خالد صلاح

سوق المال السعودية تغرم شخصًا 100 ألف ريال لتقديمه توصيات للأسهم عبر تويتر

الأربعاء، 27 نوفمبر 2019 09:08 م
سوق المال السعودية تغرم شخصًا 100 ألف ريال لتقديمه توصيات للأسهم عبر تويتر بورصة السعودية
كتب هانى الحوتى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
غرمت هيئة سوق المال السعودية، مواطنا يدعى عبد الرزاق بن إبراهيم بن راشد المحسن مبلغ 100 ألف ريال لتقديم المشورة لأسهم شركات مدرجة في السوق المالية السعودية مقابل اشتراك مالي، والإعلان عن ذلك عبر الموقع الإلكتروني المسمى بـ (شركة المشورة)، وموقع التواصل الاجتماعي (تويتر) عبر المعرف (@tawsyatkalrabeh) دون الحصول على ترخيص من هيئة السوق المالية.
 
وأعلنت الأمانة العامة للجان الفصل في منازعات الأوراق المالية، التابعة لهيئة سوق المال السعودية، عن صدور قرار لجنة الاستئناف في منازعات الأوراق المالية في الدعوى المقامة من النيابة العامة (والمحالة لها من هيئة السوق المالية) ضدّ عبد الرزاق بن إبراهيم بن راشد المحسن، إلى تأييد قرار لجنة الفصل في منازعات الأوراق المالية القاضي بإدانة المذكور بمخالفة المادة 31 من نظام السوق المالية، والمادتين 5و17 من لائحة أعمال الأوراق المالية، لممارسته عملاً من أعمال الأوراق المالية، والمتمثل في نشاط تقديم المشورة لأسهم شركات مدرجة في السوق المالية السعودية مقابل اشتراك مالي، والإعلان عن ذلك عبر الموقع الإلكتروني المسمى بـ (شركة المشورة)، وموقع التواصل الاجتماعي (تويتر) عبر المعرف (@tawsyatkalrabeh) دون الحصول على ترخيص من هيئة السوق المالية.
 
وتضمّن القرار فرض غرامة مالية عليه قدرها 50 ألف  ريال، لمخالفته المادة 31 من نظام السوق المالية، والمادة 5 من لائحة أعمال الأوراق المالية، وغرامة مالية قدرها 50 ألف ريال، لمخالفته المادة (السابعة عشرة) من لائحة أعمال الأوراق المالية.
 
كما أعلنت أنه يحق لمن أبرم اتفاقاً أو عقداً مع المدان في شأن هذه المخالفة أن يرفع دعوى إلى اللجنة للمطالبة بفسخ الاتفاق أو العقد واسترداد أي أموال أو ممتلكات أخرى دفعها أو حولها بموجب الاتفاق أو العقد بحسب ما نصت عليه الفقرة (ب) من المادة الستين من النظام، على أن يسبق ذلك تقديم شكوى إلى الهيئة في هذا الشأن.
 
 
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة