خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

بين وداع بطولة أفريقيا وضياع قمة الدورى.. ماذا تحمل مواجهة المصرى للأهلى؟

الإثنين، 22 أبريل 2019 10:30 ص
بين وداع بطولة أفريقيا وضياع قمة الدورى.. ماذا تحمل مواجهة المصرى للأهلى؟ فريق الاهلى
كتبت لبنى عبد الله

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

بترقب شديد يستعد النادى الأهلى لمواجهة المصرى البورسعيدى فى الثامنة مساء الخميس على استاد الجيش بالسويس، فى اللقاء المؤجل من الجولة التاسعة عشرة لمسابقة الدورى العام، ورغم الندية والإثارة المعروفة عن مواجهات المارد الأحمر مع الفريق البورسعيدى، لاسيما فى السنوات الأخيرة، إلا أن مباراة الخميس تحمل بين طياتها الكثير من الأسرار خاصة لدى عشاق الفانلة الحمراء الذين يعيشون واحدة من أسوأ فتراتهم الكروية .

 

ففى آخر مباراتين للمارد الأحمر كانت "الصدمات" قاسية على عشاق الأهلى بعد الخروج المرير من دورى أبطال أفريقيا على يد صن داونز الجنوب أفريقى من دور الثمانية، والخسارة بخماسية دون رد فى جنوب أفريقيا، والفوز بهدف وحيد فى برج العرب لم يشفع لرد الاعتبار أو الصعود.

 

وجاءت الصدمة الثانية بضياع قمة بطولة الدورى وتراجع المارد الأحمر للمركز الثالث فى جدول ترتيب الدورى عقب الخسارة أمام بيراميدز بهدف دون رد وسط تراجع كبير فى مستوى النجوم فنياً وبدنياً، بالإضافة لسلسلة الإصابات التى ضربت الفريق دون سبب واضح وحرمته من نجومه الواعدين.

 

جماهير الأهلى دشنت مطالبات واسعة، سواء فى المدرجات أو عبر مواقع التواصل الاجتماعى، تنادى بـ"ثورة تصحيح" لقطاع الكرة فى القلعة الحمراء، سواء بتغيير الجهاز الفنى بالكامل أو عودة لجنة الكرة لتمارس صلاحياتها المعهودة بجانب الاستغناء عن اللاعبين غير المؤثرين فى صفوف الفريق.

 

ورغم هذه الكوارث فإن الأوروجويانى مارتن لاسارتى، المدير الفنى للأهلى، نجا من الإقالة رغم قسوة المشهد داخل القلعة الحمراء، حيث اكتفى محمود الخطيب رئيس النادى بعقد جلسة "عتاب ومصارحة" مع المدرب والنجوم، مطالباً إياهم بتصحيح الصورة فى المواجهات المقبلة بداية من مباراة المصرى البورسعيدى والتمسك بأمل الحفاظ على درع الدورى.

 

لاسارتى لم ينجح فى ترك بصمة تصنع له تاريخاً وإرثاً لا ينسى داخل القلعة الحمراء، فهو مدرب بلغة الأرقام ناجح، لكنه على أرض الواقع دشن قصة فشل قد يدفع المارد الأحمر وقتاً طويلا للتخلص من تبعاتها، لاسيما بعدما أضاع المدرب الأوروجويانى هيبة الفريق الأهلاوى فى القارة السمراء وفشل فى الصمود بالمواجهات الكبرى محلياً .

لاسارتى قاد الأهلى فى 21 مباراة بواقع 13 مباراة محلية فى الدورى و8 مباريات فى دورى أبطال أفريقيا نجح فى الفوز فى 15 لقاء وخسر 4 مواجهات وتعادل فى مباراتين، وسجل لاعبو الأهلى تحت قيادته 35 هدفا وتلقت شباكهم 14 هدفا.

وتمثل مباراة المصرى البورسعيدى عنق الزجاجة بالنسبة لفريق الأهلى فهى إما بداية جديد تحمل انتفاضة للمارد الأحمر أو صدمة جديدة قد تقضى على الأخضر واليابس فى القلعة الحمراء، لاسيما فى ظل المستوى الفنى المتميز للفريق البورسعيدى تحت قيادة إيهاب جلال والتى كانت حديث الصباح والمساء فى الشارع الكروى.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة