خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

فضيحة جديدة لمارك زوكربيرج.. تحقيق للجارديان يكشف: فيس بوك عرض إعلانات للقمار والكحول لمليونى مستخدم تحت السن.. الشبكة الاجتماعية تضرب بقوانين حماية الأطفال عرض الحائط من أجل أموال "المعلنين".. والشركة تنكر

الخميس، 10 أكتوبر 2019 03:02 م
فضيحة جديدة لمارك زوكربيرج.. تحقيق للجارديان يكشف: فيس بوك عرض إعلانات للقمار والكحول لمليونى مستخدم تحت السن.. الشبكة الاجتماعية تضرب بقوانين حماية الأطفال عرض الحائط من أجل أموال "المعلنين".. والشركة تنكر فيس بوك
كتبت زينب عبد المنعم

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

كشف تحقيق مشترك أجرته صحيفة الجارديان ومؤسسة الإذاعة الدنماركية "دى بى سي" أن موقع فيس بوك صنف نحو 2 مليون مستخدم ممن تقل أعمارهم عن 18 عامًا على أنهم "مهتمون" بإعلانات المقامرة والكحول.

وأظهرت أدوات الإعلان الخاصة بالشبكة الاجتماعية أن 740 ألف طفل دون سن 18 يتم تصنيفهم على أنهم مهتمون بالمقامرة، بما فى ذلك 130ألف فى المملكة المتحدة، كما تم تصنيف نحو 940 ألف قاصر، من ضمنهم 150 ألف بريطانى على أنهم مهتمون بالمشروبات الكحولية، وهى الممارسات التى لا تتعارض فقط مع سياسات فيس بوك، بل أيضًا مع القوانين المصممة لحماية الأطفال من الإعلانات ذات الصلة.

كيف يتم تصنيف المستخدمين؟

يتم إنشاء هذه "الاهتمامات" تلقائيًا بواسطة فيس بوك، استنادًا إلى ما تعلمه عن المستخدم من خلال مراقبة نشاطه على الشبكة الاجتماعية، كما يمكن للمعلنين بعد ذلك استخدام هذه المعلومات لاستهداف المستخدمين وفقا لاهتماماتهم.

وسمحت الشبكة الاجتماعية للمعلنين باستهداف الأطفال استنادًا إلى اهتمامهم بالكحول أو المقامرة، ورغم إمكانية استخدام مثل هذا التصنيف لتقديم إعلانات للأطفال عن مراكز مكافحة المقامرة، لكن يمكن استغلالها أيضا لأغراض أخرى، فعلى سبيل المثال يمكن لمطورى لعبة فيديو استغلالية توجيه إعلاناتهم إلى الأطفال المهتمين بالمقامرة دون انتهاك أى من قوانين فيس بوك.

ويعنى وجود الاهتمامات التلقائية أيضًا أن المعلنين الذين يستخدمون الكحول والمقامرة والذين يحاولون تجنب قواعد فيس بوك المتعلقة للأطفال، لديهم جمهور تم اختيارهم بالفعل لهم بواسطة الشبكة الاجتماعية.

مخاطر المراجعة الآلية للإعلانات

ويعتمد فيس بوك على المراجعة التلقائية للإعلانات لحماية سياساته، إلا أن هذه المهمة الآلية ليست مضمونة للعثور على الانتهاكات، إذ قام موقع فيس بوك مؤخرًا بتسوية دعوى قضائية مع الخبير المالى مارتن لويس بشأن فشل الشركة على المدى الطويل فى الحفاظ على صورته خارج الإعلانات الاحتيالية.

وقد تم انتقاد التصنيف التلقائى للمستخدمين على فيس بوك من قبل، ففى مايو 2018، وُجد أن الشبكة الاجتماعية تستهدف المستخدمين الذين تعتقد أنهم مهتمون بمواضيع مثل الشذوذ الجنسى أو الإسلام أو الليبرالية، على الرغم من أن الدين والجنس والمعتقدات السياسية يتم تمييزها بشكل صريح على أنها "معلومات حساسة" بموجب قوانين GDPR للاتحاد الأوروبي.

وبعد شهر، اكتشف الجارديان ودى بى سى أن الشبكة الاجتماعية قد صنفت 65 ألف روسى بأنهم "مهتمون بالخيانة"، مما عرضهم للخطر، لذا قررت الشبكة الاجتماعية إزالة هذ التصنيف بعد استفسارات من الجارديان.

رد فيس بوك

وقال فيس بوك فى بيان: "لا نسمح بعرض الإعلانات التى تروج لبيع الكحول أو القمار للقاصرين على فيس بوك، ونوقف هذا النشاط عندما نجده، كما نعمل عن كثب مع المنظمين لتقديم التوجيه للمسوقين لمساعدتهم على الوصول إلى جماهيرهم بشكل فعال ومسئول".

الاعلانات وإساءة استخدام بيانات المستخدمين

أدت رغبة فيس بوك فى تقديم أكبر قدر ممكن من المعلومات للمعلنين لاستهداف المستخدمين مرارًا وتكرارًا إلى مشاكل تتعلق بإساة المعلنين لاستخدام بيانات الاستهداف بطرق غالباً ما تكون غير قانونية تمامًا، ففى مارس، اتهمت وزارة الإسكان والتنمية الحضرية "فيس بوك" بانتهاك قانون الإسكان العادل، بحجة أن ميزات استهداف الموقع سمحت للمعلنين بتقييد إعلانات الإسكان بطريقة "تميز بشكل غير قانونى على أساس العرق أو اللون أو الأصل القومى أو الدين، والوضع العائلى والجنس والإعاقة ".

وقال فيس بوك فى ذلك الوقت إنه سيعمل مع الإدارة ومجموعات الحقوق المدنية لتحسين أنظمة استهداف الإعلانات.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة