خالد صلاح

اليونان: بيوتنا لا تستغنى عن البطاطس المصرية..وندعو مصر لاستيراد القطن قصير التيلة منا

الثلاثاء، 05 مارس 2019 03:10 م
اليونان: بيوتنا لا تستغنى عن البطاطس المصرية..وندعو مصر لاستيراد القطن قصير التيلة منا انستاسيوس جاراكيروس وزير الاقتصاد اليونانى
كتبت- منى ضياء
إضافة تعليق

قال انستاسيوس جاراكيروس وزير الاقتصاد اليونانى، إن مصر تعد بوابة دولته إلى أفريقيا، كما تعد اليونان، بوابة مصر إلى أوروبا، لافتا إلى وجود العديد من مجالات التعاون الممكنة بين الدولتين.

وأوضح الوزير اليونانى، خلال افتتاح مؤتمر توقيع مذكرة تفاهم بين اتحاد الصناعات المصرى، واتحاد صناعات شمال اليونان، اليوم، الثلاثاء، أن أهم المجالات التى يمكن التعاون فيها بين البلدين، تتمثل فى الزراعة، والطاقة، والتكنولوجيا الرقمية، والبنية التحتية، والسياحة.

ومن جانبه قال أثناسيوس ماكراندو الملحق التجارى بسفارة اليونان بالقاهرة، إن مصر من أهم الشركاء الاقتصاديين فى اليونان، لافتا إلى أن بلاده يمكن أن تصدر لمصر القطن قصير النسبة الذى لا يضاهى القطن المصرى طويل التيلة، ولكنه الاكثر استخداما فى مجال صناعة الملابس الجاهزة، ويمكن أن يجعل الصناعة المصرية أكثر تنافسية.

وأشار إلى أنه من بين السلع التى يمكن أن تستوردها مصر من اليونان، تتمثل فى مواد البناء، والسجائر، والأدوات الكهربائية، ومنتجات الحبال المستخدمة في أعمال البناء، فى حين تستورد اليونان من مصر السماد والمنتجات العضوية، والبطاطس المصرية التى لا يستغنى عنها أى بيت يونانى - على حد قوله، بجانب المنتجات البترولية ومشتقاتها التى تمثل ثلثى واردات اليونان من مصر.

وأعلن الملحق التجارى عن نية بلاده إنشاء مراكز التدريب فى مصر لأهميتها، مشيرا إلى أن مجالات التعاون بين الدولتين يمكن أن تشمل الاستثمار العقاري، لافتا إلى أن برنامج الإقامة الذهبية اليونانى يمكن أى شخص من شراء إقامة باليونان بقيمة 2500 يورو.

وأوضح الملحق التجارى، أن مصر رابع دولة يشترى مواطنوها عقارات باليونان، مشيرا إلى برامج الخصخصة التى تمثل استثمارا جيدا فى اليونان، مثل مشروع خصخصة ميناء بايريسيون، وتنمية مطارات أثينا.

ودعا اثناسيوس، رجال الأعمال المصريين إلى الاستثمار في مشروع شبكة أنابيب شرق البحر المتوسط لتقديم الطاقة البديلة والذى سيمر بعدد من الدول الأوروبية وصولا لاذربيجان.


إضافة تعليق

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



لا توجد تعليقات على الخبر



الرجوع الى أعلى الصفحة