خالد صلاح

بسبب صعوبة تنظيفها ..

دراسة تحذر: أماكن لعب الأطفال بالكرة فى الملاهى والمطاعم مليئة بالجراثيم وتنقل العدوى

السبت، 23 مارس 2019 04:35 م
دراسة تحذر: أماكن لعب الأطفال بالكرة فى الملاهى والمطاعم مليئة بالجراثيم وتنقل العدوى اماكن لعب الاطفال تنقل العدوى
كتبت أمل علام
إضافة تعليق

حذرت صحيفة "The sun" البريطانية، فى تقرير لها نشر اليوم، من مناطق لعب كرة الأطفال بالملاهى والمطاعم، والتى تحتوى على عدد كبير من الكور فى الأماكن المخصصة للأطفال "Pits"، لأنها مليئة بالجراثيم القاتلة، كونها تظل لمدة أسابيع بدون تنظيف.  

اماكن لعب الاطفال مليئة بالجراثيم
اماكن لعب الاطفال مليئة بالجراثيم

وقالت الصحيفة، "يعتقد الباحثون أن عدم الاعتماد على تنظيف هذه الأماكن بشكل مستمر يؤدى إلى توفير بيئة خصبة مثالية للبكتيريا".

وأشارت الصحيفة إلى أن هناك دراسة حديثة حذرت من أن مناطق ملاعب الأطفال فى الكرة مليئة بالعشرات من الجراثيم القاتلة لأنها "لم يتم تنظيفها  لأسابيع".

فحص الباحثون 6 مناطق كروية يستخدمها أطفال مصابون بالتوحد فى جميع أنحاء ولاية جورجيا الأمريكية، حيث وجدوا بكتيريا قاتلة في كل بيئة.

قال باحثون إن عدم تنظيم مناطق اللعب سمح باستعمار متزايد للبكتيريا، فقد تم العثور على 9 من البكتيريا التي تهدد الحياة في هذه الأماكن، بما في ذلك تلك التي يمكن أن تؤدي إلى تسمم الدم ،والتهاب السحايا، والالتهاب الرئوي.

وأضاف واضعو الدراسة بجامعة جورجيا الشمالية: "غالبًا ما تتلوث حفر الكرة بالأوساخ، أو القيء، أو البراز، أو البول، بشكل واضح مما يوفر مصدرًا وعوامل بيئية متساهلة للتلوث الميكروبي.

قادت الدكتورة ماري إلين أوستيرل فريقًا قام بزيارة  لــ 6 حفر كرة ملحقة بعيادات العلاج الطبيعي للمرضى المقيمين، أو العيادات الخارجية، لقد وجدوا 31 نوعًا بكتيريًا، بما فى ذلك 8 أنواع من البكتيريا، كما أشارت الدراسة إلى أن هذا يبين بوضوح زيادة إمكانية انتقال هذه الكائنات إلى المرضى، وإمكانية الإصابة بهؤلاء الأفراد المعرضين.

وشملت البكتيريا المعوية البرازية، والتي يمكن أن تسبب تسمم الدم، والتهابات المسالك البولية والتهاب السحايا.

وأوضحت الصحيفة أن الأطفال الذين لديهم جروح على جلدهم سيكونون أكثر عرضة للإصابة بالعدوى، خاصة إذا كان جهاز المناعة لديهم معرضًا للخطر.

وأشار فريق الدكتور مارى أوستيرل إلى أنه وجد تباينًا كبيرًا في عدد الكائنات الحية الدقيقة بين عينات الحفر الكروية المختلفة ،و هذا يشير إلى أن العيادات تستخدم بروتوكولات مختلفة للتنظيف والصيانة، مما قد يمثل حاجة أوسع لتوضيح ووضع معايير تقلل من خطر انتقال العدوى.

 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



الرجوع الى أعلى الصفحة