خالد صلاح

أحمد منصور يكتب: صراع الحق والباطل‎

الإثنين، 04 مارس 2019 10:00 ص
أحمد منصور يكتب: صراع الحق والباطل‎ تفجير الدرب الأحمر

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

فى مشهد مهيب رأيناه جميعا يعبر عن عظمة وإيمان الشرطى المصرى، استشهد رجال الشرطة الشرفاء على يد إرهابى خائن فى حادثة الدرب الأحمر، وشاهدنا رجال أشداء عاهدوا الله وعاهدوا أنفسهم على أن يضحوا بالغالى والنفيس فى سبيل الله وفى سبيل وطنهم وذويهم، ولكن فى لحظات انتهى كل شىء، ونال الأبطال الشهادة وجنة الخلد، صعدت أرواحهم إلى خالقها ولكنهم فى قلوبنا جميعا ضحوا بأنفسهم من أجلنا من أجل أن نحيا فى بلادنا حياة كريمة هادئة.

 

المشهد جسد لنا جميعا صراع الحق والباطل، فأبطالنا على حق وحضروا لمنع إرهابى خائن يسعى إلى نصرة الباطل، فمن انتصر على من فى ثوانى الحق أم الباطل؟.

 

لا جدال أن شهداء الحق هم الذين فازوا فوزا عظيما خلال تلك الثوانى، فقد فازوا فى الدنيا وفى الآخرة، فسطروا أسماءهم فى قلوبنا جميعا ونالوا احترام الشعب، وتركوا لأبنائهم لقب عظيم يتمناه الجميع وهو ابن الشهيد، فلقب الشهيد لقب يحمل فى طياته معانى عظيمة يحمل كل معانى الرجولة والشهامة والإقدام والتضحية، ولاشك أنهم تركوا أبناء يحملون نفس الجينات التى كان يحملها آبائهم الأبطال.

 

أما فى الآخرة فقد فازوا الفوز الأكبر جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا، فقد بشرهم الله البشرى الكبرى، فالشهداء أحياء عند ربهم يرزقون وستزفهم الملائكة إلى الجنة حتى ينعموا بها ويحصدون نتاج ما ضحوا به من أرواحهم فى تلك الدنيا الزائلة.

أما الإرهابى الخائن فقد خسر كثيرا فى الدنيا وفى الآخرة، خسرانا كبيرا فقد نال سخط وغضب المجتمع بأكمله، وترك لأهله وذويه ميراث العار والخزى ونظرة سيئة من المجتمع أبد الدهر، وفى الآخره سينال عذابا شديدا، لأنه قتل نفسا بغير حق وسفك دماء الآخرين بغير وجه حق وانتهج أفكار متطرفة نهى الله عنها.

فنجد أن أصحاب الحق سينالون الجنة وأصحاب الباطل فى نار جهنم خالدين فيها أبدا.

سلاما لكم أيها الشهداء، هنيئا لكم الجنة ونعيمها، أفنيتم حياتكم فى سبيل وطنكم، أنتم ستظلون فى قلوبنا جميعا حتى نلقاكم، وكل التحية والإجلال لأسر شهداء الواجب وعليكم أن تفخروا بآبائكم وعلى أبنائكم الصغار أن يرفعوا رؤوسهم أمام الجميع ويفتخرون أنهم أبناء أبطال شهداء ولكم منا كل التعازى فى مصابكم.

"ولا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون"  صدق الله العظيم.

 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة