خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

هانم داود‎ تكتب: أنا وعيد الحب‎

الثلاثاء، 12 فبراير 2019 08:13 ص
هانم داود‎ تكتب: أنا وعيد الحب‎ الحب - صورة أرشيفية

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الحب أن لا تقول حين ترانى بعد مدة أنت دائما على بالى، أو تقول أنا مقصر فى حقك، أو تتركنى وتمضى على أمل لقاء قريب يجمعنا حين تنفض عنا مشاغلنا الحياتيه اليومية.

 

الحب أن تشعر بآهاتى وتواسينى وقت عسرتى.

أتلهف لرؤيتك كل لحظة أنا من دونك مثل برعم زهرة بين أصابع عملاق تسحقنى الثوانى وتلوعنى، ويعصرنى الألم ويمزقنى، ويشتتنى من نفسى ويبعثر كيانى، فى وحدتى ينبض القلب كعزف أرغن وسط أحلام متفاوتة بين الأمل الخادع أن أراك قريبا، والحلم الجميل فى بعادك أن تأتى لى بالحب، لا أصدقاء لى إلا نجوم السماء هى أصدقائى، رغم بعدها عنى ولا أملك أن تلمسها يديه وأشكى لها عذابى تسمعنى ولا ترد عليه حتى أرتاح أو أشعر بالشقاء، لكن أملأ عينيه بسحرها لأنى أعلم أنك تراها.

 

أنا من دونك قطة بلا مأوى تصرعها الرياح وحرارة الشمس وتارة البرد وهطول الأمطار لكن لا تيأس وتحدد هدفها، وأنا أصارع الأحزان حتى أظل صامدة قوية وترانى أكثر بهاء.

 

أنا معك دائما بكل مشاعرى لا أفكر إلا فيك فرح من حلاوة الحب وحزن لأنى لم آراك، وأحيانا فرح وحزن فى آن واحد مثل طفل يضحك فى سرور تام حتى تدمع عيناه من كثره الضحك، لا أريد متعة فى الحياة إلا فى وجودك ولا أرى السعادة فى متع الحياة ولمعان الشمس وكسب المال إلا مع كلمة حب منك.

 

اعلم أن  السعادة مع ابتسامتك، وبإرادتى أحاصر الرغبات التى تقود للهلاك ويمجدها  الشيطان محاولا الإيقاع بالنفس الضعيفة، حتى خواطرى كلها عنك، وأطير إليك بأجنحتى العاطفية، وأنفض عن نفسى الانتظار وملل النسيان وصوت الآهات، مهما حاولت أشغل نفسى عن مطاردتك فى كل ثانية من ثوانى عمرى أطاردك  فى أحلامى وتطاردنى على صفحات أوراقى وكتاباتى وأشعارى وخيالاتى وأسفارى ليل نهار.

 وتؤرقنى عيناك لحظة وداعنا.

أنت مثل أنفاسى تلازمنى، أريد أن أنطلق معك تحت  سماء الحب، ومع أشعة الشمس أمام كل الناس وتضحك قلوبنا ضحكة تملأ الدنيا صفاء، حبك موسيقى تسيطر على مشاعرى وتزيدنى تألقا ورومانسية تبعدنى عن مخاطر الأحقاد، وتصفو النفس والروح، سحر طلعتك دائما يخطف أنفاسى، ويجعلنى أتحمل مرار البعاد لا أريد للمخاوف أن تلجم مشاعرى نحوك ولا أخاف فى حضرتك لا أخاف أن يصاب  أحدنا بانتقاد لاذع أو تعنيف، أود أن نحيا معا فى مكان بعيدا عن القيود، أو بين الناس الأهم قلوبنا تمتلئ بالسعادة.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة