خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

وزير الأوقاف: الوزارة تترجم خطبة الجمعة إلى أكثر من 14لغة خلاف لغة الإشارة

الأحد، 24 مارس 2019 04:28 م
وزير الأوقاف: الوزارة تترجم خطبة الجمعة إلى أكثر من 14لغة خلاف لغة الإشارة الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف
المنيا- فريق المحافظات

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
قال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، إن الوزارة تسعى إلى مواكبة التطور التكنولوجي، من خلال إنشائها لأكاديمية للتدريب على الحاسب الآلي للأئمة، ووسائل التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى أن الوزارة تقوم بترجمة خطبة الجمعة لأكثر من 14 لغة بالإضافة إلى لغة الإشارة، إلي جانب دعوتها لتنظيم مجموعة من الدورات التدريبية المتخصصة لطلاب جامعة المنيا، في فقه المواطنة والتوعية بمخاطر الزيادة السكانية بالتعاون مع جامعة المنيا.
 
وجاء ذلك، خلال افتتاح المؤتمر الدولي التاسع لكلية دار العلوم، والذى جاء بعنوان "الدراسات البينية في العلوم العربية والإسلامية في ضوء التسارع التكنولوجي والمعرفي"، تطبيقًا لغاية الكلية العلمية بتقديمها مؤتمر كل عام تحمل به أمانة التطوير ومستجدات العصر في الدراسات والعلوم الإسلامية، وذلك بمشاركة 15 دولة عربية وأفريقية وآسيوية خلال الفترة من 24 حتى 26 مارس الحالي.
 
وحضر المؤتمر، الدكتور أبو بكر محى الدين نائب رئيس جامعة المنيا لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد جلال حسن نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد عبد الرحمن الريحاني عميد كلية دار العلوم ورئيس المؤتمر، وعمداء ووكلاء الكليات، وأعضاء هيئة التدريس والطلاب، وفضيلة الشيخ سلامة عبد الرازق وكيل وزارة الأوقاف بالمنيا، والقيادات الرقابية والتنفيذية والأمنية بالمحافظة.
 
وأشاد الدكتور مختار جمعة، بموضوع المؤتمر، الذى يصلح كرسالة علمية متخصصة ترتقي لدرجة الدكتورة، طارحًا مثالًا للعموم والخصوص في العلاقة بين العروبة والإسلام، على اختلاف الخصوص والمطلق، مؤكدًا أن اللغة العربية ضرورة لفهم النص الشرعي للقرأن والسنة، حيث إنه لا يمكن فهم النص على حقيقة اللفظ فقط، مستعرضًا أمثلة عن فنون اللغة العربية في الافتنان والموارية والمشاكلة في البلاغة، بكل ما فيها من إبداع وفهم، موضحاً سهولة وسماحة اللغة العربية التى تحتاج غواص ماهر يغزو معانيها وأسلوبها.
 
ومن جانبه، أوضح الدكتور "مصطفى عبد النبي" أن جامعة المنيا كمؤسسة تعليمية وبحثية، تحرص دائما على عقد مؤتمراتها في شتى الموضوعات لكونها تجمعًا ثقافيًا لتلاقي الأفكار من مختلف الباحثين والعلماء، الذى بدوره يكون له الأثر في مجتمعاتنا، مشيراً إلى أن مؤتمر دار العلوم نظم هذا العام للوقوف على الإطار النظري لمفهوم الدراسات البينية وتأصيلها والكشف عن تداخلها مع العلوم، والتكامل المعرفي وأثرها في الحضارة الإنسانية، مؤكدًا للمشاركين في المؤتمر أن يجدوا ترياقا للسموم الواردة إلينا من الأفكار المتطرفة وخلق مواجهة علمية وفكرية للأكاذيب والشبهات، لحفظ النفس البشرية والدين والوطن.
 
ووجه اللواء قاسم حسين، التهنئة للحاضرين بالعيد المئوي للمحافظة، مؤكدا أن المؤتمر يأتي نتيجة للدعم الذي توليه الدولة المصرية للعلم والعلماء، وانطلاقًا من الدور الكبير لجامعة المنيا لنشر العلم وخدمة البشرية وتوضيح أثر التقنيات الحديثة في العلوم العربية والإسلامية، والتي لا سبيل من مواجهتها وتوظيفها لخدمة العلوم الإسلامية وتصويب الأفكار الهدامة.
 
كما أكد الدكتور "أبو بكر"، أن المؤتمر خطوة علمية للتلاقي مع الحداثة والتكنولوجيا، مؤكداً أنه لا يوجد تصادم بين حضارتنا وتراثنا في العلوم العربية والإسلامية بالاخترعات والانجازات الحديثة.
 
كما استعرض الدكتور "الريحاني"، تاريخ الكلية في تنظيمها لمؤتمراتها العلمية الدولية على مدار السنوات الماضية، مقدما طرحًا لموضوع المؤتمر يضم بُعدين من حيث الدراسة البينية المتخصصة، ومن حيث التصارع العلمي والمنتج المعرفي الذى هو حق إنساني للتطبيق من حيث المنتج والمستهلك، مشيرًا إلي أن النقل المعرفي منذ اختراع الكتابة حتي امتلاك التكنولوجيا الحالية يهدد تواجد الحضارات بالغزو الثقافي واستيلاء لغات بعينها وسيطرتها على الوعاء الفكري للإنسانية.
 
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة