوم السابع.

ويجدد "اليوم السابع" دعوته لقرائه الأعزاء، للمشاركة بشكواهم ومشاكلهم، من خلال تطبيق الواتس آب، على رقم 01280003799، خدمة "شكوتك بصوتك" لتسجيل شكاوى المواطنين بالصوت والصورة ويتواصل محررو "اليوم السابع"، مع القراء مباشرة فى أماكن متفرقة بالقاهرة والمحافظات، من كل أسبوع، للاستماع إلى شكواهم وتسجيلها لنشرها على الموقع الإلكترونى.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة