خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

الإخوان وداعش وجهان لعملة واحدة.. اعتراف من داخل تحالف التنظيم: كلاهما يؤمن بالخلافة.. وإعلامى إخوانى: "مشايخنا يسبون الدين وليس لديهم رؤية وخطاب قياداتنا إقصائى".. ومطالب للمجتمع الدولى باتخاذ إجراءات ضدهم

الإثنين، 15 أبريل 2019 08:00 م
الإخوان وداعش وجهان لعملة واحدة.. اعتراف من داخل تحالف التنظيم: كلاهما يؤمن بالخلافة.. وإعلامى إخوانى: "مشايخنا يسبون الدين وليس لديهم رؤية وخطاب قياداتنا إقصائى".. ومطالب للمجتمع الدولى باتخاذ إجراءات ضدهم قيادات الإخوان - أرشيفية
كتب كامل كامل – أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا فرق بين جماعة الإخوان، وبين تنظيم داعش فالمنطلق الفكرى وأحد، وكلاهما يؤمن بفكرة "الخلافة"، وإن اختلفت الأساليب والطريقة التى يتحدثون بها، وكلاهما يؤمن بالعنف ويمارسه ضد خصومه، حيث يأتى ذلك فى ظل خروج اعترافات إخوانية تكشف الوجه القبيح للجماعة مع استمرار فشل جماعة الإخوان وحلفائها فى الخارج.

الإخوان وداعش وجهان لعملة واحدة، هذا ما يؤكده دائمًا المراقبين لشأن التيارات المسلحة، لكن اليوم التشابه بين تنظيم داعش والإخوان، أكده الإعلامى الإخوانى بقنوات الجماعة فى إسطنبول، طارق قاسم، الذى قال فى تصريح له عبر حسابه الشخصى على "تويتر": سنجد مشايخ يسبون الدين ويظهر مصطلح الخلافة غالبا فى النقاشات، وكأن الإسلاميين لديهم رؤية لاستعادتها ! وكأن استعادتها هى الحل !، فالإخوان يؤمنون بفكرة الخلافة.

واعترف الإعلامى الإخوانى بقنوات الجماعة فى إسطنبول، بفشل التيار الإسلامى: حتى الآن لم يبلور لنا مشايخنا ولا مفكرونا طبعة من النظام الإسلامى الذى يتحدث الجميع باسمه، الاجتهادات المحددة الواضحة فى هذا السياق نادرة. وهذا غريب لأن الخناقات باسم المشروع الإسلامى كثيرة جدا، وغالبا يخوضها الإسلاميون بطرق غير إسلامية، يخسرون فيها جموعا كانت تحسن الظن بهم !

وفى نفس الإطار، اعترف عز الدين دويدار، القيادى الإخوانى الهارب فى تركيا، بأن مشايخ الإخوان وتيار الإسلام السياسى إقصائيين، ويصدرون الخطاب الإقصائى للجميع، مشيرا فى تصريحات له عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك" إلى أنه بسبب الخطاب الإقصائى لعواجيز الإخوان تسببت فى فشل مشروع الإسلام السياسى.

من جانبه طالب الباحث الحقوقى، هيثم شرابى، البرلمانات الأوروبية، باتخاذ إجراءات قانونية وتشريعية ضد جماعة الإخوان، مشيرا إلى أن إرهاب الجماعة أصبح معروفا لكل دول العالم، وتشابها مع تنظيم داعش واستخدامها للعنف بثت لجميع دول العالم خاصة بعد التقارير الحقوقية التى كشفت إرهاب الإخوان وجرائمها.

وقال الباحث الحقوقى، إن تورط قيادات وعناصر الإخوان فى العمليات الإرهابية يثبت أن التنظيم هو منبع كل التنظيمات الإرهابية على مستوى العالم بما فيهم تنظيم داعش، لافتا إلى إقدام عدد من المنظمات الحقوقية المصرية فى إرسال تقارير عن جرائم الإخوان لبرلمانات العالم، هى خطوة جيدة فى إطار مواجهة أكاذيب تنظيم الإخوان الإرهابي.

ولفت هيثم شرابى، إلى أنه يمكن من خلال تقارير تعدها منظمات حقوقية تفضح إرهاب الإخوان أن نضع هذه البرلمانات أمام مسئوليتها حتى يمكنها أن تتخذ من الإجراءات القانونية والتشريعية ما يسهم فى ضرب الإرهاب الإخواني.

وفى وقت سابق حذر عاصم عبد الماجد، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، جماعة الإخوان وتحالفها من أن المتغيرات التى تشهدها المنطقة قد تنعكس بالسلب على التنظيم، متهما قيادات الجماعة بالقراءة الخاطئة للواقع التى يعيشه المجتمع الدولى، حيث قال عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، فى تصريحات له عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك" أن الجماعة خلال الفترة المقبلة ستبكى على اللبن المسكوب، بسبب قراءتها الخاطئة للواقع، مشيرا إلى أن الجماعة لا تتعامل بواقعية مع المتغيرات التى يشهدها المجتمع الدولى.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة