خالد صلاح

"البغدادى فى تركيا".. مثلث الشر يدعم الجماعات الإرهابية بكل الصور والأدوات.. طهران تستضيف قيادات تنظيم القاعدة.. وزعيم تنظيم داعش يهرب إلى أنقرة.. والدوحة تتولى التمويل لنشر الفوضى والخراب فى المنطقة العربية

الجمعة، 19 أبريل 2019 03:00 ص
"البغدادى فى تركيا".. مثلث الشر يدعم الجماعات الإرهابية بكل الصور والأدوات.. طهران تستضيف قيادات تنظيم القاعدة.. وزعيم تنظيم داعش يهرب إلى أنقرة.. والدوحة تتولى التمويل لنشر الفوضى والخراب فى المنطقة العربية تميم بن حمد والجماعات الإرهابية
كتب أيمن رمضان – أحمد عرفة
إضافة تعليق
ينكشف بشكل مستمر، حجم دعم مثلث الشر والذى يضم إيران وتركيا وقطر، للتنظيمات الإرهابية لتخرج اعترافات من الإرهابيين تؤكد أن زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادى يتواجد فى تركيا، فى الوقت الذى يتواجد فيه أيضا قيادات لتنظيم القاعدة فى إيران.
 
فى هذا السياق كشف إرهابى "داعشى" ملقب بـ"بن لادن الإيطالى"، إن أمير تنظيم داعش أبو بكر البغدادى ليس موجوداً فى سوريا بل فى تركيا أو العراق، لافتاً إلى أن "البغدادى" تعرض لمحالة اغتيال من قبل بعض شباب التنظيم، ولكن الانقلاب ومحاولة قتله فشلت وتم إعدام المنقلبين، مشدداً على أنه لم يلتق البغدادى ولم يظهر منذ بدأ عمليات التحالف الدولى على التنظيم المتطرف.
 
 
وأضاف "بن لادن" الإيطالى الذى قام بتسليم نفسه بعدما تكشف له حقيقة التنظيم الإرهابى، خلال لقاء حصرى تم عبر قناة "الحدث"، السعودية، أن هناك مجموعة من التنظيم  حاولوا الانقلاب وتابع: "وصار قتال قويى، والذين حاولوا الانقلاب من ليبيا وروسيا وتونس والمغرب، وهم مجموعة كبيرة، وذلك قبل 5 أشهر بالقرب من منطقة تسمى الشعفة.. داعش يقول عنهم خوارج، والقائمون بالانقلاب يقولون إن مسئولى التنظيم خونة".
 
وأكد "بن لادن"، أن تنظيم داعش كان يبيع النفط إلى تركيا، مشيراً كذلك إلى أن كل البضائع كانت تدخل إلى التنظيم من تركيا حيث كانت الحدود مفتوحة بينهم، وتابع:"التنظيم كان يشترى السلاح من النظام السورى وتركيا والجيش الحر"، لافتاً إلى أن النظام كان يستهدف بقصفه التجمعات المدنية على عكس التحالف الذى كان يضرب نقطة عسكرية محددة.
 
 
وتابع "بن لادن الإيطالى": "دخلت من تركيا إلى تل أبيض والطريق كانت سهلة جداً.. يوجد مصلحة بين تركيا وداعش.. الكثير من قيادات داعش كانوا فى تركيا".
 
وفى نفس السياق، فضح الكاتب الكويتى، أحمد الجار الله، الدور القطرى الإيرانى التركى فى المنطقة،  قائلا فى تغريدة له عبر حسابه الشخصى على "تويتر": يسألون ماذا تريد قطر وماذا تريد تركيا؟ وماذا تريد إيران؟ فقطر لديها قدرات إعلاميه ولديها فلوس ولديها ثقافة الإخوان وبهذا كله تريد أن تصبح صاحبه القرار في العالم العربى هذا هو حلمها ، بينما تركيا تريد أن تصبح صاحبه القرار الإسلامى، وإيران تريد خراب الجميع لتنعق كالبومة فى هذه الأجواء الخربة.
 
 
كما فضح ضاحى خلفان، قائد شرطة دبى السابق، الأوضاع الاقتصادية فى تركيا، قائلا فى تغريدة له عبر حسابه الشخصى على "تويتر": وضع تركيا المالى يهبط وضع مصر المالى يتحسن.. سبحان مغير الأحوال.
 
 
كما كشف خالد الزعتر، المحلل السياسى السعودى، حجم دعم إيران وتركيا للإرهاب فى المنطقة، قائلا فى سلسلة تغريدات له عبر حسابه الشخصى على "تويتر": وجود قيادات لتنظيم القاعدة فى إيران لا يقتصر على توفير الملاذ الآمن ، بل يتخطى ذلك ؛ حيث تسعى طهران للاعتماد عليهم والتواصل مع تنظيم القاعدة خارج إيران.
 
وأضاف المحلل السياسى السعودى، أن محاولات تركيا للتخفيف من وطأة العقوبات الاقتصادية على إيران مستمرة، وآخرها الاتفاق مابين انقره وطهران على انشاء آلية تجارية للالتفاف على العقوبات لن تنجح فى إخراج طهران من أزمتها الاقتصادية المتصاعدة ، الاقتصاد التركى لا يمكن الاعتماد عليه فهو يعيش أيضا أزمة متصاعدة.
 
 
وتابع خالد الزعتر: تركيا ليست من مصلحتها استقرار المنطقة ، فهى دولة تمتلك اطماع توسعية ، ولذلك ترى فى النشاطات الإيرانية الإرهابية بأنها تخدم طموحات انقره التوسعية ، وهذا هو مايفسر الإصرار التركى على التخفيف من وطأة العقوبات الاقتصادية على إيران مرة عبر الغاز الطبيعى ومرة عبر إنشاء آلية تجارية.

وفى السياق ذاته أكد تقرير بثتة قناة المعارضة القطرية "مباشر قطر"، أنه مع بداية عام 2019، شهد تنظيم "الحمدين" فى قطر ضربات موجعة على الجبهات كافة، فبين ليلة وضحاها تقطعت أذرعه ومليشياته فى عدد كبير من البلدان العربية، وتابع: "فعلى الأراضى الليبية، مثلت الضربات التى تلقتها المليشيات المدعومة من تنظيم الحمدين، فى ليبيا، صفعة قوية للنظام القطرى، خاصة بعد النجاحات التى حققها الجيش الليبى ضد الجماعات الإرهابية فى العاصمة طرابلس، وهو ما يمهد إلى انتهاء أذرع تميم بن حمد أمير قطر فى ليبيا".

 

إضافة تعليق

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



لا توجد تعليقات على الخبر



الرجوع الى أعلى الصفحة