خالد صلاح

السيناريست محمد سليمان مؤلف مسلسل "ممالك النار": مفيش حاجة فى التاريخ اسمها خلافة عثمانية "دى كذبة ووهم".. تركيا استغلت فراغ الدراما العربية وزيفت الوعى.. "التكتل التركى الإخوانى" يهاجم المسلسل لمصالح سياسية

الخميس، 12 ديسمبر 2019 06:07 م
السيناريست محمد سليمان مؤلف مسلسل "ممالك النار": مفيش حاجة فى التاريخ اسمها خلافة عثمانية "دى كذبة ووهم".. تركيا استغلت فراغ الدراما العربية وزيفت الوعى.. "التكتل التركى الإخوانى" يهاجم المسلسل لمصالح سياسية محمد سليمان خلال الحوار
حوار تامر إسماعيل صالح ـ تصوير : حسن محمد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

"نقلا عن العدد الورقي"

 
- التكتل التركى الإخوانى يهاجم المسلسل لمصالح سياسية 
 

- الدقة التاريخية لممالك النار 100% والمسلسل ميخرش المية 

 

- ممالك النار كسر قاعدة «الجمهور عايز السهل الخفيف» 

 

ـ تركيا استغلت فراغ الدراما العربية لسنوات وزيفت الوعى " والتاريخ  

 
 
مع ظهور البرومو الأول لمسلسل ممالك النار فى 2 نوفمبر الماضى، تصاعدت حالتا الاحتفاء والجدل حول المسلسل الذى يعد الأضخم إنتاجيا فى المنطقة العربية بتكلفة 40 مليون دولار حسب الأرقام المنشورة صحفيا ، المسلسل الذى تدور أحداثه حول الصراع بين الدولة المملوكية والعثمانية، وسقوط طومان باى الذى قام بدوره النجم خالد النبوى، على يد السلطان العثمانى سليم الأول فى القرن السادس عشر، وما سببه الغزو العثمانى من دمار وخراب وسفك للدماء فى أرض مصر والشام.
 
ومنذ اللحظة الأولى كانت الأسئلة والهجوم من ناحية، والاحتفاء من ناحية أخرى، موجهة إلى كاتب العمل ومؤلفه السيناريست محمد سليمان عبد الملك، الذى نجح فى تحقيق أحد أحلامه ككاتب درامى بأن يرصد تلك المرحلة التاريخية فى عمل درامى.
 
ومع ظهور الحلقة الأولى للعمل زادت حدة الهجوم من أطراف اعتبرها الكاتب جماعات تابعة للهوى التركى العثمانى، وأغلبها حسب وصفه أنها تنتمى لتيارات الإسلام السياسى وعلى رأسهم جماعة الإخوان التى يراها مهووسة بحلم الخلافة العثمانية الكاذب، وفى حواره مع «اليوم السابع» كشف الكاتب محمد سليمان عبد الملك  صاحب العديد من الأعمال الدرامية التى تتسم عادة بالمفاجآت، عن تفاصيل وكواليس كثيرة تخص المسلسل ومراحل إعداده، وطبيعة وأسباب الهجوم التركى الإخوانى على العمل، وأيضا سر الاحتفاء الكبير به فى مصر والمنطقة العربية .. والى تفاصيل الحوار .
 
 

بداية.. كيف استقلبت ردود الفعل المختلفة حول المسلسل؟

الحقيقة أن ردود الفعل كانت مفاجئة بالنسبة لى، خاصة أن الصورة السائدة عن أذواق الجمهور مؤخرا هو أنه يبحث عن الموضوعات السهلة الخفيفة، لكن أعتقد أن مسلسل «ممالك النار» كسر هذه القاعدة، وأن وصوله لشرائح كثيرة فى الإقليم بالكامل وليس مصر فقط أكبر دليل على ذلك.
 
 

وفى رأيك.. ما سبب الاهتمام الكبير من الجمهور بالمسلسل؟

اعتقادى أن هذا سببه الفراغ الكبير فى الدراما العربية بشكل عام منذ فترات طويلة، وأن مسلسل ممالك النار ملأ ذلك الفراغ بشكل كبير، وهذا إشارة كبيرة إلى أننا فى حاجة إلى أن نتوحد جميعا خلف مشروع ثقافى وفكرى حقيقى يجمع المنطقة العربية بالكامل.
 
 

لماذا تتحدث دائما عن المنطقة العربية وليس مصر فقط؟

لأن العالم كله أصبح تكتلات وتحالفات، وخير دليل على ذلك هو أن المسلسل يهاجم تكتلات وتحالفات واضحة، وحديثى عن مشروع عربى متكامل سببه أيضا أن الإنتاج الفنى لم يعد قاصرا على دولة بعينها، فمسلسل ممالك النار منتجه إماراتى وكاتبه مصر، وأبطاله من مصر وسوريا، وتم تصويره فى تونس، ومخرجه بريطانى، ويذاع على قناة سعودية، إذا نحن هنا أمام منظومة عمل متكاملة لخدمة هدف واحد كبير.
 
 

هل مسلسل ممالك النار بالنسبة لك حلقة فى مشروع أكبر؟

أتمنى ذلك، وأتمنى أن يكون ممالك النار بابا لمشروعات مماثلة فى الدراما، لأنه لم يعد ترفا بل أصبح ضرورة، خاصة أن الأجيال الجديدة أصبحت لا تعتمد على القراءة فى تحصيل معلوماتها، وأصبحت الدراما والوسائط الجديدة هى الطريقة التى يحصل منها تلك الأجيال على معلوماتهم وثقافتهم، ولا يمكن ترك هذا الباب لمن يزيفون التاريخ، «اللى ملوش تاريخ ملوش مستقبل».
 
 

كيف بدأت فكرة المسلسل وكيف تم الترتيب لها؟

الفكرة بدأت عند الشركة المنتجة، عندما كانت تريد تنفيذ عمل يتناول فترة الصراع المملوكى العثمانى، وكان يريد عملا تاريخيا لا يشبه ما تم تقديمه سابقا فى المنطقة، وتلاقت رغبته مع أحد أحلامى بكتابة عمل تاريخى.
 
 

وكيف خططت للعمل على السيناريو؟

كونت ما يشبه غرفة كتابة على طريقة هوليود، شارك بها أحمد بكر وحسام هلالى كمسئولين عن بناء الشخصيات والتتابع الدرامى، وأحمد ندا كمسئول عن لغة الحوار، والدكتور صبرى الدالى المراجع التاريخى، والذى أمدنا بالمادة العلمية والتاريخية وراجعها، وحسام دياب Creative producer  وكان هو حلقة الوصل بين غرفة الكتابة وكل أقسام العمل الأخرى، الإخراج والديكور والاكسسوار والمعارك وغيرهم.
 
 

وهل حدث أى خلاف أو اختلاف فى وجهات النظر بينك وبين المخرج البريطانى للعمل؟

الحقيقة لم يحدث أبدا، وهذا سببه أننا اتبعنا منهجا علميا جماعيا فى العمل، وهو أن تكون هناك مرحلة تسمى مرحلة «توحيد وجهات النظر» بين كافة العناصر، وهذا تكنيك عمل غير موجود فى مصرعلى الإطلاق، لكنه محكم ودقيق وبمواصفات غربية.
 
 

وكيف ترى الهجوم على المسلسل وماذا تقصد بتلك التكتلات التى تهاجمه؟

أولا، الهجوم على المسلسل حتى الآن ليس فنيا، بل يغلب عليه الطابع السياسى ومصالح الأطراف التى تروج للهجوم، والدليل أن الهجوم بدأ قبل بدء عرض المسلسل، أى قبل أن تتم مشاهدة مشهد واحد منه، ما يؤكد أنه ليس هجوما فنيا.
 
وعندما تتابع صفحات وقنوات جماعة الإخوان والإعلام التركى، ستكتشف أن الهجوم كله ينصب على اتهامهم للمسلسل بتزييف التاريخ وتشويه العثمانيين، وهو إشارة واضحة إلى أن المسلسل قد أصاب الهدف، ورد على كل التشوهات التاريخية عن الحكم العثمانى التى روجتها الدراما التركية على مدار سنوات.
 
 

ما هو ذلك الهدف.. وهل كان المسلسل بالفعل يستهدف إثارة الأتراك أو رد فعل؟ 

لا بالطبع، المسلسل ليس رد فعل، وغير صحيح على الإطلاق اعتباره رد فعل، لأن ذلك به إجحاف وظلم للعاملين بالمسلسل، خاصة أنه خطوة طموحة تسعى للوصول بالأعمال الدرامية التاريخية العربية إلى العالمية.
 
الدراما التركية ظلت تلعب منفردة فى الجزء التاريخى منذ سنوات، وتنشر أفكارها دون مواجهة حقيقية، فالدراما سلعة رائجة جدا تم استخدامها فى تزييف الوعى وغسل العقول ونشر مفاهيم التطرف والإرهاب، وكان الهدف من مسلسل ممالك النار مواجهة تلك الأفكار وتصحيح الصورة التاريخية.
 
 

ما أهم مناطق الزيف فى التاريخ العثمانى التى أراد المسلسل كشفها؟

نحن لم ننفذ المسلسل لكشف زيفهم، بل نفذناه لنشر الحقيقة، وأهمها  أن الحكم العثمانى كان حكما رشيدا، وتوضيح أنه لا يوجد ما يسمى بالخلافة العثمانية، فهذا المصطلح وهم لا يوجد له أساس تاريخى، لكن المسلسل لا يقول تلك الرسائل بصورة مباشرة، العمل الدرامى يحاكى الفترات التاريخية ومن ثم يستطيع المتلقى الوصول للحقيقة.
 
 

دائما فى الأعمال التاريخية يتم اتهامها بعدم الدقة وتغيير وقائع تاريخية.. هل واجهت ذلك الانتقاد؟

أولا: يجب أن نعرف أن التاريخ لا يكتبه كاتب الدراما، بل يكتبه الباحث والأكاديمى، كاتب الدراما يقرأ التاريخ ويعيد صياغته بشكل درامى، ثانيا مسلسل ممالك النار دقيق تاريخيا 100% و«ميخرش المية»، لكنى فى كل الأحوال لا أسرد تاريخا، بل أحكى قصة تاريخية للجمهور، وأسعى لمحاكاة الواقع فى تلك الفترة، وكل تفصيلة تم مراجعتها وتدقيقها من كافة المتخصصين، وكل الأعمال الدرامية فى العالم تتبع تلك الطريقة، بما فيها الدراما التركية، فأكيد الحرية الإبداعية ليست حلالا عليهم وحراما علينا.
 
 

ماذا تعنى بالحرية الإبداعية؟

هو أنى أعيد صياغة ورسم الشخصية التاريخية من خلال خيوط درامية قد لا يكرها التاريخ، مثل أن طومان باى كان متزوجا من امرأة واحدة، فى وقت كل المماليك كانوا يتزوجون أكثر من امرأة، وبالتالى كان يجب على ككاتب درامى أن أبحث وأعرف السبب غير الواضح لاكتفائه بامرأة واحدة، ثم بناء الشخصية الدرامية بهذا الشكل، وهكذا مع كافة الشخصيات.
 
 

اختيار أبطال العمل كان قبل الكتابة أم بعدها؟

اختيار الأبطال كان بعد الكتابة التى استمرت لستة أشهر، وبعدها تم ترشيح المخرج، ثم ترشيح الأبطال والممثلين، لكن خالد النبوى بالتحديد كان الترشيح الأول والأوحد للقيام بشخصية طومان باى منذ اللحظة الأولى، وتواصلت معه لعرض الأمر عليه، ثم أبلغت الشركة المنتجة موافقته المبدئية وتم التنسيق.
 
 

وهل وافق مباشرة أم تناقش معك؟

وافق مباشرة، وقال لى إن تجسيد تلك الشخصية كان أحد أحلامه، وهو ما ساهم بشكل كبير فى تنفيذ العمل بالشكل الجيد.
البعض انتقد اختيار شخصية طومان باى كنموذج للصراع العثمانى المملوكى خاصة أنه انهزم وقتل فى النهاية.
التاريخ ليس مباراة كرة قدم تحسب بالمنتصر والمهزوم، وأعتقد أن أحداث المسلسل ستكشف أن الرسالة الأهم ليست فى قتل طومان باى قدر ما هى فى تفاصيل تاريخية مهمة فى تلك المعارك.
 
 

هل هناك هجوم أزعجك؟

ما أزعجنى ليس الهجوم، ولكنه حدة الهجوم نفسها، فلم أكن أتوقعها بهذا الشكل، وبهذه الطريقة المكشوفة للأطراف الداعمة للهجوم.
 
 

هل كتبت المسلسل ككاتب دراما وصنايعى أم تدخل انتماؤك التاريخى والوطنى؟

«مقدرش أكذب وأقول إنى كنت كاتب دراما فقط»، بالتأكيد أن كل أعمالى لها نصيب من أفكارى وقناعاتى، وإلا سيكون العمل بلا روح وبلا قيمة، لأن قيمة الكاتب الحقيقية تكمن فى اختلافه مع الآخرين فى الأفكار والمعتقدات ووجهات النظر.
وبالتالى فوجهة نظرى موجودة فى ممالك النار، لكنها وجهة نظر وموقف سياسى يتوافق مع ما أراه حقيقة أؤمن بها، وأجتهد فى البحث عن صحتها.
 
 

لماذا هاجمتك كتائب جماعة الإخوان ؟

بالتأكيد، لأنهم امتداد للفكر التركى، ولو نظرت إلى الآلة الإعلامية فى تركيا ستجدها كلها تتبع جماعة الإخوان، لأنهمم فصيل يقدس التاريخ العثمانى، لأن لهم أحلاما فى عودة الخلافة، وعودة السلطان العثمانى بشكل مودرن، ولذلك كنت أتوقع الهجوم الإخوانى منذ أول يوم.
 
 

ما أغرب هجوم تعرضت له من الإخوان؟

أحدهم كتب لى على صفحتى على فيس بوك «تبت يداك»، شعرت وقتها أننى أبو لهب، لكنى لا أشتبك مع أحد منهم، لأننى كاتب، أقوم بدورى، والعمل يتحدث ويرد ويثير الجدل، لكن أنا لست ناشطا سياسيا، أنا كاتب درامى، بعمل شغلى وخلاص بس.
 
 

هل تواصلت معك وسائل إعلام إخوانية أو تركية؟

بالفعل تواصلت معى قنوات تركية، لكنى لن أتواصل معهم إلا بعد موافقة الشركة المنتجة وانتهاء عرض العمل بالكامل، أما القنوات الإخوانية والجزيرة وغيرها فأنا متخذ قرار منذ البداية أنى لن أوافق على الظهور أو التحدث إليهم، وأنا أرفض الظهور على تلك القنوات تماما، وأنا موقفى من تلك الجماعات محسوم لدى من وقت بعيد.
 
 

لماذا ترى جماعة الإخوان وتركيا كيانا واحدا؟

طبعا الإخوان وتركيا كيان واحد، ولا أنسى بعد ثورة 25 يناير عندما جاء أردوغان لزيارة مصر، وشاهدت إعلانا كبيرا له على كوبرى 6 أكتوبر تحية له، ووقتها تعجبت كثيرا من ذلك، وسألت من الذى أنفق على هذا الإعلان، وعلمت وقتها أنها جماعة الإخوان، وبمرور المواقف تأكدت أمامى أنهم سلسلة واحدة، تمارس الاستبداد، من خلال ستار الدين والتعددية الكاذبة.
 
 

وهل هناك تشابه بين أردوغان والسلطان سليم الأول بطل المسلسل؟

هذا أمر متروك للمشاهد والمتلقى، لكن أنا ككاتب لا أستطيع أن أقدم ربطا بينهما وأفرضه على المشاهد، لكن ما أستطيع أن أقوله إن تركيا تسعى للسيطرة على العالم الإسلامى بالدعاية باسم الدين، والإعلام والدراما التاريخية، ولكن بطريقة «مودرن»، وأنا أرى أن الزمن تجاوز تلك الأفكار ولن يستطيعوا تحقيق ذلك، فما يسمونه الخلافة العثمانية، وهم وكذبة، وحلم تركى تجاوزه الزمن.
 
 

فى شهر أكتوبر حدثت لدى الجمهور حالة احتفاء مشابهة بفيلم «الممر» هل ترى تشابها بينه وبين مسلسل ممالك النار؟

الرابط بين العملين هو تعطش الناس لهذا النوع من الأعمال، والتفاف الناس حول تلك الأعمال يدل على حاجتهم للشعور بالأمان، وتلك إحدى رسائل الفن الضرورية من خلال حكى القصص التى تبعث أفكار وقيم إيجابية، وتقدم مشروعا ثقافيا ووعيا حقيقيا للمواطنين.
 
 

ما المرحلة التاريخية التى تحلم أن تقدمها فى عمل آخر؟

أحد أحلامى أن أقدم عملا فرعونيا، التاريخ الفرعونى ملىء بالشخصيات التى يمكن تنفيذها، أما فى التاريخ القريب فأحلم بكتابة عمل عن الزعيم أحمد عرابى، لأنه حلقة مهمة فى تأسيس هويتنا الوطنية، فى مواجهة الإمبراطورية البريطانية والعثمانية أيضا.
 
 

وهل يمكن أن يتم تنفيذ عمل مثل ذلك فى مصر بكوادر مصرية؟

جدا طبعا، عندنا الكوادر الممتازة، والخبرات الكبيرة، ينقصنا فقط المنظومة التى تخرج العمل بهذا الشكل، فى كل المجالات، إخراج وتمثيل وكتابة، بل إن التكلفة فى مصر ستكون أقل، لأن الأجانب تكلفتهم أكتر.
 
 

وكم تكلف مسلسل «ممالك النار»؟

«أنا معنديش معلومة موثقة»، لكن المنشور أنه تكلف 40 مليو دولار، لكن الحقيقة لست متأكدا أن الرقم أكيد وموثق.
 
 

هل أنت متفائل بمستقبل الداراما العربية؟

جدا جدا، خاصة أنى أعلم أن هناك طلبا على المحتوى العربى على مستوى دولى، وهناك مؤسسات إنتاج كبيرة تبحث عن من يستطيع تنفيذ ذلك المحتوى بمستوى عالمى، حتى وإن تأخر ذلك بعض الوقت، لكنه سيحدث.
 
 

ما هو مشروعك الفنى المقبل؟

«حتى الآن مفيش، فى كلام عن عمل لرمضان المقبل، لكن مقدرش أقول إلا لما الاتفاق يكتمل، لكنها هتكون خطوة صعبة جدا خاصة بعد النجاح اللى حققه «ممالك النار».
 
 

وما الشىء الذى دفعك لهواية الكتابة منذ البداية؟

أتذكر عندما كانت أجلس أشاهد مسلسل أرابيسك عام 94، وكنت أشاهد حكاية حسن النعمانى، جد حسن أرابيسك، الذى قام بدوره الفنان الكبير صلاح السعدنى، وكان تتر المسلسل يبدأ بجملة «أسامة أنور عكاشة وروايته الجديدة»، فى هذا الوقت عندما كنت أقرأ هذه الجملة «قلت أنا عايز أبقى زى الراجل ده».
ممالك النار

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة