خالد صلاح

وحدة حماية الطفل بالشرقية: تعاملنا مع 115 بلاغا فى 2019

الجمعة، 15 مارس 2019 02:00 ص
وحدة حماية الطفل بالشرقية: تعاملنا مع 115 بلاغا فى 2019 الزميلة إيمان مهنى مع مقررة وحدة حماية الطفل
الشرقية – إيمان مهنى
إضافة تعليق

عززت الدولة من إنشاء وحدات لحماية الطفل وتوفير كل إمكانيات لها، منها تخصصين خط ساخن برقم 16000 لسهولة إنقاذ أى طفل يتعرض للإيذاء والعنف الأسرى والاستغلال الجنسي أو ما شابه ذلك للتصدى لأى انتهاكات تخلف مشاكل اجتماعية ونفسية لهؤلاء الضحايا، بسبب ضعف الثقافة المجتمعية فى التعامل مع حقوق الطفل .

انتقل "اليوم السابع" إلى وحدة حماية الطفل بديوان عام محافظة الشرقية، للتعرف آلية عمل الوحدة وكيفية تلقى البلاغات والتعامل معها .

فى البداية أكدت سرية محمد مقرر وحدة حماية الطفل، أننا نتعامل بجدية شديدة مع أى بلاغ، فقد تم إنشاء 19 مكتبا فرعيا على مستوى المحافظة، مكونًا من مقرر وأخصائيين أحدهما اجتماعى والآخر نفسى ومتخصص قانونى ومدخل بيانات، مضيفًا أننا خلال عام 2018 تم التعامل مع 335 بلاغًا، وفى 2019 تعاملنا مع 115 بلاغا حتى اليوم .

وأكدت أن أعداد البلاغات تزايد بشكل يومى نتيجة الوعى المجتمعى بحقوق الطفل والتصدى لكل لظواهر السليبة التى انتشرت مؤخرًا، وكذلك اهتمام أجهزة الدولة بحماية الطفل وتقديم أوجه الرعاية، مضيفًا أن الخط يعمل 24 ساعة، فتساهم "حماية الطفل" فى تقديم الخدمة للأم والطفل من خلال إستراتيجية عمل محددة للنهوض بوضع الطفل والوصول به إلى بر اﻷمان، متابعة أن المكتب يقوم بصفة مستمرة بتنظيم دورات وورش عمل للعاملين والأخصائيين "اجتماعى – نفسى – قانونى" بوحدات الحماية الفرعية والعامة للتدريب على طرق حماية الطفل وآليات الرصد والتعامل مع حالات الأطفال المعرضين للخطر بالإضافة إلى تنظيم ندوات بالمدارس بالتنسيق مع المجلس القومى للطفولة والأمومة ومديرية التربية والتعليم ضد التنمر والتوعية بخطورة القضايا المهمة مثل ختان الإناث والزواج المبكر والتسرب من التعليم .

وأكدت أن أبرز البلاغات التى يتم التعامل معها سواء عن طريق الخط الساخن أو بلاغات النيابة العامة، هى الاعتداء الجنسى والتحرش، ولعل من أبرز البلاغات التى تعاملنا معنا معها، هو حمل سفاح لطفلة عمرها 12 عامًا من والدها، وأنجبت طفلاً نتيجة هذه العلاقة المحرومة، كانت مهمة الأخصائيين النفسى والاجتماعى فى هذه الحالة شديدة للأهمية، بالإضافة إلى بلاغ بتعرض طفلتين للاغتصاب من جارهما الذى استغل ظروفهما وعجز والدهما، وفور تلقى إخطار من النيابة قام الأخصائيون بنقل الطفلتين لمكان آمن بسبب تعرضهما لتهديدات من المتهم.

وحول انتشار ظاهرة التنمر، قالت سرية محمد إنها أصبحت منتشرة بشكل كبير بالأخص بين الأطفال وبعضهم، ففى إحدى مدارس الابتدائية تلقينا بلاغا من أسرة بامتناع طفلهم عن الذهاب للمدرسة بسبب تنمر أقرانه بالفصل عليه بـ"أنت قلة" وبالانتقال الى المدرسة اكتشفنا أن التلاميذ فيما بينهم يطلقون ألقاب غير محببة ويتنمرون على بعضهم، تم اتخاذ إجراءات فورية فى الواقعة بإلزام الأخصائيين بالمدرسة بالرعاية الطلاب وتكثيف التوعية لهم وتخصص للتربية الاجتماعية .

وقالت مقرر وحدة حماية الطفل، إن محافظة الشرقية من أكثر المحافظة التى تتميز بظاهرة الزواج المبكر، إلا أننا كمسئولين لا نستطع اتخاذ ما يلزم من إجراءات مع كل البلاغات، بسبب عدم تعاون الأسرة معنا ورفضها تدخلنا، مضيفًا أن هذه الظاهرة تسلب الكثير من حقوق الفتاة، وكذلك الأطفال الذين تنجبهم، حيث تضطر لنسب الطفل للجد لتوفير شهادة له، من بين الحالات الصعبة التى رصدتها الوحدة، هو ولادة طفل مبتسر، تم حجزه فى الحضانة لفترة فى المستشفى المبرة ولم تحرر له شهادة ميلاد، فأصبح مطالب الآب بمبالغ يتجاوز 32 ألف قيمة العلاج لكون الطفل ليس له كارنيه تأمين صحى لعدم وجود شهادة ميلاد .

 

 


إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



الرجوع الى أعلى الصفحة