خالد صلاح

بعد القبض عليهم..

عميد أصول الدين: مواجهة الفكر المتطرف تستدعى مراجعات فكرية للمغرر بهم

الأربعاء، 20 مارس 2019 10:45 م
عميد أصول الدين: مواجهة الفكر المتطرف تستدعى مراجعات فكرية للمغرر بهم الدكتور عبد الفتاح العوارى عميد كلية أصول الدين جامعة الأزهر
كتب أحمد عبد الرحمن

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قال الدكتور عبد الفتاح العوارى عميد كلية أصول الدين جامعة الأزهر، إن بعض المسلمين ومن يتسترون وراء الإسلام فهموا نصوص الشريعة ونصوص الدين فهماً مغلوطاً، مشيراً إلى أنه حين عرض هذا الفهم على الحقائق الشرعية والفهم الصحيح لدى جماهير الأمة، نجد أن الفهم المغلوط لا يمت لصحيح الدين بصلة.

وتساءل خلال لقائه ببرنامج "الحياة اليوم"، على فضائية "الحياة"، مع خالد أبو بكر،:"لماذا نحاكم عامة المسلمين بفعل بعض من شذ عن الطريق السوى، وارتكب هذه الجرائم والأفعال؟"، موضحاً أن الفئة التى غُسلت عقولها ولم تلتفت إلى صحيح الدين، يُعدّون شذوذا لا يُعبأ بهم، ويجب على الأمة أن يكونوا فى خندق واحد لمواجهة الفكر الخطير المتشدد، وتكون هناك  مواجهة فكرية لا تقل عن المواجهات العسكرية.  

وأكد عميد كلية أصول الدين جامعة الأزهر، على أن مواجهة الفكر المتطرف يتم من عدة طرق، أولها طالما قدرت الدولة على القبض على هؤلاء وإيداعهم السجون، لا بد من مراجعات فكرية يقوم بها العلماء ممن يملكون فهم النصوص فهما صحيحا، لهؤلاء الشباب المغرر بهم،  بالإضافة إلى إقامة ندوات وحوارات مفتوحة عن طريق مواقع التواصل الاجتماعى التى تبث فكراً مسموماً يغذى عقول هؤلاء وغيرهم.

وذكر "العوارى"، أن هذه الأشياء التى تقوم بتفنيد أغاليط هؤلاء، فإن كانت أفكارهم الخطيرة التى نخشى منها على أبنائها منشورة بلغات غير عربية، فيجب عل ىالعلماء أن يستعينوا بأهل اللغات الأخرى ويتم ترجمتها.

وأشار إلى أنه إن لم يكن هناك قناعة عند غير هؤلاء الذين قدرت الدولة على الضرب على أيديهم بيد من حديد واستمروا فى حمل السلاح ولم يبالوا بنداءات النصح والإرشاد، ولم يعبأوا بما يقوله العلماء، واستمروا فى حمل السلاح والمواجهة وبدأوا ينفذون الخطط الخطيرة فى قتل جنودنا وأبطالنا، وقتل الأبرياء وعامة الناس، لا بد من المواجهة العسكرية والأمنية، وعلى المجتمع أن يدعم ذلك.

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة