خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

بمحبسهم تنفيذا لقرار المحكمة..

النيابة تقدم ما يفيد عدم حضور الدفاع لزيارة المتهمين بـ"التخابر مع حماس"

الأحد، 03 مارس 2019 02:35 م
النيابة تقدم ما يفيد عدم حضور الدفاع لزيارة المتهمين بـ"التخابر مع حماس" حجز - أرشيفية
كتب إيهاب المهندس

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قدمت النيابة أثناء نظر محاكمة إعادة محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسى و23 متهما من قيادات وعناصر جماعة الإخوان، فى قضية اتهامهم بارتكاب جرائم التخابر مع منظمات وجهات أجنبية خارج البلاد، والمعروفة بالتخابر مع حماس، والتى تنظرها الدائرة 11 إرهاب بمحكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمجمع محاكم طرة، ما يفيد عدم تنفيذ دفاع المتهمين لقرار المحكمة بالتصريح للدفاع بزيارة المتهمين لمرة واحدة داخل محبسهم.

 

وفى بداية الجلسة أثبتت المحكمة حضور المتهمين، ثم قدمت النيابة أصل المحضر 4 أحوال مؤرخ 2 مارس 2013، وجاء فيه أنه نفاذا لقرار المحكمة للتصريح للدفاع بزيارة المتهم خبرت الشاطر فى محبسه لمرة واحدة لقبل جلسة 3 مارس 2013، فلم يقم دفاع المتهم بزيارته وقد تم أثبات ذلك فى دفتر أحوال السجن.

 

وكما قدت محضر يحمل رقم 65 أحوال سجن ملحق المزرعة مؤرخ 2 مارس 2019، مؤرخ بمعرفة النقيب خالد شبيب والذى أثبت به أنه نفاذا لقرار محكمة الجنايات بالتصريح للدفاع بزيارة الدفاع للمتهمين فى محبسهم لمرة واحد قبل جلسة 3 مارس 2019، ولم يحضر أحد حتى تاريخ المحضر.

 

وعقدت الجلسة برئاسة المستشار محمد شيرين فهمى، وعضوية المستشارين عصام أبو العلا وحسن السايس، وبحضور محمود حجاب ممثل النيابة العامة، وسكرتارية حمدى الشناوى.

 

وكانت النيابة العامة قد أسندت إلى المتهمين تهم التخابر مع منظمات أجنبية خارج البلاد، بغية ارتكاب أعمال إرهابية داخل البلاد، وإفشاء أسرار الدفاع عن البلاد لدولة أجنبية ومن يعملون لمصلحتها، وتمويل الإرهاب، والتدريب العسكرى لتحقيق أغراض التنظيم الدولى للإخوان، وارتكاب أفعال تؤدى إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها.

 

وأظهرت التحقيقات أن المتهمين اتحدوا مع عناصر أخرى تابعة للجماعات التكفيرية المتواجدة بسيناء، لتنفيذ ما تم التدريب عليه، وتأهيل عناصر أخرى من الجماعة إعلاميا بتلقى دورات خارج البلاد فى كيفية إطلاق الشائعات وتوجيه الرأى العام لخدمة أغراض التنظيم الدولى للإخوان، وفتح قنوات اتصال مع الغرب عن طريق دولتى قطر وتركيا.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة