خالد صلاح

غادة والى مشيدة بقرار الرئيس التاريخي بزيادة المعاشات 15%: أول يوليو

السبت، 30 مارس 2019 06:08 م
غادة والى مشيدة بقرار الرئيس التاريخي بزيادة المعاشات 15%: أول يوليو غادة والى وزيرة التضامن الاجتماعى
كتب مدحت وهبة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أعربت غادة والى، وزيرة التضامن الاجتماعى، للرئيس عبد الفتاح السيسى عن عميق تقديرها لحضوره احتفالية المرأة ولتوجيهاته للحكومة، لافتة إلى أن العمل على تنفيذ التوصيات سيبدأ فورا.

 

وقالت غادة والى فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، إن زيادة المعاشات تسرى أول يوليو وأن الزيادة 15% هدفها حماية أصحاب المعاشات من أثر التضخم وتتحملها الخزانة العامة، لافتة إلى أن وزارة التضامن وضعت تصور يهدف لجذب 200 ألف فتاة للخدمة العامة لتأهيلهن للتشغيل وتدرس تصورا لتطوير آليات لبناء قدرات المكلفات.

 

وأوضحت والى، أنها سعيدة بالتعاون مع وزارة التخطيط والمجلس القومى المرأة للعام الثالث على التوالى فهو تعاون مثالى مبنى على تكامل الأدوار والاهتمامات واشتراك فى الرؤية أثمر عن هذه الاحتفالية التى أصبحت عيدا سنويا بحق.

 

وفى نفس السياق أشارت غادة والى وزيرة التضامن الاجتماعى خلال كلمتها فى احتفالية المرأة المصرية بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى أن المفارقات الدالة، أن المؤشرات وكل سبل الرصد تعجز عن الإلمام بالتفاصيل الصغيرة فى حياة الأمهات كما تعجز كل آليات المتابعة وكل التقارير عن رصد التحديات اليومية التى واجهتها بكل الرضا السيدات "وفاء" أو "نوال" أو "سعدية" بطلات فيلم ست الحبايب. والجميل فى رحلتنا لترشيح وفرز واختيار الأم المثالية، أنه رغم أن القصص متكررة ومتشابهة إلا أننا كلما اطلعنا على قصة تعكس صمودًا وتحديًا وطموحًا، وتحكى آمالًا وآلامًا، فنتصور أنها الأحق بلقب الأم المثالية ولكن كل عام نكتشف أن هناك دائما قصصا أكثر إلهامًا.

 

وتابعت والى قائلة: "تأملت تاريخ المرأة المصرية فوجدته عظيمًا عظمة تاريخ هذا الوطن فهو نتاج حضارة لا تمتد لمائة عام، ونضال لم يبدأ فى 1919، ولكن بدأ منذ فجر التاريخ فالمرأة المصرية والأم المصرية تستمد فى اعتقادى عظمتها وقوتها من حضارتنا السابقة على معظم الحضارات، حضارة غنية بالقيم الإنسانية السامية كانت للمرأة فيها دائمًا وأبدًا مكانة مرموقة.. فتحية لكل امرأة مصرية تراها فتظنها امرأة عادية. قد تكون بسيطة المظهر متوسطة التعليم والإطلاع ومتوسطة الحال ولكنها تحمل صلابة الجبال، كما تراها فى المزارع وفى الأسواق وتراها فى المواصلات العامة. قد تكون عاملة فى مصنع، أو فى مدرسة، أو ربة منزل لا تعمل، تفرغت لرعاية أسرتها فتظنها امرأة عادية ولكنها أبدًا ليست كذلك".


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة